قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء جعفري : سنواجه اي قرار بوضع الحرس على قائمة الارهاب بوضع الجيش الامريكي بنفس موقع داعش

حذر قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري من أن الحرس الثوري ٫ سيضع الجيش الأمريكي في أنحاء العالم على نفس اموقعمع داعش في حال كانت الأخبار الحمقاء للإدارة الأمريكية صحيحة حول اعتبار “حرس الثورة الإسلامية تنظيما إرهابيا”.

وجاء تحذير قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري، ردا على الانباء التي ترددت بوجود قرار امريكي بوضع الحرس الثوري على لائحة التنظيمات الإرهابية؛ وذلك خلال جلسة للمجلس الاستراتيجي في حرس الثورة الإسلامية تطرّق فيه الى الإجراءات الأمريكية العدائية ضد الشعب الإيراني خلال الأشهر الماضية، مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية تعتبر تنفيذ قانون “كاتسا” هو بمثابة خروج أمريكا احادي الجانب من الاتفاق النووي.
وأضاف: “كما أعلنّا في السّابق، فإذا نفّذت الولايات المتحدة قانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية الى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الايرانية”.
واردف القائد العام للحرس الثوري قائلا : “في حال صحّت الأخبار المتواترة فيما يخص الحماقة الأمريكية التي تريد وضع حرس الثورة الإسلامية على لائحة المجموعات الإرهابية، فإن الحرس الثوري سيضع الجيش الأمريكي وخصوصا المتواجد في منطقة الشرق الأوسط في نفس المتراس الى جانب داعش”.
ولفت اللواء جعفري إلى أنّه إذا كان هدف الأمريكيين النهائي من هكذا قرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقا خاطئا تماما، مضيفا: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن حل القضايا الاقليمية ليس مطروحة على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات”.
وشدد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية عى القول، أن التصرّف الأمريكي يُثبت بأنّه لا يُمكن تُبنى العلاقات الخارجية بناءا على الاتفاق النووي فحسب، وأضاف: “يجب على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية ستستفيد من فرصة التصرّف الساذج للإدارة الأمريكية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية”.
وأكد اللواء جعفري على أن الحظر الأمريكي الجديد سينهي اي حظوظ للتعامل مع الولايات المتحدة، وقال: “هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.