الرئيس معصوم يطالب الحكومة المركزية في بغداد بمهلة جديدة لاقناع البرزاني بسحب ” البيشمركة ” من كركوك

أعطت الحكومة المركزية في بغداد ٫ مسعود البارزاني زعيم حزب الاتحاد الديقراطي الكردستاني الذي نفذ استفتاء الانفصال فى الخامس والعشرين من شهر ايلول – سبتمبر الماضي بدعم اسرائيلي ٫ مهلة جديدة ٫ لإخراج قوات البيشمركة الكردية من المناطق التي كانت بعهدة الجيش في كركوك واطرافها ومنها ابار النفط ٫ والتي سيطرت عليها بعد هجوم داعش الارهابي عام 2014 وتسليمها الى الجيش العراقي.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي للعراقيين ٫ إن الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد طلب من الحكومة المركزية في بغداد منح مهلة جديدة من اجل حل الخلافات بين أربيل وبغداد. وعلى هذا الأساس ستنتهي مهلة الـ 48 ساعة المعطاة عند الساعة الثانية عشر من مساء اليوم السبت.
ووفق هذه المعلومات: إن الرئيس فؤاد معصوم نقل هذه المطالب الى البارزاني خلال لقائه به قبل يومين وطالبه بالاستجابة إليها للحؤول دون وقوع أي حرب.
وتتمثل مطالب الحكومة بتسليم مطار كركوك، وقاعدة كيوان العسكرية الموجودة في مدينة كركوك، وتسليم الآبار النفطية في كركوك، إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم، وتسليم أسرى داعش الـ 5000 الّذين فروا من تلعفر والحويجة الى مناطق كردستان شمال العراق كذلك تسليم المناطق التي كان داعش يحتلّها.
من جهته، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “إن ما تقوم به حكومة بغداد يكاد يكون خجولا بالنسبة إلى قضية وحدة العراق أرضا وشعبا” في إشارة إلى أزمة استفتاء كردستان العراق.
ودعا زعيم التيار الصدري قادة الإقليم الكردي إلى التراجع عن الاستفتاء، وقال “نتمنى على الأكراد التراجع عن الاستفتاء والإذعان لفقرات الدستور وعدم زج أنفسهم والعراق في فتنة لا مخرج لها”.

توتر في كركوك

وتسود حالة من التوتر بعد اشتباكات بين قوات تابعة لـ الحشد الشعبي وأخرى من البشمركة الكردية في طوزخورماتو في شمال محافظة صلاح الدين وسط تضارب للأنباء بشأن تلك الاشتباكات، في حين دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة للتهدئة بين بغداد وإقليم كردستان العراق.
وذكرت مصادر محلية أن قوة تابعة لمليشيات كل من عصائب أهل الحق وبدر هاجمت ليلا موقعا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في الحي العسكري بالمدينة، مما تسبب باندلاع اشتباكات استمرت لساعات، وانتهت فجرا بانسحاب قوات البشمركة من المدينة. لكن مصادر أخرى نفت انسحاب قوات الإقليم من مقر الحزب.
واتهم مسؤول الجبهة التركمانية في محافظة صلاح الدين هيثم هاشم قوات حزب العمال الكردستاني بافتعال حادثة تفجير عبوة ناسفة في مدينة /طوزخورماتو/ وكانت سببا في اندلاع الاشتباكات.
وقد أكد نعمان الجبوري -وهو ملازم في شرطة صلاح الدين- لوكالة الأناضول بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن عناصر من البشمركة هاجموا حسينية وسط قضاء طوزخورماتو، مما دفع الحشد التركماني -الذي يتولى حماية الحسينية- إلى الاشتباك مع المسلحين.
من جهة أخرى، قال قائمقام طوزخورماتو شلال العبدول إن اتفاقا أبرم بين الأطراف الرئيسة من البشمركة والحشد الشعبي، يقضى بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف.
وقال العبدول: إن المشكلة بدأت بعدما ألقى مسلحان يقودان دراجة نارية قنبلة يدوية على مقر أحد الأحزاب الكردية، وتكررت العملية مرة أخرى مما أدى إلى اندلاع الاشتباكات.
وتأتي الاشتباكات في طوزخورماتو، بعد يوم من توتر أمني بين القوات الاتحادية والبشمركة جنوبي كركوك، عقب إعادة انتشار القوات الاتحادية بمواقع كانت تسيطر عليها البشمركة منذ عام 2014.
بدوره، قال المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أحمد الأسدي إن “ما يحدث في جنوب كركوك هو وجود قوات نظامية تتحرك وفق القانون وضمن أوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وإدارة وسيطرة قيادة العمليات المشتركة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.