امين عام مجلس التعاون الخليجي يكشف عن استعداد خليجي لاستثمار زيارة ترامب للتحريض ضد ايران

بهدف مواجهة ايران والتحريض ضدها وتجاهلا لقضية فلسطين ٫ كشف الدكتور عبد اللطيف الزياني ، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن التنسيق والتعاون مع الجانب الأميركي مستمران، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي اعتمدها قادة الخليج والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وأوضح الزياني، في تصريحات صحافية، أن الجانبين ما زالا في طور تنفيذ مخرجات القمتين السابقتين، والعمل بشكل حثيث ومستمر لمزيد من التعاون وتعميق العلاقة بين دول الخليج والادارة الامريكية والتي تعتمد بالدرجة الاولي على التنسيق ضد ايران
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، قبل يومين، أن أول زيارة رسمية له خارج الولايات المتحدة ستكون إلى المملكة العربية السعودية، وذلك في 23 مايو الحالي، حيث سيعقد قمة سعودية ­أميركية، وأخرى مع قادة دول الخليج، فيما سيعقد قمة ثالثة مع عدد من زعماء العالمين العربي والإسلامي.


وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، “التنسيق والتعاون مع الحليف والصديق الأميركي مستمران، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم اعتمادها من قبل القادة الخليجيين والرئيس باراك أوباما، آنذاك” . وتابع: ” ما زلنا في طور تنفيذ مخرجات القمتين السابقتين، والعمل مستمر، وإلى مزيد من التعاون والتنسيق والاهتمام بهذه العلاقة الخاصة وتعميقها” .

تعاون عسكري موجه ضد ايران

كان الزياني قد كشف، إبان القمة الخليجية ­ الأميركية، العام الماضي، عن الخطوات الخليجية الأميركية التي ستتخذ في مجال تعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية ٫ وهو تعاون موجه ضد ايران حسب مراقبين مختصين بشون العلاقة الامريكيةي الخليجية .
وتحدث الدكتور عبد اللطيف عن بحث «سبل تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات، من بينها منظومة الدفاع الصاروخي والأمن البحري، والتسليح والتدريب العسكري، وأمن الفضاء الإلكتروني (السيبراني)، وهي مجالات مهمة وحيوية لتعزيز القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي، وتمكينها من بناء جاهزيتها الدفاعية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها».

تقرير امني خليجي ضد ايران لتحريض امريكا ضدها

وحرصت القمة الخليجية ­ الأميركية السابقة علي مناقشة التقرير الامني الخليجي الموجه ضد ايران بشكل كامل ٫ وحشد التقرير الخليجي ضد ايران وتضمن اتهام إيران بممارسة عمليات تزعزع الاستقرار في المنطقة حسب مزاعم الخليجيين ،، وهو ما يتوقع أن يحظى باهتمام مماثل، وربما أكثر خلال قمة الرئيس ترامب مع قادة الخليج في الرياض، نهاية الشهر الحالي. ومن الخطوات التي توافق عليها الجانبان الخليجي والأميركي، بحسب الزياني، في القمة الماضية: «التعاون في مجال القوات الخاصة عبر التمارين المشتركة على المستوى الثنائي لكل دولة من دول المجلس مع الولايات المتحدة الأميركية، أو عبر التمارين المشتركة على أن تتولى أميركا توفير الكفاءات التدريبية اللازمة لذلك، والتعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي عبر مساهمة الولايات المتحدة في بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات، ورفع الجاهزية والكفاءة القتالية للقوات المسلحة بدول الخليج، عن طريق التمارين المشتركة للقوات البرية والجوية والدفاع الجوي والبري والقوات البحرية والقوات الخاصة».

مناورات عسكرية امريكية خليجية موجه ضد ايران

وشهدت الكويت، في مارس الماضي، مناورات حسم العقبان، التي استمرت 3 أسابيع بمشاركة 5 دول خليجية والولايات المتحدة، حيث ركزت المناورات في نسختها الرابعة عشرة على تمرينات ميدانية لمواجهة الحروب غير التقليدية، مثل الإرهاب والكوارث الطبيعية، كما يشمل تمرينات للقيادة. وأشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي إلى أن تعزيز التعاون الخليجي ­ الأميركي العسكري يشمل أيضاً تطوير قدرات القوات المسلحة في مجال الطب العسكري والتموين والاتصالات بجميع مستوياتها، ومكافحة الأنشطة البحرية الإيرانية المخالفة من خلال العمليات المشتركة لاعتراض الأسلحة الإيرانية الموجهة لليمن أو غيرها من مناطق الصراع.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.