السيد نصر الله يهاجم تصريحات ولي العهد السعودي بشان عقيدة الامام المهدي المنتظر مذكرا : لن يبقى ملك ظالم حين ظهوره!

علق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ٫ على كلام ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مهاجمة عقيدة الامام المهدي المنتظر عليه السلام ووصفها بالايدولوجية المتطرفة ٫ قائلا : “موضوع الامام المهدي ( ع) يجمع عليه المسلمون ٫ والامام المهدي (ع) الذي ينتظره المسلمون جميعًا سيخرج من مكة لا من طهران ولا من دمشق ولا من بيروت”.

وتابع السيد نصر الله مخاطبا محمد بن سلمان : “انت تقول ان مشكلتك ليست سياسية تخوض حرباً دينية وتحول النزاع السياسي الى نزاع طائفي ومذهبي”، وأضاف “خروج الامام المهدي (عج) أمر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة وسيواليه أهل شبه الحزيرة العربية وعندما يخرج لن يبقى ملك ظالم ولا طاغية وسيملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلأت ظلماً وجوراً وهذا اليوم آت ولن تستطيع أنت ولا أولادك ولا أحفادك أن تغيّر شيئاً من هذا القدر الالهي”.

نعيش بركات الشهداء

جاء ذلك في كلمة أللسيد نصر الله ن في الاحتفال بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد مصطفى بدر الدين مضيفا “أننا نعيش في بركات جهاده العظيم وتضحياته الجسام وهو القائد الجريح والاسير والمقاتل في كل ميدان والمجاهد في كل ساحة”.
وأشار السيد نصر الله الى أن الشهيد ذو الفقار كان قائداً في تحرير الارض واسترجاع الاسرى بكرامة وتفكيك شبكات العملاء والتكفيريين والدفاع عن الوجود والكرامة ومحور المقاومة.
وأضاف “كان عام 1996 قائد معركتنا في مواجهة عناقيد الغضب الصهيونية والتي هزمت بها “اسرائيل” واتفق فيها على تفاهم نيسان الذي اسس للتحرير عام 2000″. وتابع القول “السيد ذو الفقار كان قائد مجاهدينا في سوريا وانتصارات مقاومتنا الى جانب الجيش السوري وكل الحلفاء أكثر من خمسة أعوام وألحق الهزيمة بجماعات التكفير”.
وأكد السيد نصر الله أن “السيد ذو الفقار يبقى قائداً ملهمًا أجل شأناً وأبهى صورة من أن يصل اليه غبار من ضوضاء “اسرائيل” وإعلام السعودية”، وشدد على أنه “سنكمل طريقه ونبلغ غايته ان شاء الله”.

“اسرائيل” تحتبئ وجيشها خلف الجدران العالية أصبحت ضعيفة

وفيما لفت السيد نصر الله الى أن “بناء العدو جدار قرب الحدود اعتراف بانتصار لبنان الساحق وهزيمة “اسرائيل” ومشاريعها وأطماعها”، أكد ان “إجراءات العدو “الإسرائيلي” الهشة هي التي سرعت ببناء الجدار قرب الحدود الجنوبية للبنان”، وأشار الى أن “بناء الجدار قرب الحدود دليل على هزيمة “إسرائيل” الساحق وسقوط مشروع “إسرائيل” الكبرى”.
واعتبر أنه “عندما تختبئ “اسرائيل” وجيشها خلف الجدران العالية أصبحت ضعيفة وهي تكشف عن الحقيقة التي قيلت في مثل هذه الأيام عام 2000 انها اوهن من بيت العنكبوت”، وأضاف “بناء الجدران قرب الحدود يؤكد ان العدو “الاسرائيلي” خائف وقلق من أي مواجهة مقبلة”.

