تقرير اوروبي يؤكد ان المخابرات الامريكية والبريطانية مصممة عل اختيار شخصية سنية لها جذور بعثية لاستلام منصب وزير الدفاع في العراق بهدف التحضير لانقلاب عسكري

كشف تقرير اوروبي عن خطط لدى الولايات المتحدة تقضي بدعم ومساندة وصول وزير للدفاع في العراق من العرب السنة ومن الشخصيات ذات الجذور البعثية وعلى علاقة قوية مع ضباط وقيادات في الحرس الجمهوري المنحل ، الذي كان يشكل الذراع الضاربة لنظام صدام لعدة عقود في قمع المعارضة والعدوان على جيرانه، وعلى علاقة مع ضباط المخابرات في عهد النظام السابق .

وقال تقرير ” راديو اوستن ” النرويجي ، ان تقارير البعثات الدبلوماسية الغربية الممثلة في العاصمة العراقية بغداد ، تتحدث عن اصرار امريكي وبريطاني على اسناد منصب وزير الدفاع في العراق ، لاحد اثنين من المرشحين للعرب السنة لمنصب وزارة الدفاع، وهما وزير المالية السابق رافع العيساوي و جابر الجابري اللذين يواجهان معارضة شعبية واسعة في صفوف الاغلبية الشيعية ، فيما نجح الاميركيون في اقناع اطراف في التحالف الوطني الشيعي بدعم اي واحد منهما لاستلام منصب وزير الدفاع.
ووفق التقرير : فان رافع العيساوي نجح في اقامة علاقات قوية مع المخابرات الاميركية ، وهو على علاقة وثيقة بالمخابرات السعودية والقطرية ، ويحظى هو الاخر بدعمهما اضافة ال دعم قوي من الاتراك بعد وساطة كل من طارق الهاشمي اللاجئ في انقره واسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية.
كما ان جابر الجابري هو الاخر يحظى بدعم المخابرات الاردنية والسعودية ، وهو الاخر على تواصل مع ضباط في المخابرات المركزية الاميركية وموظفون امنيون في السفارة البريطانية في العراق.
ووفق مصادر دبلوماسية اوروبية ، فان هناك قلقا لدى عدد من العواصم الاوروبية من خطط لدى الادار الاميركية لاستغلال شخصية وزير الدفاع في العراق ، بهدف التحضير لانقلاب عسكري في العراق ، في اي وقت ترى واشنطن ان نفوذها يتعرض للخطر في هذا البلد الذي يشكل عمقا اسراتيجيا لمصالحها في المنطقة ، وكذلك في حالة ازدياد النفوذ الايراني واردياد قوة منظمات المقاومة الاسلامية القريبة من الحرس الثوري الايراني وفي مقدمتها عصائب اهل الحق وكتائب حزب الل على غرار قوة حزب الله او ما يشكل خطرا على نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، حيث ان مثل هذا الانقلاب من شانه ان يؤدي الى امكانية الاعلان عن حل مجلس النواب واعلان حالة الطوارئ والغاء دور وسائل الاعلام المرئية والسموعة الخاصة ، للسيطرة على الامور في البلاد ومنع اي تحريض اعلامي على الانقلاب ، وهو ما يكون تطبيق طبق الاصل لانقلاب الرئيس مشرف على الحكومة المنتخبة في باكستان عام 2001 والغائه البرلمان والحكومة المنتخبة.
واكد تقرير راديو اوستن ، ان جهودا كبيرة يبذلها دبلوماسيون امريكيون وبريطانيون ، لدعم وصول احد المرشحين الجابري او العيساوي لمنصب وزارة الدفاع بالرغن من الكزاج الشعبي الشيعي المعارض ، لان ذلك سيؤمن تعيين عشرات القادة في الحرس الجمهوري المنحل في الجيش العراقي واغلب هؤلاء لازالوا مقيمين في الاردن والامارات وقطر والسعودية ، ومن شانه دخول هؤلاء الضباط الى المواقع القيادية ، ان يمنح العرب السنة قوة هائلة بامكانها ان تسحق في اي قوت منظمات المقاومة الاسلامية العراقية ودون رحمة ، ويزيد باعتكاد ول الاقليم السني على الجيش العراقي لقمع النفوذ الشيعي في العراق.
واشار التقرير الى ان الخطط الامريكية والبريطانية لاتقف عند بسط النفوذ في الجيش العراقي ، بل ان اتفاقا جرى التفاهم عليه بين قادة سياسيين عراقيين من العرب السنة ومنهم اسامة النجيفي ورافع العيساوي وطارق الهاشمي وصالح المطلك مع الامريكيين والبريطانيين وحتى السعودية وتركيا وقطر ،على حث عناصر من النظام السابق للانخراط في مشروع انشاء الحرس الوطني في المحافظات السنية ، وان الاتفاق يقضى بدخول قادة من ضباط الجيش السابق في هذا الحرس الوطني، حتى يكونوا هم القادة في المحافظات السنية ، لان مشروع الحرس الوطني الذي اقترحه وايده الامريكيون والبريطانيون من شانه ان يؤمن مستقبلا ، تشكيل ميليشيات سنية وبعثية في المحافظات ذات الاغلبية السنية وهي صلاح الدين والانبار والموصل بامكانها منع وصول قوات الحشد الشعبي من المحافظات الشيعية الى هذه المنطقة .
كما ان المخطط الامريكي والبريطاني يقضي بتحويل الحرس الوطني الى قوات سنية على غرار البيشمركة في حالة قيام اقليم سني في العراق مستقبلا يكون بمقدروه حماية الاقليم من اية مخاطر هجوم من الجيش العراقي او قوات الحشد الوطني او منظمات المقاومة الاسلامية العراقية.

التعاليق: 1

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.

  1. لايمكن ان نسند وزارة الدفاع الا للشرفاء المخلصين وعندما تصر دول الاستكبار العالمي باسناد هذا المنصب للغيساوي فان ذلك لايمكن ان يكون لكون العيساوي مجرم حرب ومطلوب في الكثير من الجنايات وهو طائفي لامثل العراق انما يمثل البعث الكافر والمنظمات الارهابية