أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي : على امريكا ان تدرك ان ما جرى في الايام الماضية في المدن الايرانية لن يمر دون عقاب

قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي : على امريكا ان تدرك ان ما جرى في الايام الماضية في المدن الايرانية لن يمر دون عقاب

اكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، اليوم الثلاثاء : ان على الحكومة الامريكية ان تعلم ان ما جري في الايام الماضية لن يمر دون عقاب في اشارة الي اعمال الشغب والفتنة الاخيرة التي شهدتها مدن ايرانية في الثامن والعشرين من الشهر الماضي .

واضاف اية الله الخامنئي : “الحكومة الإيرانية هي نتاج هذا الشعب، ومن أجل هذا الشعب وبواسطة هذا الشعب وتستند الى هذا الشعب، فاين يكمن الخوف؟ فلو لم يكن هذا الشعب لما كانت هذه الحكومة” كما يزعمون في دعاواهم ان الحكومة خائفة من الشعب.

وقال اية الله الخامنئي انهم يقولون بان الحكومة الإيرانية خائفة من القوة الامريكية؛ حسنا، فلو كنا خائفين منكم كيف كنا لنستطيع أواخر العقد السابع من القرن الماضي أن نطردكم من إيران وخلال هذا العقد أن نطردكم من كامل المنطقة؟”.
جاء ذلك خلال استقبال اية الله الخامنئي ٫ حشودا من أهالي مدينة قم المقدسة بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة التاسع من كانون الثاني/ يناير من العام 1978.
ووجه اية الله الخامنئي خطابه الى المسؤولين الأمريكيين قائلا : “يجب على الحكام في أمريكا أن يعلموا أولا أن سهمهم أصاب صخرة، ومن الممكن أن يعيدوا التجربة لكن ليعلموا أن رأسهم في المرة المقبلة سيصطدم بالصخرة. ثانيا، لقد الحقوا بعض الخسائر في ايران على مدى الأيام الماضية، لكن ليعلموا أن هذا لن يمر دون عقاب. ثالثا، إلى ذلك الشخص المتواجد على رأس الإدارة الأمريكية الذي يبدو عليه أنه انسان غير متزن، فليعلم أن ألعاب الجنون لن تعود بأي نتيجة” في اشارة الى الرئيس ترامب.
وأردف قائد الثورة الإسلامية بالقول: “الى أولئك الذين يتماهون مع الأمريكيين إن كانوا في الخارج أو في الداخل، يجب عليهم أن يعلموا أن هذا النظام يقف بكل ثبات وسيعالج كل المشاكل بتوفيق من الله”.
ولفت قائد الثورة الاسلامية الى أن الشعب انتبه الى ان جواسيس الأعداء بانهم لا يكفّون عن أعمالهم، فلذلك بدأ منذ ذلك الوقت بالقيام بالمظاهرات على مدى الأيام الماضية، وقال: “لقد استمرت المظاهرات حتى الثالث من كانون الثاني (13 دي) في قم، الأهواز، همدان وكرمانشاه؛ وفي الخامس والسادس والسابع من كانون الثاني (15 و16 و71 دي) انطلقت مظاهرات أيضا في المدن الكبيرة كمشهد، شيراز، أصفهان وتبريز”.
ونوّه الامام الخامنئي الى أن حركة الشعب الإيراني الأخيرة في مواجهة مؤامرة العدو هي حركة فريدة من نوعها في العالم على مدى الأربعين سنة الماضية وهي مستمرة في هذا الاتجاه.
واضاف : أن المسألة ليست مسألة عام أو اثنين أو خمسة أعوام، بل هي مسألة معركة الشعب مع المعادين له، هي معركة الإسلام مع المعادين للإسلام؛ لقد كانت حركة مستمرة، وبالتأكيد ستستمر في المستقبل.
وتابع قائلا : “كل تحركات الأعداء على مدى الأربعين عاما الماضية في مواجهتنا كانت بمثابة هجمات مضادة على الثورة الإسلامية. فلقد تم اقتلاع جذور العدو من الناحية السياسية من البلاد، وهو يعمد بشكل متكرر الى تنفيذ هجمات مضادة لكنّه يُهزم في كل مرّة؛ لقد تجرّأ على المبادرة لكنّه لم يستطع أن يواصل عمله بفضل الوقوف في وجهه، بفضل هذا السد الشعبي والوطني المنيع. قال الشعب هذه المرة أيضا بكل قوة واقتدار لأمريكا وبريطانيا لقد فشلتم هذه المرة أيضا، وستفشلون لاحقا”.
واضاف اية الله الخامنئي: “لقد سمعنا تحليلات عديدة خلال هذه الأيام. وفي هذه التحليلات كان هناك شيء مشترك تقريبا وهي نقطة صحيحة وهي وجوب الفصل بين المطالبات المحقة للشعب والتصرفات الوحشية والتخريبية لمجموعة ما. يجب الفصل بين هذين الأمرين”.