صواريخ المقاومة ستطال كل انحاء اسرائيل

وعن التهويل “الاسرائيلي” بشن حرب على لبنان، قال السيد نصر الله “”اسرائيل” تهول بشن عدوان على لبنان منذ عشر سنوات ولا تنفذ كلامها”، وأضاف “في أي مواجهة داخل الارض الفلسطينية المحتلة لن يكون هناك مكان بمنأى لا عن صواريخ المقاومة ولا عن أقدام المقاومين”.
وفيما دعا السيد نصر الله اللبنانيين الى أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي، قال “ثقوا بقوتكم وأنفسكم وجيشكم ومقاومتكم وبمعادلتكم الذهبية”.
وحول معركة الحرية والكرامة للاسرى الفلسطينيين، قال الامين العام لحزب الله، “ننحني باحترام وتعظيم أمام إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، متسائلا: “هل سيكون للأسرى الفلسطينيين مكان في القمة العربية والإسلامية مع ترامب في السعودية؟”.

الحدود الشرقية مع سوريا أصبحت آمنة بدرجة كبيرة

وفيما أعلن السيد نصر الله أن “الحدود الشرقية مع سوريا أصبحت آمنة بدرجة كبيرة”، قال “لم يعد من داع لوجودنا على الحدود الشرقية للبنان بعد أن باتت آمنة وفككنا قواعدنا هناك”. وأضاف “المهمة المتعلقة بالحدود الشرقية انجزت والآن المسؤولية مسؤولية الدولة”.
ورأى السيد نصر الله أن “الدولة يجب أن تبادر وتعرف ان هناك قرية اسمها الطفيل كانت في دائرة الخطر اصبحت الآن آمنة مستقرة وهادئة مطمئنة”، مشيرا الى أن وجود حزب الله العسكري في القرى المحاذية للحدود السورية لا يتنافى مع دور الدولة في تقديم المساعدة لسكانها”.
وعن اتهام حزب الله بالسعي للتغيير الديموغرافي، ردّ السيد حسن نصر الله بالقول “أنتم من يتهمنا بالتغيير الديموغرافي نحن نستعجل عودة أهل الطفيل الى بلدتهم”، وأضاف “كل المنطقة الحدودية السورية لا يزال اهلها فيها”، وشدد على أن “الجماعات المسلحة التي تمارس التطهير العرقي هي الجماعات الموالية لتركيا والسعودية وقطر وأمريكا”.

حلفاء دمشق في سوريا هم أكثر انسجاماً وتفاهمًا

ورحّب السيد نصر الله بأي وقف اطلاق نار في سوريا توافق عليه القيادة السورية، واعتبر أن “أي فرصة لحقن الدماء في سوريا هي إيجابية ويجب اغتنامها”، ولفت الى أنه “في كل ما يجري في سوريا لسناً طرفاً لا في التفاوض الامني ولا السياسي”، وشدد على أن “حلفاء سوريا في سوريا هم أكثر انسجاماً وتفاهمًا في هذه المرحلة من أي وقت مضى”، وأكد أنه “دخلنا الى مرحلة جديدة وحساسة في سوريا والجماعات المسلحة بالعموم باتت في أسوأ حال”.

لا أفق لمعركة المسلحين في القلمون

وبخصوص المسلحين في جرود القلمون، أكد السيد نصر الله أن “لا أفق لمعركة المسلحين الموجودين في جرود القلمون، وأضاف “نحن جاهزون لأن نضمن تسوية تخرجون بموجبها”، معلناً عن جهوزية حزب الله للتفاوض على الاماكن التي سيذهب اليها المسلحون وعائلاتهم لاقفال هذا الملف.

قانون الانتخاب في لبنان

أما فيما يتعلق بقانون الانتخاب في لبنان، اعتبر السيد حسن نصر الله أن “هناك أملاً حقيقياً في الوصول الى قانون انتخاب جديد والامور اقتربت كثيراً من بعضها البعض”، ودعا لمواصلة الحوار وتهدئة الخطاب السياسي في البلد واستنفاد كل الفرصة الزمنية للوصول الى قانون انتخاب جديد”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.