تركيا : طرد واعتقال اكثر من 7000 منتسب في الجيش والشرطة في الذكرى الاولى للانقلاب العسكري الفاشل

قبل ساعات من الذكرى الأولى للانقلاب الفاشل في تركيا، واصلت السلطات حملة التطهير التي تقوم بها، إذ سرحت أكثر من سبعة آلاف شرطي وجندي. ترى أطراف أن حملة التطهير تتجاوز المشتبه في صلتهم بالانقلاب وتستهدف معارضي أردوغان.

كما تم تسريح أكثر من سبعة آلاف شرطي وجندي وموظف حكومي في تركيا بموجب مرسوم جديد صدر أمس الجمعة (14 تموز/يوليو 2017) في إطار حال الطوارئ المعمول بها منذ الانقلاب الفاشل قبل عام.
وفي وقت شبه متزامن، ندّد الداعية التركي فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة ويتهمه النظام التركي بأنه العقل المدبّر لمحاولة الانقلاب في العام 2016، بالحملة التي تشنها السلطات التركية ضد معارضيه.
وافادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أنه تم تسريح 7563 شخصاً في إطار موجة التطهير الجديدة هذه، مضيفةً أنّ السلطات أحالت أيضاً 342 عسكرياً على التقاعد. وكانت صحيفة “حرييت” أوردت أنّ عدد المسرحين 7348 شخصاً، بينهم 2303 من رجال الشرطة.
جاء هذا المرسوم عشيّة الذكرى الأولى للانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو 2016. ومنذ ذلك التاريخ، اعتُقل نحو 50 ألف شخص واقيل أكثر من مئة ألف من وظائفهم. وتقول أنقرة إنّ الحملة التي شنّتها في أعقاب محاولة الانقلاب ضرورية لمواجهة الخطر الذي تُشكّله حركة غولن. لكنّ حكومات غربية وحقوقيين انتقدوا حملة القمع التي تشنّها الحكومة التركية، معتبرين أنّها تجاوزت المشتبه في تدبيرهم الانقلاب لتشمل معارضي أردوغان.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.