وتابع قائلا : “أن يعترض إنسان على حق حُرم منه ويتجمع في سبيل هذا الأمر مئة من الأشخاص أو خمسمئة ليعبروا عن آرائهم فهذا شيء؛ وأن يستغل عدد من الافراد هذا التجمع للإساءة الى القرآن والإسلام والعلم الوطني، وأن يحرقوا المساجد ويخربوها ويشعلوا النيران فهذا شيء آخر”.
وتابع سماحته بالقول: “مطالب الشعب واحتجاجه لطالما كان موجود في إيران ولا يزال الى اليوم، بعض المؤسسات المالية والأجهزة التي عانت من المشاكل سبب إزعاجا لبعض المواطنين. لقد كانت تصلنا باستمرار هذه الأخبار أنه تم تنظيم تجمع في هذه المدينة، أو أمام مؤسسة فلانية، أو مبنى محافظة أو مجلس الشورى الإسلامي؛ لم يكن أحد يخالف أو يعترض على هذه التجمعات. ويجب الاستماع الى هذه المطالب ومعالجة المشاكل”.
وشدد قائد الثورة الإسلامية على أن الحركة الاعتراضية لا يمكن ربطها بأن يلجأ أشخاص الى حرق علم البلاد أو أن يستغل البعض تجمعات الناس من اجل إطلاق شعارات ضد القرآن، ضد الإسلام، ضد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي تمس اعتقادات الشعب، وأضاف: “لقد كان هناك ثالوث نشط في هذه القضايا، وهذا الثالوث ليس وليد اليوم أو أمس، بل هو ثالوث منظم”.
وفي توضيحه لأضلاع هذا الثالوث، قال الامام الخامنئي:
1) هناك مخطط متعلق بالأمريكيين والصهاينة. فمنذ أشهر وهم يرسمون هذا المخطط. وهو أن يبدأوا تحركاتهم في المدن الصغيرة، وأن ينقلوا هذه التحركات باتجاه المركز.
2) إحدى الدول الغنية في محيط الخليج في اشارة الى السعودية ٫ كان عليها تمويل هذه الأعمال. فالأمريكيّون غير حاضرين لتمويلها ما زالت هذه الدول موجودة.
3) الضلع الثالث المهم في هذا الثالوث كان يرتبط بمنظمة المنافقين، هذه المنظمة المنافقة القاتلة.
وتابع يقول : “لقد كانوا جاهزين منذ أشهر. ووسائل إعلام المنافقين اعترفوا خلال هذه الأيام أنهم على تواصل مع الأمريكيين. لقد كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وأن عثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم أن استخدموا شعار كلا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع لجذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم المشؤومة ويقودوا بعدها الشعب”.
واضاف اية الله الخامنئي: بطبيعة الحال لقد انساق البعض في بداية الامر مع دعوات التظاهرات، ولم تكن أعدادهم كبيرة، لكن بمجرد أن رأى ماهية أهدافهم انفصل عنهم”.
واضاف : “نادى البعض بأن روحي فداء لإيران من جهة، ومن جهة أخرى أحرقوا العلم الإيراني! لم يستطع عديمو العقل أن يدركوا أن هذين الأمرين لا ينسجمان”.
وتساءل قائد الثورة الاسلامية عن هؤلاء المدعين أنّه كم مرة الى الآن وقفوا في مواجهة الأعداء؟. قد وقف في مقابل الأعداء هذا الشاب الثوري. من هم الثلاثمئة ألف شهيد من شهداء الدفاع المقدس؟ لقد كانوا هؤلاء الفتية المؤمنين والثوريين الذين دافعوا عن بلدهم؟ وخاطب اعداد الثورة المتورطين في الاحتجاجات الاخيرة : أنتم في أية مناسبة ضحيتم في سبيل إيران لكي تقولوا روحي فداء لإيران.
وقال قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي :أن أمريكا تشعر بالغضب والغضب الشديد، مضيفا: “هي ليس غاضبة بسبب شخصي فقط، بل هي غاضبة منكم، من الشعب والحكومة الإيرانية ومن الثورة الإيرانية. لأنها هُزمت في مواجهة هذه الحركة العظيمة”.

واستطرد قائد الثورة الإسلامية مفيد

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

المندوبة الامريكية هاجمت ايران في مجلس الامن بهدف حرف الانظار عن قضية فلسطين ومعاناة الفلسطينيين من جرائم الاحتلال

وصف مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الامم المتحدة٫ غلام علي خوسرو، تصريحات ” نيكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *