صور الاقمار الاصطناعية الامريكية تكشف عن قيام ايران ببناء نسخة من حاملة الطائرات ” يو إس إس أيزنهاور “

اعلن مسؤولون أمريكيون، أن إيران تبني حاليا نموذجا مقلدا عن حاملة طائرات أمريكيةولايعرف الامريكيون ماذا ترمي طهران من وراء ذلك.

وراى المختصون بالشان الايراني ، ان ذلك يعني اقدام ايران على خطوة من شانها ان تدلل “على تقدمها في الصناعات الحربية الكبيرة التي لم ينجح فيها الاعدد قليل من الدول في العالم لاتتعدى اصابع اليد الواحدة ، وهو مؤشر على امتلاك الايرانيين لقدرات تكنلوجيا وقدرات علمية لكوادرها من المهنسين والفنيين على درجة كبيرة من التقدم ” .
وأظهرت صور التقطت بواسطة الأقمار الصناعية، وحصلت عليها محطات تلفزيون ووسائل اعلام امريكية مقربة من البنتاغون ، النموذج العملاق لحاملة الطائرات، وعلى متنها ما تبدو كطائرات أمريكية مقلدة، ويجري بنائها قرب ميناء “بندر عباس” جنوبي إيران.
وتبدو “حاملة الطائرات” الإيرانية نسخة من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس دوايت أيزنهاور (CVN-69)إلا أن الغرض من بنائها يظل غامضا.
وتعتبر حاملة الطائرات ” هذه التي تعمل بنظام الدفع النووي، العمود الفقري للبحرية الأمريكية، وهي أكبر سفينة حربية في العالم، وهناك دول كبرى قليلة تضم أساطيلها البحرية حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية.
وزعم أحد المسؤولين الأمريكيين، إن “الحاملة الإيرانية” تبدو على غرار تلك المستخدمة في أفلام هوليوود أكثر من كونها سفينة حربية حقيقية.!
وشرح آخر لمراسلة شبكة سي ان ان في البنتاغون، باربرا ستار، بأنه رغم الغموض المحيط بغرض بناء الحاملة المقلدة، إلا أن إيران ربما تأمل في تدميرها وأنها سبق وأن لجأت إلى بناء سفن لتدريباتها العسكرية ونشرت لاحقا عبر شاشات التلفزة مشاهد لسفن تغرق أثر تعرضها لصواريخ.
ورغم هذه الصورة ورغم اعتراف مراقبين غربيين بامتلاك ايران لقدرات تكنلوجيا عالية ، الا ان المسؤولون الأمريكيون يترددون في القبول أن النموذج حاملة طائرات فعلية، ويشككون في امتلاك إيران القدرات التقنية لصناعة واحدة.
يذكر ان الايرانيين ، نجحوا في صناعة فرقاطات ومدمرات وغواصات متوسطة الحجم ، وتشارك هذه السفن المتطورة ومن بينها المدمرة ” جمران ” في مهام تجاوزت مياه الخليج وبجرالعرب الى المحيط الهندي والبحر المتوسط كما اعلن عن جولة ومهام اخرى لها مع سفن وفرقاطات ، في المحيط الاطلسي، للتاكيد على قدرات ايران العسكرية والتكنولوجية المتطورة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.