علماء الدين المجاهدين في القطيف يصفون الاتفاقات مع ترامب بالحلف الشيطاني ويدعون للتضامن مع ضحايا جرائم ال سعود في العوامية

اصدر علماء الدين المجاهدين في القطيف بيانا شديد اللهجة وصف الاتفاقات التي ابرمها نظام ال سعود بالحلف الشيطاني وانه راس حربة الشيطان ضد الشعوب المسلمة ٫ واعتبروا النظام مثالا للدولة المارقة العميلة لاسيادها الغربيين والصانعة للازمات والتامر كل من يحارب ويعادي الكيان الصهيوني .

كما دعا البيان العالم وابناد الجزيرة العربية الى التضامن من ضحايا جريمة ال سعود بتجريف الاحياء بما تضمه من تراث ومساجد وحسينيات في مدينة العوامية .
كما ادان جرائم النظام في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وافغاستان عبر عصاباتهم الوهابية الاجرامية . وفيما يلي نص البيان .

بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين.

أن حكام ال سعود منذ أن جاء بهم الاستعمار البريطاني وثبّت دولتهم الوهابية المارقة على الدين والمبتدعة فيه، وإلى اليوم يمثلون رأس حربة الشيطان الموجهة ضد الشعوب المسلمة.
وعمالة مؤسس دولتهم الوهابية عبد العزيز آل سعود للاستعمار البريطاني ثم الأمريكي لا تخفى على أحد، واعطائه صكاً بأحقية اليهود في فلسطين.
وقد عملت هذه الدولة المارقة العميلة وخدمة لأسيادها الغربيين على صنع الأزمات مع كل من يحارب الكيان الصهيوني، فكانت تمثل رأس الرجعية العربية ضد كل الدول التي كانت تواجه ذلك الكيان اللقيط.
كما عملت تلك الدولة الجاهلية على نشر الدين الوهابي الذي يخالف الإسلام الذي يؤمن به المسلمون من كل المذاهب، وبسبب وفرة مال النفط جعلت من الوهابية وعلمائها ناطقين بإسم الدين وما هم من الدين بشيء. وقد عملت الوهابية على مرحلتين:
الأولى، نشر معتقداتهم الدينية التي تجسم الله تعالى، وتكفّر بقية المسلمين ولا سيما شيعة أهل البيت عليهم السلام وتحارب أضرحة أهل البيت عليهم السلام وأولياء الله بإعتبارها مراكز العلم والتنوير والحركة ضد الاستعمار.

الثانية، صنع المنظمات الإرهابية كالقاعدة وباكو حرام والنصرة وداعش وغيرها من الجماعات التكفيرية وأبتدأت هذه المرحلة بعد انتصار الثورة الإسلامية وخوف ال سعود من انتشار ضياء الوعي المحمدي الأصيل الذي مثلًه علماء الدين الواعيين من السنة والشيعة.

واليوم يأتي رأس الشيطان الأكبر الأمريكي ترامب إلى الرياض ليؤكدوا حلفهم الشيطاني الموجه ضد الشعوب المسلمة، وقد أكدت الروايات عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله، أن نجد قرن الشيطان، وفي أحاديث عدة أنها فتنة في آخر الزمان، ففي حديث يروي، أنه ذكر للرسول عن نجد، فقال صلوات الله عليه وآله: هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ) رواه البخاري (1037) ومسلم (2905) ، واللفظ للبخاري.

إننا كعلماء دين، ومن موقع المسئولية الشرعية، نعتبر حكام ال سعود هم من أبرز مصاديق حكام الجور الناصبين العداء لأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم وللمسلمين عموماً، وإن جرائم التفجيرات التي عمت المنطقة والحروب التي أشعلوها في اليمن أو عبر جماعاتهم الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا ومن قبل في إفغانستان وعبر الطاغية صدام ضد الجمهورية الإسلامية، هي من أعظم الفتن التي مرت بتاريخ الأمة، ولكونهم كذلك فإنه يحرّم قطعاً أي تعاون أو ركون أو تبرير أو حسن ظن بهم، فذلك كله من المعاصي الكبرى التي لا يجوز للمؤمنين ارتكابها بأي حال.
إننا نحذر من إن هؤلاء الحكام الظلمة لا يرعون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وإن الثقة بهم وبوعودهم من مصائد الشيطان، وقد سبق في إحدى البلدان الخليجية، أن وثق عدد من العلماء بحكام ذلك البلد وارتضوا بهم وبوعودهم، ولكن سرعان ما غدروا بهم وبكل الوعود التي قطعوها على أنفسهم. فالحذر كل الحذر، أن يتكرر ذلك، فإن هؤلاء الطغاة المنافقين لا يؤمن جانبهم ولا ثقة في وعودهم. وقد قال جلا وعلا عنهم:
(هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ).
إننا ندعو المؤمنين كافة ولا سيما في القطيف ونواحيها والإحساء ومدنها أن يتضامنوا مع أخوانهم المثكولين والمظلومين في العوامية ويقدموا لهم كل ما يستلزم من دعم وحماية ورعاية، وأن يفضحوا جرائم آل سعود في العوامية التي يتعرض أهلها لحرب عدوانية يقع ضررها على الأهالي وقد استشهد منهم ومنذ سنتين
عدد كبير بلا جرم سوى حقد وأضغان الوهابية وعمالة حكامها الجهلة.

اللهم إننا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله.

علماء الدين المجاهدين
القطيف
٢٦ شعبان ١٤٣٨

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.