استشهد مقاوم شيعي واخر بنغالي ومقتل 7 من رجال الشرطة السعودية في هجوم علي حي المسورة في العوامية الشيعية

في سلسلة جرائم نظام ال سعودي بحق الاقلية المسلمة من اتباع اهل البيت عليهم السلام ٫ شنت مدرعات تابعة لوزارة الداخلية السعودية معززة بمروحيات هجوما واسعا على حي المسورة في مدينة العوامية مدينة الشهيد الزعيم الديني اية الله النمر ٫ اليوم الاربعاء وواجه مقاومون من المعارضة ببسالة ادت الى الى استشهاد مقاوم وقتل سبعة من رجال الامن لدى استهداف اليتهم بقذيفة .

وخلف الهجوم العنيف بالقذائف والذخيرة الحية العديد من الأضرار المادية بممتلكات الأهالي وسط فرض حصار على كافة منافذ الحي.
وقال موقع “مرآة الجزيرة”، وهي صحيفة مقروءة على الإنترنت غالبا ما تعكس وجهات نظر الشيعة، إن شخصين على الأقل قتلوا في الغارة التي بدأت فجر الأربعاء.
وتقول السلطات إن “الشوارع الضيقة لبلدة المسورة القديمة التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 200 سنة، أصبحت مخابئ للمتشددين الشيعة الذين يعتقد أنهم وراء الهجمات على قوات الأمن السعودية”.
ولاتزال العوامية نقطة مشتعلة للاحتكاك بين الحكومة والمقاومين من ابناء مدينة العوامية الشيعة التي يشتكي أبناؤها من التمييز. وكان التوتر قد زاد بعد إعدام الزعيم الديني اية الله نمر النمر قبل عام ونصف تقريبا ،رغم ما عرف عنه التزامه الخطاب السلمي الرافض لاستخدام السلاح وهي عملية الاعدام التي ادانتها منظمات حقوقية دولية.

صور عن الهجوم العدواني على حي المسورة

ونشر نشطاء صورا ومقاطع فيديو مسجلة لجرافات في الشارع، وسيارات مشتعلة، وجدران اخترقتها آثار إطلاق الرصاص، وقالوا إن قوات الأمن المحصنة في مركبات مصفحة منعت وسائل الإعلام من الوصول إلى المنطقة.
وقال موقع “مرآة الجزيرة” في صفحته على فيسبوك إن “مواطنا استشهد، كما استشهد شخص آخر ينتمي إلى جنسية أجنبية، بعد إطلاق الجيش السعودي النار عليهما”.
وقال نشطاء في بيان نشر بعد ذلك إن القتيل غير السعودي من بنغلاديش.

خطط لهدم حي المسورة التاريخي

وكانت وسائل إعلام سعودية قد نشرت خطط الحكومة السعودية لهدم بلدة المسورة، التي أنشئت خلال الحكم العثماني، بذريعة طرد المتشددين الذين يستخدمون شوارعها، كما تزعم السلطات السعودية التي تنطلق في تعاملها مع الاقلية الشيعية 25 بالمائة من سكان البلاد بطريقة تمييزية وبخلفية وهابية تكفر الشيعة.
وتتهم السلطات المتشددين بشن موجة من الهجمات على قوات الأمن، وتنفيذ حملة ترهيب على الشيعة المحليين الذين يتهمهم المتشددون بالتعاون مع السلطات السعودية.
وأوردت وسائل الإعلام السعودية أنباء هجمات على مسؤولين محليين، ونبأ خطف قاض شيعي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأفادت صحيفة عكاظ السعودية في يناير/كانون الثاني بأن أمير القطيف قال إن عدد المنازل داخل البلدة القديمة التي ستدفع لأصحابها تعويضات بعد هدمها يبلغ 488 منزلا، وتقدر قيمة التعويضات بأكثر من مئتي مليون دولار.
ويقول سكان إن كثيرا من المقيمين في المنازل رفضوا قبول التعويضات، وطالبوا السلطات، بدلا من ذلك بالمساعدة في ترميم البنايات المتهالكة، وليس هدمها.
وتقول السلطات في المسورة إنها ستبني مكانها حيا جذابا مليئا بمراكز التسوق، والمكاتب، والمساحات الخضراء والنافورات.

ناشطون حقوقوين دوليون يدينون هدم منازل الشيعة

وكان ناشطون حقوقيون دوليون حثوا السلطات في السعودية، على وقف عمليات الإخلاء القسري، والهدم التي تحدث في حي المسورة في بلدة العوامية في القطيف.
ودعا هؤلاء الناشطون النظام السعودي إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الحقوق الثقافية، والوصول لمستوى معيشي لائق بما في ذلك السكن، وفقا للقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وذلك بعد حثهم النظام للوقف الفوري للمخطط الذي يهدف إلى هدم الحياة في حي المسورة التي يبلغ عمرها 400 عام وذلك في بيان صدر في الخامس من شهر أبريل الجاري، والذي جاء فيه أن المسورة نموذج للقرية، إذ تحتوي مساجد ومزارع وأسواق، إضافة إلى أماكن عبادة كالحسينيات، بالإضافة الى أنها موطن لحوالي ثلاثة آلاف شخص، بالإضافة إلى الأهمية الكبرى التي يمثلها الحي للباحثين والخبراء في مجالات التراث والآثار.

تهديد التراث التاريخي والثقافي لحي المسورة

وجاء في البيان ايضا : واحذروا من أن هذا الخطط، يهدد التراث التاريخي والثقافي للبلدة، وينذر بضرر لا يمكن إصلاحه، كما أنه قد يؤدي إلى عمليات إخلاء قسري للعديد من الناس من أعمالهم ومساكنهم.
بدورها، المقررة الخاصة بالحق في السكن اللائق، ليلاني فرحة أشارت إلى أن السكان، يتعرضون لضغوط عديدة، بما في ذلك قطع للتيار الكهربائي، بالإضافة لدفعهم إلى إخلاء منازلهم من دون خيارات بديلة.
كما أكدت أن عمليات الهدم يجب أن لا تؤدي إلى تشرد الأشخاص الذين تم إخلاؤهم، وهذا ما يجعل من مهمات السلطات ضمان توفير مرافق سكنية بديلة ملائمة، وإعادة التوطين، والتعويض عن الممتلكات.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.