تيلرسون والجبير .. تزويد السعودية باسلحة متطورة ومواجهة مشتركة لايران والحوثيين وحزب الله

متجاهلا بشكل كامل القضية الفلسطينية والقدس المحتلة ومتجاهلا قضية اضراب اكثر من 1800 اسير فلسطيني التي يتعاطف معها الشعب الفلسطيني ٫ وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية بالتاريخية، وقال إنها تشكل “انعطافة” في العلاقة بين البلدين، مشيرا إلى أن قيمة الاتفاقيات التي وقعتها المملكة مع الولايات المتحدة السبت بلغت أكثر من 380 مليار دولار.

وأكد الجبير في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في الرياض مساء السبت، أن توقيع ترامب والملك سلمان بن عبد العزيز “إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة” سيعزز علاقات البلدين ويطورها لشراكة استراتيجية في مختلف المجالات.
وأوضح أن الاتفاقيات بين الجانبين تضمنت عدة مجالات منها تجارية واستثمارية ودفاعية، وفي مجال البنى التحتية.

دعم القدرات العسكرية للسعودية

وقال تيلرسون من جانبه إن الصفقات العسكرية التي وقعها الجانبان بقيمة 110 مليارات دولار، ستمكن السعودية من تحمل مسؤولية أمنها، مشيرا إلى أن اتفاقية جديدة سيتم توقيعها الأحد مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة الجماعات الإرهابية.
وأضاف أن أمن الولايات المتحدة “يتعزز عندما يتعزز أمن السعودية”، وأن الجانبين سيعتمدان استراتيجيات جديدة للتعاون الثنائي.

تنسيق امريكي سعودي لمواجهة ايران

وبشأن إيران، أوضح تيلرسون إن بلاده “تنسق دائما لمواجهة إيران وتدخلها في شؤون المنطقة ودعمها للمليشيات المتطرفة، إضافة إلى ملفها النووي”، لكنه دعا الرئيس الإيراني الذي أعلن فوزه السبت بولاية رئاسية ثانية، إلى إطلاق الحريات في بلاده.
واتهم الجبير إيران بتوفير الدعم للحوثيين ولحزب الله والتدخل في شؤون العراق واليمن ولبنان، إضافة إلى توفير الدعم لتنظيم القاعدة، حسب قوله.

اسلحة متطورة ضد الشعب اليمني

وفيما يتعلق بالأزمة في اليمن، قال الوزير الأميركي إن “الأسلحة التي ستقدم للمملكة ستمكنها من أن تكون أكثر دقة في ضرباتها”، مؤكدا في الوقت ذاته مواصلة بلاده في مواجهة الحوثيين في اليمن.
وزعم الجبير ان الحوثيين هم سبب المجاعة في اليمن حيث ادعى كذبا وزورا انهم ” يسرقون ” المساعدات متجاهلا دور العدوان السعودي المستمر منذ اكثر من سنتين ونصف في التسبب في كوارث اقتصادية وبيئية وانتشار الكوليرا والمجاعة في افقر بلدان العالم .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.