حشود مليونية احياء لذكري شهادة الامام موسى الكاظم في بغداد وتحذيرات للسعودية وتركيا وقطر وواشنطن من الاستمرار بالتامر على شيعة العراق

تشهد العاصمة بغداد ومنذ يومين تدفق الملايين من العراقيين من اطراف العاصمة بغداد ومن المدن العراقية الاخري ومن دول عربية واجنبية لاحياء ذكري شهادة الامام موسى بن جعفر الامام السابع من ائمة اهل البيت عليهم السلام الذي استشهد بامر مباشر من الخليفة العباسي هارون الرشيد عام 183 للهجرة ٫ وستصل ذروة الزيارة المليونية ظهر يوم غد الاحد .

وتشارك قوات امنية في فرض خطة امنية في جميع ارجاء العاصمة بغداد ٫ تعززها مروحيات لطيران الجيش لرصد محيط العاصمة بغداد ما يعرف ب” حزام بغداد ” منعا لاية محاولة تسلل لعناصر ارهابية من التحالف داعش الوهابي وفلول اعوان نظام صدام البائد لاستهداف قوافل الزائرين بعمليات تفجير ارهابية ٫ حيث اعتادت هذه العناصر على استهداف زوار هذه الزيارة المليونية بمئات العمليات التفجيرات واغلبها انتحارية في محاولة لمنع هذه الزيارة المليونية ومنع اقامتها بدوافع طائفية .
ويسعي المشاركون في الزيارة المليونية في بغداد الى تاكيد التزامهم بالولاد لمحمد وال محمد رغم تفجيرات التحالف الداعش الوهابي مع فلول اعوان نظام صدام البائد ٫ الذين يعتمدون فتاوى لشيوخ الوهابية بجواز قتل من يتقربون الى الله بالولاء لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم اجميعن.
ورصد مراسل نهرين نت قيام حشود الزوار باطلاق اشعار وهتافات الدعم والتاييد للقوات الامنية والحشد الشعبي والتنديد بمحاولات السعودية وقطر والاردن وتركيا التدخل في شؤون العراق الداخلية واعتبرتها الدول المصدرة للارهاب للعراق بالتنسيق مع المخابرات الامريكية والبريطانية والموساد الاسرائيلي.
وقال الدكتو حبيب كاظم المسعودي احد الزوار عن دوافع مشاركته في الزيارة مع ابنائه: ” اولا ان احياء ذكرى شهادة الامام الكاظم عليه السلام هو امر تعبدي لله اذ امر الله تعالى بمولاة اهل البيت عليهم السلام في قوله تعالى ” قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربي ٫ وثانيا اننا مدعوون لاظهار الحضور الشعبي في مناسباتنا رغم التهديدات الارهابية لان ذلك يعتر رسالة للارهابيين ودول المنطقة بان الشعب العراقي وخاصة شيعة ال محمد وهم الاغلبية في العراق جاهزون للرد على مؤامراتهم “.

