صحفي فرنسي يكشف عن توقيع اتفاق امني وسياسي واقتصادي بين السعودية والكيان الاسرائيلي

في تاكيد اخر على ان الرياض وتل ابيب اتفقتا على ” تطبيع العلاقات بينهما ، والتنسيق في القضايا السياسية والامنية في المنطقة ومن بينها الاتفقا على التنسيق في مواجهة الجمهورية الاسلامية ، كشف مؤسس شبكة “فولتير” الإخبارية الصحافي الفرنسي تييري ميسان مضمون المفاوضات السرية بين تل أبيب والرياض.
ووفق تييري ميسان، فإن “الاتفاقات السرية التي من المفترض أن تُوقّع اليوم الثلاثاء (امس)، بين تل أبيب والرياض اثر سلسلة من اللقاءات السرية بينهما والتي توجت باللقاء العلني بين مستشار البلاط الملكي السعودي ضباط المخابرات السابق انور عشقي مع مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية في واشنطن مطلع هذا الشهر .
ويشير ” تييري ميسان الى أن “التعاون بين تل أبيب والرياض، يعد جزءا من خطة أمريكية لإنشاء “القوات العربية المشتركة” برعاية جامعة الدول العربية، لكن تحت ” تاثيرات ” القيادة العسكرية الإسرائيلية، كما هو مقترح من قبل واشنطن، وتم تفعيل هذه القوة بالفعل في اليمن، حيث يقود جنود إسرائيليون طائرات حربية سعودية في إطار تحالف عربي اتخذ له الإسرائيليون موقعا لقيادة أركانه في أرض “صومالي لاند” وتعرف باسم ” جمهورية ارض الصومال ” ، وهي دولة غير معترف بها، تقع على الطرف الآخر من مضيق باب المندب”.
ويلفت ميسان الى أن “الرياض لا تنوي الإعلان رسميا عن هذا التعاون مع تل أبيب ما دامت الأخيرة مستمرة في رفض “مبادرة السلام” العربية المعروضة على جامعة الدول العربية عام 2002، من الأمير عبد الله قبل أن يتوج ملكا بعدها على عرش السعودية”.
وبحسب الصحفي ” تييري ميسان ” بنود الاتفاق السعودي الاسرائيلي وهي كالتالي:
على الصعيد السياسي:
1 – “التحول إلى الديمقراطية” في دول الخليج، بما يعني “إشراك” شعوب الخليج في إدارة بلدانها، مع التأكيد على عدم المساس بالملكيات الوراثية، ونمط الحياة الوهابية.
2 – العمل على تغيير النظام السياسي في طهران (بدلًا من شن الحرب على إيران).
3 – إنشاء دولة كردستان المستقلة من أجل إضعاف إيران وتركيا (رغم كونها حليفا لـ”إسرائيل” منذ وقت طويل)، والعراق وسوريا التي أصبحت ضعيفة بالفعل.

على الصعيد الاقتصادي:
1 – استغلال حقول النفط في “الربع الخالي”، وتشكيل اتحاد بين السعودية واليمن وسلطنة عمان والإمارات.
2 – استغلال حقول النفط في “أوغادين” الواقعة تحت سيطرة إثيوبيا مع تأمين ميناء عدن في اليمن، وبناء جسر يربط جيبوتي باليمن.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.