الاسد لدى استقباله لاريجاني : السوريون مصممون على استئصال الارهاب والافكار المتطرفة التي تهدد المنطقة والعالم

في سلسلة اللقاءات بين قادة ايران وسوريا في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين ، بحث رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق اليوم الاحد، تطورات الاوضاع في سوريا والمنطقة، واكد الرئيس السوري بشار الاسد لدى لقائه لاريجاني ، تصميم السوريين على استئصال الإرهاب والأفكار المتطرفة التي تهدد شعوب المنطقة والعالم ، فيما أكد لاريجاني أن سوريا علمت خصومها ممن يدعمون الجماعات الإرهابية نظ معنى المقاومة.

وعبر الاسد عن اعتزاز الشعب السوري بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمعه مع الشعب الإيراني والتي حققت خلال العقود الماضية الكثير من النجاحات على الصعيدين الثنائي والإقليمي.
واكد الاسد أن السوريين يقدرون عاليا مواقف إيران تجاه سوريا وحريصون على تعزيز التعاون معها في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واوضح الرئيس الأسدان السوريين مصمون على استئصال الإرهاب والأفكار المتطرفة التي تهدد شعوب المنطقة والعالم، وحريصون بنفس الوقت على الاستمرار بالمصالحات الوطنية وتعزيزها على جميع الأراضي السورية (بحسب مانقلت وكالة الانباء السورية “سانا”).
من جهته، أشاد لاريجاني بصمود الشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية التي تستهدف أمنه واستقراره، مؤكدا أن الشعب الإيراني لن يتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم لسوريا لتعزيز مقومات الصمود ومحاربة الإرهاب وداعميه.
وناقش لاريجاني والاسد في هذا اللقاء اخر تطورات انتصارات الجيش السوري والعراقي على الجماعات الارهابية الوهابية في سوريا والعراق ، كما بحثا اخر التطورات السياسية للوصول الى حل سياسي للازمة فس سوريا ، وبحثا سبل تطوير العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات.
والجدير بالذكر ان العلاقات بين البلدين ايران وسوريا ، التي وصلت ذروة التعاون والتنسيق بينهما ، في فبراير عام 2011 منذ شروع ايران باسناد نظام لارئيس الاسد والشعب السوري ، والتصدي للمشروع الامريكي – البريطاني الاسرائيلي بدعم الجماعات الارهابية الوهابية في سوريا بمشاركة السعودية وقطر والاردن وتركيا ، حتى اتفق المراقبون الغربيون انه لولا الدعم الايراني لسوريا لكانت سوريا الان دولة تحكمها الجماعات الوهابية لاسلفية المتطرفة .
كما التقى لاريجاني نظيره السوري محمد جهاد اللحام، وقال في الاشارة الى جرائم الارهابيين في سوريا، “ان الدولة والشعب السوري تحملا العديد من المشاكل الا انهما تجاوزا الصعاب وبامكانهما صون منجزاتهما”. واكد لاريجاني، ان ايران تدعم الحل السياسي الذي ينهي مجازر الارهابيين في سوريا ويكون مبنيا على اساس الديمقراطية وصوت الشعب.
وانتقد لاريجاني مبادرة البعض الى عقد مؤتمرات لاتخاذ القرار لمستقبل الشعب السوري بمعزل عن الشعب ، مشيرا الى فشل هذه المحاولات حتى الان وان القضية الاهم هي ان يتخذ الشعب السوري القرار بنفسه.
واضاف فيما يتعلق بالمشروع الروسي لرعاية الحوار السوري – السوري: “ان موسكو تسعى من اجل حوار جاد يشارك فيه ممثلو الدولة والمعارضون السياسيون وبالطبع اطلعت طهران على هذه الجهود”.
وجدد لاريجاني دعم الجمهورية الاسلامية للقيادة والشعب السوري، مشيرا الى ان الهدف من زيارته لسوريا هو اللقاء مع كبار المسؤولين السوريين لاجراء المشاورات ومناقشةالظروف الراهنة.
والجدير بالذكر ان الدور الايراني ف سوريا شمل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية ، بهدف دعم نظام الرئيس الاسد لافشال المشروع الامريكي – البريطاني- الاسرائيلي لاسقاط نظام الرئيس الاسد بمشاركة السعودية وقطر والاردن وتركيا وفرنسا ، وكان للدعم الايراني العسكري دور كبير لهزيمة الجيش السوري للجماعات الارهابية الوهابية والجيش الحر ومن بينها داعش الوهابي وجبهة النصرة الوهابية .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.