القوات الامنية تعثر على فتاة المانية عمرها 16 عاما داعشية مختبئة في انقاض مبان الموصل القديمة

تعتقد الشرطة الألمانية أن الفتاة الالمانية ” ليندا ” 16 عاما وقعت في حب رجل مسلم قابلته عبر الإنترنت، وأقنعها بالانتقال إلى #سوريا للانضمام لهم والعيش بجواره ٫ ليتم القاد القبض عليها في انقاض مبان م،صل القديمة لدي تمشيطها من قبل القوات الامنية العراقية.

وكانت من بين عشرين من أتباع داعش الذين تم القبض عليهم في الموصل، بعد معركة استمرت عشرة أشهر، أدت لهلاك 25 ألفا من الارهابيين، وتدمير ثاني أكبر مدينة في العراق.

ومن بين المعتقلين العشرين نساء من روسيا وتركيا وكندا والشيشان، تم ضبطهن جميعا خلال عمليات التطهير العسكرى للمدينة يوم الخميس الماضي.

ليندا .. انضمت لداعش وغيرت اسمها الى مريم 

وأكدت السلطات في ألمانيا، التي أدرجت اسمها كمشتبه بارتكابها أعمالا إرهابية، بعد اختفائها، أنها تدرس صور ليندا التي التقطت في مدينة الموصل المحررة حديثا، لتقرر أنها فعلا للشخصية نفسها.
وقالت صحيفة “دي فيلت” الألمانية نقلا عن مصادر أمنية: “إن الفتاة الأسيرة هي بالتأكيد التلميذة المفقودة التي اعلن عن غيابها في المانيا،
وكانت ليندا التي غيرت اسمها إلى مريم، تنشر أحيانا صورا لنفسها على صفحتها بفيسبوك، تظهرها وهي ترتدي الحجاب.
وقال المدعي العام لورينز هايس: “هناك نتائج جديدة في التحقيق الجنائي يجري اختبارها والتأكد منها، وعندما يتم ذلك سوف يستأنف التحقيق”.

ظروف معيشتها مع اسرتها دفعتها للتحول الى الاسلام فخدعتها داعش

وكانت ليندا غير سعيدة في المنزل وحياتها، لهذا تحولت إلى الإسلام، وسرعان ما خدعوها فبدات في التعامل مع أتباع داعش في الشرق الأوسط على غرف الدردشة على الإنترنت، لتجد معنى حياتها معهم.
وأخبرت صديقاتها الشرطة أنها بدأت تعلم اللغة العربية، وكانت تأخذ القرآن معها إلى المدرسة، وبدأت ترتدي ملابس محافظة، حيث أصبحت مفتونة بالإسلام قبل اختفائها.

تحت مراقبة المخابرات الالمانية

وكانت ليندا تحت مراقبة مسؤولي المخابرات الألمانية ضمن دائرة المشتبه فيهم بالتخطيط لجرائم خطيرة ضد الدولة، قبل أن تهرب إلى الخارج وتسقط مع الجماعات التابعة لتنظيم داعش، ومن ثم تهريبها إلى العراق .
خداع الأم والتزوير
قبل فرارها، قالت ليندا لوالدتها إنها ستبقى مع مجموعة من الأصدقاء، ولكن بدلا من ذلك قامت بتزوير رسالة تدعي أنها كاترين “الأم”، سمحت لها هذه الورقة بسحب الأموال من البنك، التي تمكنت من استغلالها في تدبير أمر هروبها.
ومن ثم استخدمت التفويض المصرفي المزور وأوراق هوية والدتها المزورة لشراء تذكرة إلى اسطنبول.

وعندما لاحظت والدتها أنها كانت في عداد المفقودين، كانت الفتاة المراهقة قد سافرت جواً بالفعل إلى تركيا واختفت.
وقالت والدة ليندا في يوليو/تموز من العام الماضي: “عندما لم تعد، واكتشفت أنها لم تكن موجودة هنا، أعلمت الشرطة بالأمر”.
وأضافت الأم: “تم العثور في غرفتها تحت الفراش على نسخة مطبوعة من تذكرة الطائرة إلى اسطنبول، وهذا أشعرني بالصدمة، فابنتي لم تسرق أبدا أو تكذب من قبل أو تفعل شيئا من هذا القبيل”.
وأضافت: “خضعت لغسيل دماغ شامل، وتم إقناعها بأن تغادر البلاد بواسطة أحد الأشخاص، وهو الأمر الذي تمكنت من إخفائه عني”.
وتقول زميلتها بالفصل المدرسي، جولي ابنة الـ 16 عاما، إن ليندا صديقتها المفضلة تغيرت مع الوقت، وشيئا فشيئا كانت قد ابتعدت عن الجميع.
وأوضحت: “فجأة أصبحت تلبس الملابس الطويلة، وبدأت تتعلم اللغة العربية وتقرأ القرآن”.
وقد تولت الشرطة الجنائية لولاية ساكسونيا بحثا دوليا عن الفتاة منذ تلك الأيام ساعة اختفائها وعقب إبلاغ والدتها.
والآن بعد العثور عليها، فقد اعترف الوكيل العام تيل نيومان (54 عاما) بأن مكان وجود الفتيات لا يزال مجهولا.

تطهير جيوب وسراديب الموصل القديمة والدواعش يستسلمون

ومؤخرا انتهت قوات الأمن العراقية من معركة أنهت بها ثلاث سنوات من حكم داعش في مدينة الموصل العراقية، فيما تتعرض الجماعة الإرهابية لضغوط متزايدة في الرقة، وهي عاصمتها الواقعة في سوريا.
وأظهرت لقطات ارهابيي داعش وهم يزحفون من أنفاقهم للاستسلام لوحدات مكافحة الإرهاب العراقية بعد استعادة المدينة من المتطرفين.
ويبدو أن المقطع، الذي تم تحميله على تويتر يوم الأربعاء، يظهر مقاتلين جرحى، أحدهم كان يستخدم زوجا من العكازات، ويمشي بعيدا عن مبنى مدمر.
ويمكن رؤية الرجال بأغطية سوداء على وجوههم وهم يقادون بعيدا عن الجنود.
ومازالت عمليات تمشيط بعض الجيوب من الموصل وسراديب الموصل القديمة بحثا عن دواعش مختبئين فيها ، وتضررت المدينة بشدة بسبب ما يقرب من تسعة أشهر من المعارك الشاقة.
وهرب قرابة 900 ألف شخص من القتال، حيث احتشد أكثر من ثلثهم في معسكرات خارج ثاني أكبر مدينة فى العراق، بينما يعيش الباقون مع الأسرة والأصدقاء في الأحياء الأخرى.
وعاد النشاط المدني بسرعة إلى الكثير من نواحي الموصل، ويجري العمل على إصلاح المنازل والبنى التحتية المتضررة، وهو ما تقدره الأمم المتحدة في البداية بتكلفة تزيد على مليار دولار.
وكان إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي بتحقيق النصر على داعش، قد مثّل هزيمة كبيرة للجماعة المتشددة منذ اجتياحها شمال العراق قبل ثلاث سنوات.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.