الملك الاردني يستقبل نتيناهو في عمان ..!! وتعليقات التواصل الاجتماعي تصف الملك بالخائن للاقصى ولفلسطين

واخير كشف الملك الاردني عن دور خطير يلعبه لخدمة الكيان الصهيوني ، فجاء لقائه برئيس وزراء الكيان الاسرائيلي نتناهو بحضور وزير الخارجية الامريكي جون كيري ، لتدلل على خطورة دور النظام الاردني وخطورة الدور الذي يقوم به شخصيا الملك الاردني في كسر الحصار عن رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي الذي يواجه انتفاضة ” الطعن والدهش والحجارة ” التي يقوم بها الشعب الفلسطيني في القدس لمواجهة قوات الاحتلال ردا على تدنيس المسجد الاقصى الشريف .

كشفت مصادر أردنية رفيعة المستوى أن الملك عبدالله الثاني التقى في لقاء ثلاثي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و وزير الخارجية الأمريكي جون كيري صباح الخميس وليس مسائه.
ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي الاسرائيلية ،تعليقات مسربة من احد اعضاء الوفد الاسرائيلي الذي صاحب نتيناهو في لقائه الملك عبد الله ” اننا بحاجة لهذا اللقاء للعمل سوية لمواجهة مشروع خطير تنفذه ايران وحماس والجهاد الاسلامي لاشعال القدس والضفة “.
وكان الديوان الملكي الأردني قد اعلن في وقت سابق أن اللقاء الثلاثي سيعقد مساء الخميس، غير أن اللقاء كان قد عقد صباحا، وفقا للمصدر.
وبرر الديوان الملكي لقاء الملك عبد الله مع نتنياهو بانه ” متابعة للجهود الكبيرة التي يبذلها الملك حفاظا على القدس (…)والمقدسات فيها، خصوصا الحرم القدسي والمسجد الأقصى، وفي إطار ما اسماه البيان ” الوصاية الهاشمية” على المقدسات في القدس، والإجراءات والاتصالات واللقاءات المكثفة التي يجريها الملك مع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة.
وكان واضحا من البيان ان كل العبارات التي استخدمت هدفها تبرير ” جريمة اللقاء ” مع نتنياهو واعتباره يصب لمصلحة انقاذ القدس والمسجد الاقصى وكلها تبريرات يدرك الاردنيون انها لاتمتلك اية مصداقية بل عبارات فضفاضة لخداع الشعبين الادني والفلسطيني وتغطية ” جريمة الملك ” باستقبال قاتل الفلسطينيين ف غزة وفي الضفة والقدس ومدنس المسجد الاقصى .
وكان الملك عبدالله أكد خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ظهر اليوم الخميس، ما اسماه أهمية دور الولايات المتحدة في تهيئة الظروف المناسبة لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية التي لا تزال تشكل جوهر الصراع في المنطقة..
وكانت مصادر أردنية رفيعة المستوى قد كشفت أن الملك عبدالله الثاني التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري صباح الخميس .
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي للفلسطينيين والاردنيين بتعليقات حادة على خبر لقاء الملك بنتيناهو ، واتهمت الملك الاردني بـ ” الخيانة ” والعمل على ” انقاذ” نتيناهو من المازق الذي وقع فيه بفعل انتفاضة الفلسطينيين في الضفة ، واتهمت الملك بانه بكافئ نتيناهو على قتله الفلسطينيين في غزة في عدوانه الاخير ، ويكافأه ايضا على تدنيس المسجد الاقصى وما يبذله نتيناهو وحكومته على طمس هوية القدس من خلال مشاريع الاستيطان التي اعلن عنها نتيناهو مؤخرا لبناء 5000 وحدة سكنية ووصفوا الملك بخائن المسجد الاقصى وخائن فلسطين .
وطالبت التعليفات ، الاردنيين بالثورة والانتفاضة ضد الملك الذي اثبت انه اداة لخدمة الكيان الاسرائيلي عندما يواجه هذا الكيان مازقا حقيقيا وعندما تشتعل ارض القدس وبقية المناطق الفلسطينية تحت الاحتلال نارا تحت اقدام قوات الاحتلال كما هو حاصل الان في بدء انتفاضة الطعن للجنود ودهسهم بالعربات .
يذكر ان الملك عبد الله التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ظهر اليوم الخميس، منوها بما اسماه دور الولايات المتحدة في تهيئة الظروف المناسبة لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينيةعلى حد زعمه .
ولكن الفلسطينيين والاردنيين يرون ان الملك يعمل سرا وعلنا لخدمة الكيان الاسرائيلي وهو مستعد لان يلوث سمعته علنا امام الشعب الاردني والفلسطيني اذا طلبت تل ابيب او واشنطن ذلك علانية ، كما تبلور هذا الاستعداد بقرار قبوله استقبال قاتل فلسطينيي غزة ومدنس المسجد الاقصى نتنياهو في العاصمة عمان ن رغنم علمه المسبق بان استقبال نتيناهو سيثير حفيظة الاردنيين وكذلك الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.