زوارق حرس الثورة الاسلامية ارغمت السفينة الامريكية ” “إنفينسيبل” على تغيير مسارها لمنعها من التجسس على التجارب الصاروخية

رأى معهد واشنطن أن قيام الزوارق الحربية لحرس الثورة الاسلامية بارغام السفينة الأمريكية “إنفينسيبل” على تغيير مسارها في مضيق هرمز، كان يهدف الى إعاقة التجسس على التجارب الصاروخية الإيرانية بالمنطقة.

وأفاد تقرير معهد واشنطن المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بأن السفينة الأمريكية المذكورة تقوم منذ العام 2012 “بمراقبة التجارب الإيرانية للصواريخ البالستية في مسرح العمليات، ومن المرجح أن التجارب الأخيرة لم تشذ عن القاعدة”.
ولفت التقرير الى وجود احتمال واقعي بأن هذه السفينة “كانت تقوم برصد الصواريخ الإيرانية في زمن وقوع الحادث”، مستشهدا بمعلومات بثتها وسائل إعلام أمريكية ذكرت أن “الحرس الثوري” أطلق في نفس اليوم صاروخين بالستيين من صنف “التوجيه النشط بالرادار” على مركب في خليج عمان، نجح أحدهما في إصابة الهدف ووصل الثاني إلى مسافة قريبة منه.
وأوضح فرزين نديمي، الخبير في الشؤون الأمنية والدفاعية الإيرانية أن السفينة الأمريكية التي أطبقت عليها زوارق “الحرس الثوري” السريعة في 4 مارس/آذار “هي من نوع “تي-أي جي أم 24″، وتدعى “إنفينسيبل”، و”مهمتها قياس وتعقب الصواريخ ويرجح أنها كانت تنّفذ مهمة جمع استخبارات القياس والخصائص واستخبارات الإشارات الخارجية بالقرب من مضيق هرمز”.
ولفت الخبير إلى وجود احتمال واقعي بأن هذه السفينة “كانت تقوم برصد الصواريخ الإيرانية في زمن وقوع الحادث”، مستشهدا بمعلومات بثتها وسائل إعلام أمريكية ذكرت أن “الحرس الثوري” أطلق في نفس اليوم صاروخين بالستيين من صنف “التوجيه النشط بالرادار” على مركب في خليج عمان، نجح أحدهما في إصابة الهدف ووصل الثاني إلى مسافة قريبة منه.
وأوضح فرزين نديمي، الخبير في الشؤون الأمنية والدفاعية الإيرانية أن السفينة الأمريكية التي أطبقت عليها زوارق “الحرس الثوري” السريعة في 4 مارس/آذار “هي من نوع “تي-أي جي أم 24″، وتدعى “إنفينسيبل”، و”مهمتها قياس وتعقب الصواريخ ويرجح أنها كانت تنّفذ مهمة جمع استخبارات القياس والخصائص واستخبارات الإشارات الخارجية بالقرب من مضيق هرمز”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.