قيادي حوثي : لابديل لانقاذ اليمن الا الحوار السياسي وما تشهده عدن من فوضى هي من نتائج الاحتلال الاجنبي

فيما دعا الى حوار يمني – يمني ، شدد محمد عبدالسلام، الناطق باسم زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي على انه : “ليس مع الاحتلال إلا الفوضى تلك هي نتيجة سبعة أشهر لوقوع الجنوب تحت سيطرة القوى الأجنبية المحتلة، – السعودي – الاماراتي ، حيث رقعة التطرف القاعدي والداعشي إلى اتساع مطرد، فيما من تسمي نفسها الحكومة تبدو عاجزة عن حماية نفسها، وهي اعجز عن توفير الأمن للمواطنين .”

جاء ذلك في تدوينة لعبدالسلام على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، مضيفا : “للأسف فقد جر ذلك على المواطنين الأبرياء من أبناء الجنوب الكثير من الويلات حيث كراماتهم ممتهنة، وحياتهم مهددة في الليل والنهار دون أن يحرك ذلك شيئا في ضمير حكومة لم تستطع إدارة شؤون المواطنين في نطاق محدود، فكيف يعول عليها أن تقدم شيئا لبلد بأكمله..؟”
وأضاف محمد عبد السلام : “ما حدث بالأمس من جريمة وحشية من خلال الهجوم على دار المسنين يؤكد بما لا يدع مجالا للشك مسؤولية العدوان ومرتزقته عن كل ما يجري في الجنوب من جرائم بشعة باتت روتينا يوميا.. وأمام ما يعانيه الجنوب من احتلال وفوضى، وما يتعرض له الوطن عموما من عدوان وحصار، فإننا نجدد التأكيد وإلى جانب ما يقدمه الجيش واللجان من تضحيات في سبيل سيادة وكرامة اليمن على حاجة البلد لحوار سياسي يمني يمني يأخذ على عاتقه بصدق وإخلاص وضع خارطة طريق تصل بالبلاد إلى شاطئ الأمان وفق رؤى وطنية محددة وواضحة.”
يذكر ان 17 شخصاً قتلوا يوم الجمعة الماضية ، وأصيب آخرون، في هجوم لمسلحين مجهولين على دار للمسنين بمدينة عدن جنوب اليمن.
ونقلت وكالة سبا للانباء عن شهود قولهم، إن مسلحين مجهولين اقتحموا داراً للمسنين في حي “الشهيد عبدالقوي” بمديرية المنصورة شمال عدن، وأطلقوا النار داخلها، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً، وإصابة آخرين.
وأوضحت مصادر طبية في مستشفى “الجمهورية” الحكومي في المدينة، أن القتلى هم أربع ممرضات يحملن الجنسية الهندية و12 مسناً، بالإضافة إلى أحد العاملين بالدار، واصفة جروح بعض المصابين بأنها “خطيرة”.
ونسب مصدر لوكالة “فرانس برس” الهجوم لإرهابيي تنظيم “داعش”، الذي ازداد نفوذه في عدن خلال الاشهر السبعة الماضية منذ دخلو قوات الاحتلال السعودي الامراتي اليها بصحبة ميليشياا الرئيس الهارب والمستقيل عبد ربه هادي .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.