دول خليجية وعلى راسها السعودية كانت وراء اغلاق جناح “قناة المسيرة” في مهرجان اعلامي عربي في تونس

اقدمت ادارة مهرجان الاذاعة والتلفزيون للدول العربية الذي يقام في تونس ٫ علي طرد ممثل قناة المسيرة اليمنية عمار الحمزي ٫ واغلاق جناحها في المهرجان ٫ بعد افتتاحه لعدة ساعات ٫ وبعد استقطاب اقبال الاعلاميين على نشاطاته وافلامه وخاصة ” نتاج الاعلام الحربي التي توثق انتصارات اللجان الشعبية والجيش اليمني على قوات ومرتزقة العدوان السعودي” .

فيما ابلغ مسؤول العلاقات العامة في المهرجان عمار الحمزي ممثل قناة المسيرة بان الدول الخليجية وعلى راسها السعودية هددت بسحب تمويلها للمهرجان اذا لم تطرد قناة المسيرة منه ويغلق جناحها .
من جانبها، أبدت “شبكة المسيرة الاعلامية” أسفها لرضوخ اللجنة المنظمة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في دورته الثامنة عشرة في مدنية الحمامات في تونس لما أسمته “ضغوط النظام السعودي”.
وتشارك شبكةُ المسيرةِ الإعلاميةِ للمرة ِالأولى في هذه الدورة تلبية لدعوة إتحادِ الإذاعات العربية (الايسبو)، لكن إدارة المهرجان قامت بطردها نتيجة ما قيل إنه ضغط يمني وخليجي.

استنكار نقابة الصحفيين
التونسية للقرار

واستنكرت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين “عملية التمييز والمنع التي تعرضت لها شبكة المسيرة الإعلامية اليمنية”، وطالبت إدارة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بـ”توضيح موقفها من طردها وآليات اتخاذ القرار فيه لتحديد مسؤولية كل الأطراف في ضرب حق المؤسسة في المشاركة في هذه الفاعلية المهمة”، ولذلك بحسب بيان صدر الجمعة وتلقت “إيلاف” نسخة منه.

قرار مسيس
ورضوخ لارادة حكومات

وقالت النقابة إن ما أقدمت عليه إدارة المهرجان “يُعتبر موقفا سياسيا بامتياز يضرب في العمق أهميّة المهرجان بوصفه آلية لدعم حرية الإعلام والتعبير في المنطقة العربيّة ويطعن في استقلالية إدارته”. ووصف اعلاميون احتشدوا في مكان جناح المسيرة : بانهم يرفضون قرار طرد قناة المسيرة واغلاق جناحها في المهرجان خاصة وانها تلقت دعوة رسمية من ادارة المهرجان بالحضور والمشاركة ٫ واضافوا : نرفض هذا القرار المسيس لانه يعني رضوخ ادارة المهرجان لارادة الحكومات الخليجية المعروفه بسياسة القمع ولارهاب ضد شعوبها وغياب الديقراطية فيها مثل السعودية وقطر والامارات والبحرين.

عمار الحمزي : امرونا
بالمغادرة دون وجه حق

وقال عمار الحمزي الممثل القانوني لشبكة المسيرة الإعلامية اليمنية لوحدة الرصد في مركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين: “تحصلنا على ترخيص بالحضور في سوق البرامج التلفزية وقمنا بحجز فضاء لنا يمتد على 8 أمتار مربع للتعريف بالقناة وبخطها التحريري”.
أضاف: “بعد سويعات من انطلاق المهرجان توجه نحوي مسؤول العلاقات العامة في المهرجان وطلب مني المغادرة مؤكدا أن الأطراف الخليجية وخاصة السعودية هددوا بسحب تمويلهم للمؤتمر ولذلك توجب علينا المغادرة دون وجه حق وبدون اي سبب معقول سوى الاعتراف بتعرضهم لضغوط الدول الخليجية وعلى راسها السعودية”.
وتعرّف “شبكة المسيرة الإعلامية”، التي تنطق باسم الشعب اليمني والتي يشرف عليها الحوثيين ، بأنها، “شبكة يمنية متنوعة تسعى لنشر الوعي و قيم الحق والعدالة بين مختلف شرائح المجتمعات العربية والإسلامية من منطلق الثقافة القرآنية، وتعطي الأولوية للقضية الفلسطينية، وتعمل على نصرة قضايا المستضعفين، ومواجهة تزييف وسائل إعلام قوى الاستكبار وكشف مؤامرتها بمصداقية ومهنية وبطرق إبداعية”.
ويشهد المهرجان حضور أكثر من ثمانمائة مشارك من بينهم ستمائة من البلدان العربية ومن بلدان أوروبيةٍ وآسيوية، ويتنافسُ على مختلف جوائز المهرجان أكثر من 230 عملًا إذاعيًّا وتلفزيونيًّا”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.