الرئيس معصوم : الاستفتاء لم يكن دستوريا وانتهى موضوعه والحوار هو الحل بين كردستان العراق والحكومة الاتحادية

قال الرئيس العراقي معصوم: ” بما ان المحكمة الاتحادية رأت ان الاستفتاء الذي جري في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر ايلول الماضي ٫ لم يكن دستوريا بل يخالف الدستور اذن فقد انتهى الموضوع ” مضيفا : ” لقد اتفق الجانبان – العراقي وسلطة كردستان شمال العراق – على الالتزام بالدستور “.

واكد معصوم : ان الجانبين يخوضان حاليا ما وصفه بالحوار الهادئ لحل كل المشاكل القائمة وهي كثيرة بما فيها ملف المنافذ الحدودية، مبينا ان الجانبين مصران على ضرورة انهاء المشاكل بينهما وانه “متفائل بحل الازمة “.
وفيما يتعلق بعدم وصول وفد من حكومة اقليم كردستان شمال العراق الى بغداد لبدء المباحثات الثنائية المباشرة حتى الان قال معصوم “ليس لدى الجانبين رغبة بقدوم وفد كبير الى بغداد في الوقت الراهن لانه قد تشهد المفاوضات بينهما تلكؤا هنا او هناك فيتم فهم الامر على انهما فشلا ولم يصلا الى اتفاق”.
واكد الرئيس معصوم : انهما يعملان حاليا بخطوات عملية هادئة وهناك لقاءات بين وفود فنية ومهنية ليتوج بعد ذلك بقدوم الوفد الحكومي السياسي الكردي الى بغداد.
وفيما يتعلق بالمادة 140 من الدستور العراقي والتي تحدد مصير محافظة كركوك قال: “انها مادة دستورية ولا يمكن ان تسقط بالتقادم بل هي اساسية وقائمة ومن الضروري الوصول الى حل جذري لمشكلة كركوك”.

تاجيل الانتخابات المحلية في كركوك في السنوات الماضية .. فاقمت المشاكل وعقد الازمة

ورأى ان تعطيل الانتخابات المحلية داخل كركوك طوال السنوات الماضية بحجة وجود خصوصية للمحافظة هو الذي فاقم المشاكل وعقد الازمة في المحافظة.
وكشف الرئيس معصوم ٬ ان بغداد وأربيل والمسؤولين في كركوك نفسها يعكفون حاليا على الوصول الى حلول مشتركة، مرجحا ان يستغرق الامر شهرا واحدا من الان قبل استتباب الامر كليا في المحافظة وعودة مجلس المحافظة الى الانعقاد وانتخاب محافظ جديد لها خلفا لمحافظها المقال.

الانتخابات التشريعية ستجري في وقتها المحدد

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية المزمعة في مايو المقبل والمخاوف من احتمال تأجيلها، قال معصوم، انه بصفته رئيسا للبلاد ملتزم تماما بالدستور العراقي وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

واضاف: “ان تأجيل الانتخابات يعني ان تفتح الباب لاتخاذ خطوات اخرى غير دستورية لمعالجة هذه الخطوة الخاطئة” مؤكدا ضرورة اقامة الانتخابات في موعدها وتعاون جميع الاحزاب والقوى السياسية في اتخاذ هذه الخطوة.

القوات الامريكية ستبقى في العراق لتدريب الجيش والشرطة

وفيما يتعلق بالموقف العراقي من الوجود العسكري الامريكي في العراق بعد القضاء على ما يسمى بتنظيم (داعش)، قال معصوم: “ان اغلبهم يعملون في العراق بصفة مستشارين وسيعود جزء منهم الى بلادهم بعد الحرب الا ان جزءا منهم سيبقى في العراق لاغراض تدريب الجيش والامن والشرطة”.

واوضح: ان الذين قدموا لاغراض قتال (داعش) من “قوات جوية وغيرها سيعودون الى بلادهم اما المستشارون فسيبقون لان العراق بحاجة لهم في المرحلة المقبلة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.