أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / رسالة فيديو لوزير الخارجية ظريف يدون فيها تاكيدات ترامب وبومبيو بخروج واشنطن من الاتفاق النووي وينوه الى فشلهما في استخدام ” آلية الزناد”

رسالة فيديو لوزير الخارجية ظريف يدون فيها تاكيدات ترامب وبومبيو بخروج واشنطن من الاتفاق النووي وينوه الى فشلهما في استخدام ” آلية الزناد”

نشر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف رسالة بالفيديو تحدث فيها عن خروج اميركا من الاتفاق النووي وتناقضات سلوكها في محاولة استخدام آليات الاتفاق النووي وقرار مجلس الامن الدولي 2231 .

وفي هذه الرسالة التي جاءت بعنوان “من لسانهم” طرح ظريف السوال التالي وهو، هل يحق لاميركا اللجوء الى قرار مجلس الامن الدولي 2231؟ .
واورد ظريف جانبا من خطاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 8 ايار /مايو 2018 حيث قال: “انني اعلن الان بان الولايات المتحدة خرجت اليوم من الاتفاق النووي”، ومن ثم اصدر البيت الابيض بيانا في هذا الصدد اعلن فيه صراحة عن “وقف مشاركة اميركا في الاتفاق النووي”.
واورد ظريف تصريحات وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الذي قال “ان الرئيس ترامب فسخ الاتفاق النووي الايراني قبل اسبوعين”.
وجاء ايضا في النص المكتوب للمؤتمر الصحفي للمستشار الاميركي في حينه جون بولتون بتاريخ 28 ايار/مايو 2018 والذي قال فيه “لقد خرجنا من الاتفاق النووي”.
كما قال مسؤول ملف ايران في وزارة الخارجية الاميركية السابق برايان هوك انه “فيما يتعلق بـ “سناب باك” (آلية الزناد) ينبغي عليّ القول باننا لم نعد في الاتفاق بعد الان وينبغي على اطراف الاتفاق ان تتخذ القرار بنفسها”.
واشار ظريف في رسالة الفيديو الى فشل محاولات اميركا للمصادقة على قرار ضد ايران وتمديد الحظر التسليحي ومعارضة 13 دولة عضوا في مجلس الامن الدولي لضغوط اميركا الرامية لاعادة الحظر الدولي ضد ايران ٫ ونوه كذلك في الرسالة الى تقارير وسائل اعلام مثل “سي ان ان” و”وول ستريت جورنال” حول رفض مشروع القرار الاميركي وتقرير “نيويورك تايمز” حول عزلة اميركا.
ولفت الى تصريحات بومبيو الذي قال “اننا على علم تام بان آلية الزناد ليست خيارا في متناول يد اميركا. اننا نريد في اطار قوة اميركا القيام باي عمل لنطمئن الى تمديد الحظر التسليحي ضد ايران”.
ونقل ظريف جانبا من مذكرة موسسة “كارنيغي” التي جاء فيها “انه حينما خرج ترامب من الاتفاق مع ايران قرر الا يستخدم آلية الزناد التي تعيد كل اجراءات الحظر المجمدة في الاتفاق النووي”.
واشارت المؤسسة الى تصريح لبولتون الذي قال “اننا لن نستفيد من نصوص الاتفاق لاننا خرجنا منه”.
وقال ظريف في رسالته، ان اميركا وبعد خروجها الرسمي والصريح من الاتفاق النووي على اعلى مستوى والتنصل من كل التزاماتها في الاتفاق والقرار 2231 لا يمكنها ان تجعل لنفسها الحق وفق القرار بل اي دليل.
وفي الختام نوه وزير الخارجية الى تصريحات بومبيو الذي قال “لقد كنت مديرا لـ “سي آي اي”، قلنا الكذب، مارسنا الخداع، سرقنا، لقد كانت لنا دورات تدريبية كاملة (في هذا المجال).
يذكر ان مشروع القرار الاميركي لتمديد الحظر التسليحي على ايران فشل في عملية التصويت التي جرت الجمعة قبل الماضية، اذ عارضته روسيا والصين وامتنعت 11 دولة عن التصويت وايدته جمهورية الدومينيكان فقط الى جانب اميركا.
وقدم وزير الخارجية الاميركي يوم الخميس طلب ترامب لتفعيل آلية الزناد لاعادة الحظر الدولي ضد ايران بزعم انتهاكها لالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي.
وعلى الفور اعلنت الدول الاوروبية الثلاث في الاتفاق النووي (بريطانيا والمانيا وفرنسا) بانها لن تدعم طلب اميركا استخدام آلية الزناد كما اصدر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بيانا اشار فيه الى ان اميركا انهت مشاركتها بصورة احادية في الاتفاق النووي بتاريخ 8 ايار /مايو عام 2018 وبالتالي لم تشارك باي من الانشطة المتعلقة بالاتفاق بعد ذلك لذا فانها لا يمكنها استخدام آلية الزناد كعضو في الاتفاق.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

نزاع عشائري شرقي بغداد وافراد مسلحون يهاجمون منازل في حي الكمالية

شهدت مناطق شرقي العاصمة بغداد الليلة الماضية، صراعا مسلحا كبيرا بين عشيرتي “شمر” و”عكيل” على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *