” حركة التغيير ” الكردية تطالب “مسعود البرزاني” ونائبه ” كوسرت رسول ” بالتنحي عن منصبيهما لتسببهما في اخفاقات سياسية وامنية

طالبت حركة التغيير الكردية المعارضة، اليوم الأحد، رئيس إقليم كردستان شمال العراق، مسعود بارزاني، ونائبه كوسرت رسول الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الخيانة العظمى لتحريضه ضد القوات الاتحادية ، بالتنحي عن منصبيهما، بسبب ما وصفته بـ” الإخفاقات العسكرية والسياسية”.

وأكدت الحركة انها ستلجأ إلى خيارات أخرى في حال عدم الاستجابة لمطالبها، لكنه لم يوضح طبيعة هذه الخيارات.
وقال المتحدث باسم الحركة شورش حاجي في مؤتمر صحافي، عقب اجتماع للمجلس الوطني للحركة: إن “الأوضاع المتأزمة التي يمر بها إقليم كردستان كانت نتيجة لقرارات فردية بشأن الاستفتاء الشعبي”.
وأضاف أن “إقليم كردستان فقد مساحات جغرافية واسعة، إلى جانب خسارته دعم القوى الدولية التي قدمت مبادرات لتأجيل الاستفتاء الشعبي، لكن القيادة الكردية لم تتجاوب مع هذه المبادرات”.
وقال شورش حاجي إن “رئيس إقليم كردستان ونائبه ليست لديهما شرعية ويجب عليهما التخلي عن منصبيهما، مطالبا بـ”إلغاء النظام الرئاسي وتثبيت النظام البرلماني”.
كما طالب المتحدث باسم الحركة المعارضة حكومة كردستان العراق “بتقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني للحوار مع الحكومة الاتحادية في بغداد والتحضير للانتخابات في الإقليم. وبيّن شورش حاجي أن يوسف محمد، رئيس البرلمان الكردستاني المعزول، عاد إلى أربيل وإنه يجري مشاورات مع الكتل النيابية لحل الحكومة الحالية”.
وكان كوسرت رسول الذي يحتل منصب الرجل الثاني في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الراحل جلال الطالباني ٫ قد تحالف مع مسعود البرزاني الذي اصر على المضي في تنفيذ استفتاء انفصال شمال العراق واقامة دولة كردية في الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضي بالرغم من رفض الحكومة المركزية والبرلمان الاتحادي ورفض دول الجوار تركيا وايران ٫ ودول العالم الاخرى وفي مقدمتها الدول الكبرى ٫ فيما انفد الكيان الاسرائيلي بدعم خطوة البرزاني الانفصالية بقوة .
وكان كوسرت رسول قد وصف استعادة القوات العراقية لكركوك وفرض السلطة الاتحادية فيها٫ بأنها “عمليات أنفال أخرى ضد الكرد” في اشارة لعمليات التصفية التي شنها صدام ضد الاكراد ، وتعمد وصفها بأنها “محتلة”، متهما أشخاصا لم يسمهم بالتعاون مع تلك القوات في اشارة الى اتباع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذين رفضوا مواجهة الجيش العراقي والحشد الشعبي وامر اتباعه بتسليم المواقع لهذه القوات .
وقال رسول كوسرت، في بيانه الذي اصدره يوم الخميس الماضي إن “ما يحصل في كركوك هو أنفال أخرى ضد الكرد”، مضيفاً أن “عدداً من الأشخاص الذين انحرفوا عن نهج الاتحاد الوطني الكردستاني وقليلي الفهم دخلوا التاريخ من بوابة العار”. علي حد مزاعمه .
يذكر ان تقارير سابقة قد تحدثت عن علاقات وطيدة اقامها كوسرت رسول مع شخصيات امنية وسياسية اسرائيلية حيث اجرى معهم لقاءات مفصلة في مقره في اربيل .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.