الاتحاد الأوروبي يدعو الكيان الاسرائيلي إلى وقف هدم المنازل والممتلكات الفلسطينية

دعا الاتحاد الأوروبي السلطات في الكيان الاسرائيلي إلى وقف هدم المنازل والممتلكات الفلسطينية مع تزايد قرارات الهدم والإخلاء بحق الفلسطينيين من أراضيهم.

وقالت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله في بيان لها: إن الاتحاد “يدعو السلطات الإسرائيلية إلى وقف هدم البيوت والممتلكات الفلسطينية، نظرا لكون هذه السلطات قوة احتلال عليها التزامات وفق القانون الدولي الإنساني”.
ودعت البعثات في بيانها “السلطات الإسرائيلية إلى وقف سياسة بناء وتوسيع المستوطنات وتخصيص أراضي للاستخدام الإسرائيلي الحصري، وحرمان الفلسطينيين حقهم في النمو والتطور”.
عتبَر سياسة هدم البيوت الوسيلة الأقسى والأكثر تطرفًا، التي تستخدمها دولة “إسرائيل” بصفتها قوة احتلال، وقد لاقت هذه السياسة انتقادات شديدة بسبب المسّ بالممتلكات كعقاب جماعي. وفي ظل غياب موازنات مناسبة للفوائد التي تبرر هذه السياسة، فإن الانتقادات قد شملت البعد العدلي والبعد الأخلاقي. وعلى مدى السنين الماضية، تذرع متخذو القرار في “إسرائيل” بأن هدم البيوت يُشكّل ردعًا يبرر المسّ والضرر الناتج عن استخدام هذه السياسة، وقد قدمّت المحاكم الإسرائيلية، في معظم القضايا، غطاءً قضائيًّا لموقف الدولة.
هدمت قوات الاحتلال منذ عام 1967 وحتى نهاية عام 2015 أكثر من ألفي منشأة سكنية وغير سكنية، مما أسفر عن تشريد آلاف الفلسطينيين.
وتشير الإحصائيات أن أكثر من نصف الذين تم تشريدهم هم من النساء والأطفال.
وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) “إن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال في القدس العام الماضي (2016) هو الأكبر خلال عام واحد منذ 2004، في حين أن عدد المنازل التي هدمت في الضفة الغربية يفوق ما تم هدمه في عامي 2014 و2015.
وفسرت بتسيلم هذا التصعيد بسعي “إسرائيل” إلى إفراغ مناطق فلسطينية من أهلها بهدف الاستيلاء عليها.
وتشير إحصائيات مؤسسة المقدسي إلى أن عمليات هدم المنازل -وبالأخص الهدم الذاتي- هي الأخطر والأشد وتيرة، فمنذ عام 2000 وحتى عام 2015 أجبرت سلطات الاحتلال 346 مواطنا على هدم منازلهم بأيديهم.
وبحسب المقدسي فقد هدم الاحتلال العام الماضي 88 منزلا سكنيا و48 مبنى شرقي مدينة القدس، في حين هدم 274 منزلا سكنيا و372 مبنى غير سكني في أنحاء الضفة.
وخلفت أعمال الهدم في القدس المحتلة 295 فلسطينيا -بينهم 160 قاصرا- دون مأوى، بينما بلغ عدد المشردين جراء ذلك بالضفة الغربية 1134 فلسطينيا بينهم 591 قاصرا.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.