‏لقطة الشاشة ١٤٣٨-٠٧-٢٥ في ١١‎.٥٤‎.٣٠ ص
وقالت المواطنة زهراء عباس الانباري صيدلانية : ” ليعلم العالم ان هذ ه الحشود المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام الكاظم عليه السلام ٫ تضم كل شرائح الشعب العراقي من العمل والفلاحين والكسبة والاطباء والمهندسين والطلاب والرجال والنساء ويشارك فيا السني والمسيحي والصابئي الى جانب الشيعي لاحياء ذكري امام من ائمة اهل البيت عليهم السلام ٫ وهذه المشاركة في الزيارة هو تقديم العزاء للرسول الاكرم محمد وال محمد بمناسبة استشهاد الامام السابع من ائمة اهل البيت عليهم السلام الامام موسى بن جعفر عليه السلام وهو واجب على كل مسلم ومسلمة “.
وقال الخطيب الحسيني عبد الامير الخفاجي : ان هذه الزيارة المليونة التي تشهدها الان بغداد ٫ انما هي دليل اخر على ان التفجيرات الارهابية التي نفذها ارهابيو داعش والوهابي وارهابيو فلول اعوان نظام صدام في السنوات الماضية والتي استهدفت الزوار لمنع استمرار هذه الزيارة ٫ قد فشلت فشلا ذريعا وواجهها العراقيون من ابناء العاصمة بغداد وبقية ابناء العراق بمزيد من الاصرار على المشاركة في هذه الزيارة حتى ان هذه الذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر شهدت حضورا مبكرا في احياء الزيارة وبحشود هائلة ما يدل على ان هذا العام يشهد حضورا شعبيا اكثف من العام الماضي الذي شهد مشاركة 6 ملايين زائر “.
واضاف الشيخ الخفاجي : ” وكما ترون في اشعار وهتافات مواكب الزوار تعلن مبايعة المرجعية الدينية ودعم فتوي الجهاد الكفائي وتاييد ودعم ابناء هذه الفتوى وهم الحشد الشعبي وهذا دليل وعي هذه الملايين ان العراق يتعرض الى مؤامرة دولية واقليمية باستهداف الحشد الشعبي ٫ وانتم الان تسمعون هتافات ادانة لتصريحات الرئيس التركي بوصف الحشد الشعبي بالمنظمة الارهابية وهم يهتفون ضد الملك الاردني والنظام السعودي والقطري والامارتي الذين يتامرون على الاغلبية الشيعية في العراق بدعم فلول اعوان نظام الطاغية صدام وعناصد داعش الوهابي “.
ويقول الشيخ عبد الحسن عباس الساعدي من اساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف : هذه الزيارة المليونة رسالة الى البيت الابيض ورسالة الى البلاط السعودي والي القصر العثماني في انقرة والي امراء قطر والبحرين والامارات والى الكيان الاسرائيلي والى الشيطان البريطاني ٫ بان مشروعهم لاستهداف الاغلبية الشيعية في العراق ومشروعهم لتقسيم العراق سيكتب له الفشل الذريع “.
واضاف قائلا : انظروا الي صور الالاف من الشهداء المثبتة في مواكب خدمة الملايين الامام موس بن جعفر وبينهم المئات من رجال الدين الذين استشهدوا في جبهات القتال في عمليات تطهير المدن من قبضة داعش الوهابي وحلفائهم فلول اعوان نظام الطاغية صدام المقبور ٫ هذه المواكب من الشهداء هي راسمال هذا الشعب بعد التوكل على الله والتمسك بمحمد وال محمد صلوات الله عليهم ٫ في مواجهة المشروع الامريكي السعودي بمشاركة اسرائيل الذي يحاول تقسيم العراق واقامة اقليم بعثي باسم الاقليم السني ليكون كيانا مصطنعا وقاعدة لاسرائيل وامريكا والكيان الوهابي السعودي “.
واكد الشيخ عبد الحسن الساعدي ان ” الحوزة العلمية تنظر بقلق كبير الى تكثيف الادارة الامركية للقوات الامريكية في العراق وبناء القواعد العسكرية وتعتبر هذه اظاهرة بداية احتلال ناعم للعراق مجددا ٫ واقول هنا بان علي ادارة ترامب ان تعلم بان الحوزة العلمية لن تسكت علي عودة الاحتلال الامريكي وسيكتشف الامريكيون ان الرد سيكون مزلزلا وعنيفا اذا قرروا بالفعل في المضي في بناء القواعد والتحضير لاقامة اقليم بعثي على غرار الكيان لاصهيوني في فلسطين ٫ وعليهم ان يدركوا ان صمت الحكومة العراقية على عودة الاحتلال الامريكي بتكثيف القوات الامريكية وبناء القواعد العسكرية ٫ لايعني ان هذا الشعب راض عن هذا التامر الخطير ولايعين ان الحوزة العلمية لن تتحرك في الوقت المناسب عندما تدرك ان وصول الخطوات الامريكية الي مرحلة الخطورة على سيادة وان العراق لني يكون بغير رد شرعي مناسب عندها سيشعر الامريكيون ان لاقدرة لهم حتى علي الحفاظ علي امن سفارتهم وامن موظفيهم في المنطقة الخضراء “.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.