اية الله خامنئي : يجب دعم الشعب اليمني واعلان البراءة من الطواغيت الذين شنوا العدوان عليه

دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الى دعم الشعوب المظلومة في العالم الاسلامي ومنها شعوب اليمن والبحرين وكشمير ٫ داعيا علماء الاسلام موقفا مما يجري في بعض الدول الاسلامية حتى لو اثار ذلك استياء الطواغيت.

جاء ذلك في الخطبة الثانية من صلاة عيد الفطر التي اقيمت في مصلى الامام الخميني (رض) بطهران،
واضاف، انه على العالم الاسلامي دعم الشعب اليمني بصراحة؛ واعلان البراءة والاستياء من الظالمين والطواغيت الذين شنوا الهجمات على هذا الشعب في ايام شهر رمضان في اشارة للنظام السعودي الذي يشن العدوان على اليمن منذ اكثر 28 شهرا.
واضاف، الامر كذلك بالنسبة للشعبين البحريني والكشميري، حيث بامكان شعبنا ان يكون السند لمثل هذه الحركة العظيمة في العالم الاسلامي.

الهجوم الصاروخي على قواعد داعش في – دير الزور – كان مقتدرا وعملا عظيما

واضاف، انه مثلما نعلن نحن مواقفنا تجاه الاعداء والمعارضين صراحة فانه ينبغي ايضا على العالم الاسلامي خاصة المفكرين والعلماء اتخاذ هذا النهج وان يتخذوا الموقف الصريح ليسكبوا رضا الله تعالى ولو كان ذلك بثمن استياء الاخرين والطواغيت.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى الانجازات الكبرى للشعب الايراني ومنها الانتخابات الحماسية والعظيمة التي جرت قبل فترة ومن ثم المسيرات الرائعة التي جرت يوم القدس العالمي واشاد بالهجوم الصاروخي الذي استهدف مواقع ومقرات داعش في دير الرزور في سوريا ٫ واصفا اياه ” الهجوم المقتدر الذي شنه الحرس الثوري ضد الاعداء حيث كان عملا عظيما ايضا “.

مسيرات يوم القدس .. تاريخية ورائعة وعظيمة

وقال قائد الثورة الاسلامية، ان المسيرات الرائعة والعظيمة ليوم القدس في المناخ الحار، تعد من مظاهر شهر رمضان المبارك وقال، ان هذه المسيرات تعد عملا عظيما جدا وتاريخيا وستبقى مفخرة في تاريخ 8الشعب.

واعتبر كذلك اجراء الانتخابات الحماسية والعظيمة والهجوم المقتدر الذي شنه الحرس الثوري على مواقع الاعداء (الارهابيين في دير الزور) عملا قيما وباعثا على الرفعة والامل للشعب واكد ضرورة الحفاظ على هذه المكاسب واضاف، ان الضرورة لصون هذه المكاسب القيمة هو حفظ وحدة وتلاحم الشعب والحوافز الثورية والتحرك نحو اهداف الثورة الرسالية.

انه عام الاقتصاد المقاوم ؛ الانتاج وفرص العمل

واعرب عن امله بتشكيل الحكومة الجديدة على وجه السرعة وقال، انه في ضوء تسمية العام الجاري (الاقتصاد المقاوم؛ الانتاج وفرص العمل)، فانه ينبغي على الحكومة القيام باعمال كبرى بدعم من الشعب في مسار ازدهار الانتاج وحل مشكلة البطالة للشباب ولابد من متابعة هذه الانشطة بجدية.
واعتبر قائد الثورة الاعمال الثقافية من الاعمال المهمة الاخرى في البلاد واشار الى المنافذ الكثيرة للاعداء في المجال الثقافي واضاف، انه فضلا عن المؤسسات الحكومية المسؤولة، فانه ينبغي على الشرائح الشعبية العظيمة والشباب اصحاب الفكر والابداع والعزيمة غلق المنافذ الثقافية (التي يتسلل منها الاعداء) والمبادرة في هذا المجال للمضي بالانشطة الى الامام.
ووصف آية الله الخامنئي مفهوم “التقدير الميداني” في الانشطة الثقافية المطلوبة بانها تعني العمل الثقافي الذاتي والنزيه ولا تعني خرق القانون وتوجيه الشتائم للاخرين واضاف، انه ينبغي على القوى الثورية والمتفانية والحريصة على حركة البلاد نحو الاهداف السامية ان تحفظ اكثر من غيرها النظام وقوانين واستقرار البلاد والحيلولة دون استغلال الامور من قبل الاعداء.

واضاف : مثلما تعلن الجمهورية الاسلامية الايرانية مواقفها بصراحة تجاه الاعداء والمعارضين فانه ينبغي ايضا على العالم الاسلامي خاصة المفكرين وعلماء الاسلام، ان يعلنوا صراحة موقفهم في اعلان البراءة من الظالمين والجائرين الذين هاجموا الشعب اليمني في ايام شهر رمضان المبارك وان يعلنوا صراحة دعمهم لهذا الشعب المظلوم وسائر قضايا العالم الاسلامي حتى لو اعرب الطواغيت عن استيائهم تجاه هذا الموقف.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.