أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / قيادي بحركة الجهاد الاسلامي : خرجنا من ” معركة ثأر الاحرار ” موحدين والمقاومة قصفت بأكثر من 1500 صاروخ

قيادي بحركة الجهاد الاسلامي : خرجنا من ” معركة ثأر الاحرار ” موحدين والمقاومة قصفت بأكثر من 1500 صاروخ

أكد ممثل حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في سوريا، إسماعيل السنداوي، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه من المواجهة الأخيرة، موضحاً أن عملية اغتيال خيرة من قادة المقاومة لم تزعزع صفوف سرايا القدس ولم يكن لها أي أثر على بنيتها العسكرية خلال المواجهة التي استمرت خمسة أيام. وأشار السنداوي في تصريح إلى أن الكيان الإسرائيلي لم يستطع فرض شروطه على حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري “سرايا القدس” بعد هذه المواجهة، وفشل في إيقاف تطوير صواريخ المقاومة الفلسطينية التي وصلت إلى محيط القدس وإلى ضواحي تل أبيب، وغيرت مسار الطيران في مطار بن غوريون.
وتابع السنداوي قائلاً: “الاحتلال لم يحقق أهدافه من هذه العملية، وكان من اليوم الأول يستجدي كل الأطراف بأن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وبأنه لا يريد الذهاب إلى حرب مع قطاع غزة، لكنه حاول دق إسفين بين حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، إلا أننا كفلسطينيين خرجنا من هذه المواجهة موحدين، وأدت إدارة الحرب عملها بشكل جيد”. ومضى بقوله: “كان التعاون بين الفصائل الفلسطينية في أفضل وأحسن حالاته، ولم يستطع الاحتلال أن يفرض شروطه بعدم تدخل حركة الجهاد الإسلامي بما يجري في الضفة الغربية، ولم يستطع أن يفرض على الحركة أن تلتزم بالتهدئة والهدنة طويلة المدى، ولم يستطع منعها من تصنيع الصواريخ ومن تطوير قدراتها العسكرية”.
وتابع السنداوي: “لكن بعد 36 ساعة فاجأت حركة الجهاد الإسلامي هذا الاحتلال بقصف تل أبيب والمستوطنات، مما أدى إلى إخلاء آلاف المستوطنين من غلاف غزة، وإلى شلل كامل في المدن داخل الأراضي المحتلة وإلى تغيير مسار الطيران في مطار بن غوريون، ووصل صاروخ “براق 85″ الذي صنع بأيد فلسطينية إلى مستوطنة رحفوت جنوب تل أبيب”. وأضاف: “لم يتوقع الاحتلال هذا الرد، وكان يعتقد بأن حركة حماس سوف تكبح جماح حركة الجهاد الإسلامي، وبأن مصر أيضاً سوف تفعل الشيء ذاته لكي لا ترد حركة الجهاد الإسلامي، تحت مبررات أن نتنياهو يريد الحرب الخروج من المأزق السياسي الداخلي وبسبب المظاهرات التي تخرج في تل أبيب احتجاجاً على الأوضاع الداخلية للاحتلال”. ولفت المسؤول بحركة “الجهاد الإسلامي” إلى أن “المعارضة الإسرائيلية أيدت عملية اغتيال القادة الفلسطينيين، وأيدت الهجوم على قطاع غزة، ودعت إلى احتلال القطاع وشجعت نتنياهو على ذلك، لكن الاستراتيجية الصهيونية تقوم على استنزاف فصائل المقاومة، إلا أن عملية الاغتيال لم تزعزع صفوف سرايا القدس، ولم يكن لها أثر على بنيتها العسكرية خلال المواجهة التي استمرت خمسة أيام”. وأردف قائلاً: “كان يعتقد الاحتلال أنه من خلال اغتيال القادة سوف يجلب الأمن للمستوطنين لكنه بدلاً من ذلك تم إخلاء كل المستوطنات وأدت صواريخ المقاومة إلى شلل كامل داخل الأراضي المحتلة، وهذا دليل بأن المقاومة حققت أهدافها، فهذه المعركة تكتيكية ضمن مسار صراع يومي متواصل مع استمرار الاحتلال في الاقتحامات والاعتقالات التي تؤدي إلى اشتباكات عنيفة جداً مع الفلسطينيين”. وأشار السنداوي إلى أن “حركة الجهاد الإسلامي اعتبرت أن استشهاد الأسير خضر عدنان في السجن بعد إضراب عن الطعام دام 86 يوماً يعد إعداماً ميدانياً من قبل الاحتلال، ويأتي في سياق تنفيذ لسياسة “بن غفير” بإعدام الأسرى التي تضمنها برنامجه الانتخابي، وبالتالي من غير الممكن لحركة الجهاد الإسلامي أن تترك هذه الجريمة بدون رد، فكان إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية يمثل ثأراً للشهيد خضر عدنان”. واستطرد قائلاً: “أطلقت حركة الجهاد الإسلامي في هذه المواجهة ومعها فصائل المقاومة أكثر من 1500 صاروخ من قطاع غزة إلى محيط مدينة القدس وإلى تل أبيب، وهذا دليل على تطور صواريخ وأداء المقاومة الفلسطينية حسب كل التحليلات، في المقابل فشلت كل التصعيدات والحروب الإسرائيلية التي تشنها على قطاع غزة في جلب الهدوء إلى مستوطنات الجنوب”. وختم السنداوي حديثه بالقول: “عندما يتبجح نتنياهو باعتراض إحدى هذه الصواريخ بمنظومة “مقلاع داود”، فهذا دليل على أن المقاومة الفلسطينية أثبتت جدارتها وقدراتها في هذه الحرب، وأن هناك تطورا نوعيا في صواريخها، فالاحتلال الإسرائيلي لم يستطع اعتراض الصواريخ من خلال القبة الحديدية، بل من خلال منظومة “مقلاع داود” المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية، وفي المقابل حققت المقاومة الفلسطينية أهدافها بالرد على العدوان، وأكدت أن اغتيال وتصفية القادة سيكون له ثمن غالٍ، وهو أن كل المدن داخل الأراضي المحتلة ستكون تحت مرمى صواريخ المقاومة”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تمديد مهلة المشاركة في”جائزة فلسطين العالمية للآداب” بدورتها الثانية

أعلنت الامانة العامة لــ “جائزة فلسطين العالمية للآداب” تمديد مهلة المشاركة في الدورة الثانية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *