رئيس مجلس النواب الامريكي يصف العقوبات ضد ايران وروسيا وكوريا الشمالية بانها اوسع العقوبات في التاريخ

اعترف رئيس مجلس النواب الأمريكي بول راين حزمة الإجراءات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية، التي وافق عليها المجلس مساء الثلاثاء، تعد “أوسع عقوبات في التاريخ”.

وقال راين في بيان نشر عقب التصويت في مجلس النواب: “إن مشروع القانون الذي تم تبنيه بأغلبية ساحقة من أصوات كلا الحزبين، يتضمن حزمة من أوسع العقوبات في التاريخ”.
وأضاف راين أن العقوبات تهدف إلى تعقيد الأمور على “أخطر خصومنا وضمان اطمئنان أمريكا”، مشيرا إلى أن البلدان الثلاثة تمثل تهديدا متعدد الجوانب لأمن الولايات المتحدة”.
وبعد أن ينظر مجلس الشيوخ في مشروع القانون ويصدق عليه، سترفع الوثيقة إلى الرئيس، وفي حال توقيعه عليها تصبح قانونا.
وأعرب بوب كوركر، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ، عن أمله في أن تستكمل كل هذه الإجراءات بحلول نهاية الأسبوع الحالي.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز إن الرئيس دونالد ترامب يؤيد “العقوبات القاسية ضد كوريا الشمالية وإيران وروسيا”، وإنه “بصدد مراجعة مشروع القانون الذي تبناه مجلس النواب، في انتظار الصيغة النهائية له على طاولة الرئيس”.
مع ذلك، وبحسب مصادر إعلامية، لا قناعة تامة حتى الآن في أن ترامب سيوقع على الوثيقة كونها تتضمن قيودا قانونية على صلاحيات الرئاسة فيما يتعلق برفع العقوبات أو تعديلها من دون موافقة الكونغرس.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد حذرت في وقت سابق، من أن مشروع العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا “يزرع قنبلة في قاعدة العلاقات بين البلدين”.
وكان سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي قد حذر الكونغرس من تداعيات اقرار هذه العقوبات قائلا : “نتابع عن كثب التطورات حول المشروع الأمريكي الذي يهدف إلى فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وعدد من الدول الأخرى، إضافة إلى إضفاء صفة القانون على العقوبات التي فُرضت في وقت سابق. إنه أمر مثير للقلق البالع، ولا نرى أي أدلة على تراجع هستيريا رهاب روسيا والتي سبق لها أن أصابت الكونغرس برمته”.
وعبر عن أسفه لأن هناك آفاقا واقعية لتمرير هذا المشروع وتبنيه كقانون. وأضاف: “إننا قلقون من وضع قنبلة خطيرة جدا في قاعدة العلاقات بين بلدينا”.
كما لفت الدبلوماسي الروسي إلى أن الكونغرس الأمريكي بفرضه عقوبات اقتصادية ضد دول أجنبية، يضر، بالدرجة الأولى، بأمريكا نفسها، عن طريق زعزعة سمعة البلاد وثقة المجتمع الدولي بها، إذ تؤدي هذه الخطوات إلى قيام تصور جديد تجاه الولايات المتحدة باعتبارها شريكا لا يمكن الاعتماد عليه يتصرف بشكل غير قابل للتنبؤ. وشدد قائلا: “إننا سننطلق من هذه التقييمات في عملنا المستقبلي”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.