الرئيس روحاني يكشف ان زيارته لسلطنةعمان والكويت لبحث رغبة دول الخليج تطوير علاقاتها مع ايران

كشف الرئيس حسن روحاني، صباح اليوم الأربعاء في مطار طهران قبل مغادرته لزيارة سلطنة عمان والكويت، عن فحوى رسالة أمير الكويت صباح الاحمد التي استلمها منه قبل اسبوعين بواسطة وزير الخارجية الكويتي ،قائلا : أرسلت دولة الكويت رسالة بالنيابة عن البلدان الستة – اعضاء مجلس التعاون الخليجي – ابدت فيها رغبة هذه البلدان بتعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحل المشاكل والخلافات ورفع مستوى العلاقات عن طريق الحوار والتفاوض بين الاطراف.

واكد روحاني: نحن رحبنا بأصل الرسالة، وخلال هذه الزيارة سنتباحث مع عضوين من أعضاء دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. لطالما كان المبدأ الرئيسي لسياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن الجوار، وإن لأمن الخليج الفارسي أهمية خاصة بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن لم نفكر أبدا بالاعتداء على أي بلد او التدخل في شؤونه الداخلية وفرض معتقداتنا الدينية او السياسية. إن أسس سياستنا قائمة على التعاون المشترك مع الدول الإسلامية والمجاورة.
وأوضح روحاني أن بلدان المنطقة عاشت وما زالت تعيش الى جانب بعضها منذ مئات السنوات، وقال: نحن نرغب بتعزيز العلاقات على مستوى المنطقة والهدف الرئيس لنا هو الاستقرار والأمن وتطور جميع بلدان المنطقة.
وتابع روحاني: إن للمنطقة أهمية خاصة، ولطالما اكدنا أن توفير الأمن في هذه المنطقة يجب أن يتم على يد دول المنطقة، ولا فائدة ترجى من وجود الاجانب في هذه المنطقة، بل لطالما كان وجودهم مُضرا، لانهم يبحثون عن مصالحهم فحسب.
واضاف روحاني: إن بلدان المنطقة ناضجة بما يكفي وتستطيع ان تدير أمن المنطقة جيدا. في عصرنا الحالي يجب أن نفكر جميعا بالوحدة اكثر، إن الصدع الذي تسببت به القوى الكبرى بين الشيعة والسنة هو شرخ مصطنع، لقد عاش السنة والشيعة في هذه المنطقة على مدى مئات السنين بأخوة وسلام، والأمر كذلك الآن أيضا. إن الإيرانيوفوبيا، الشيعة فوبيا والسنة فوبيا، والخوف من الجيران جميعها أمور مزورة صنعها الاجانب.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.