هيرو زوجة الرئيس العراقي السابق طالباني و “التغيير ” تهاجمان مجلس القيادة الكردستانية وتشككان بالاستفتاء

أكدت عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني هيرو ابراهيم احمد عقيلة الرئيس السابق جلال طالباني، اليوم الاثنين، أن تشكيل القيادة السياسية لكردستان العراق “خطأ كبير” وهاجمت زعيم حزب الاتحاد الديقراطي الكردستاني واتهمته بالعناد دون ذكر اسمه صراحة ٫ حيث كان ” عراب ” المضي في تنفيذ استفتاء انفصال كردستان شمال العراق بدعم اسرائيلي.

وقالت احمد في بيان لها، إنه “في الوقت الذي طالبت به دولاً قوية مثل امريكا وبريطانيا وروسيا والصين والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ودول الجوار بعدم اجراء الاستفتاء في الوقت الحالي، وقدمت عدة حلول لحل المشاكل، تحدت القيادة الكردستانية [وانا من ضمنهم] كل العالم، ولكن يبدو ان شعبنا الان يدفع ضريبة ذلك التحدي”.
وأشارت “الان، بدلا من اجراءات واقعية للواقع الجديد، نجد صدور قرار بتشكيل مجلس للقيادة السياسية لكردستان العراق الذي يشبه مجلس قيادة ثورة العراق، وبدون الاستشارة بقيادات الاحزاب السياسية الكردستانية كما جرى في تحديد يوم الاستفتاء”.
ووصفت هيرو طالباني المجلس القيادي الكردي، بأنه “خطأ كبير ولست مع تلك القيادة بأي شكل من الاشكال ولن أكون معها”.
وبخصوص إجراء استفتاء الانفصال، قالت “يبدو أن الهدف من إجراء استفتاء الخامس والعشرين من أيلول لم يكن تقرير مصير الشعب الكردي”، لافتة بالقول إلى أن “شعبنا يدفع ثمن العناد”، حسب البيان.
وكان قد أعلن أمس في أقليم كردستان حل مجلس استفتاء الانفصال وتشكيل [مجلس القيادة الكردستانية/ عراق] للتفاوض مع بغداد بعد اعلان الاستفتاء الذي جرى الأثنين الماضي وبنتيجة “92% نعم”.

 

حركة التغيير تهاجم قرار تشكيل القيادة السياسية لكردستان العراق

وحذر النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله السلطتين التنفيذية والتشريعية في الحكومة الاتحادية والأحزاب السياسية العراقية من التعامل مع ما يسمى بـ[مجلس القيادة الكردستانية/ عراق].
وأوضح عبدالله ان “من بين أهداف هذا المجلس إيجاد تخريج مناسب لمشكلة عدم وجود شرعية لبقاء بارزاني في كرسي الرئاسة، ومن الممكن من خلال هذه الخطوة أن يقدم بارزاني استقالته من رئاسة الاقليم لأنه قد ضمن من خلال هذا المجلس بقاءه كمرجع أعلى للقيادات الكردستانية، أي أن منصبه الجديد سيكون أعلى من منصبه السابق”.
وأكد ان “هذا المجلس غير دستوري وغير قانوني وهو ضربة قاضية للديمقراطية ولكل المؤسسات الشرعية والدستورية في كردستان، وهو تكرار لمجلس قيادة الثورة لحزب البعث المنحل، ولهذا السبب قوبل برفض شعبي واسع من قبل الناشطين والمثقفين والقوى الوطنية في الشارع الكردستاني”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.