أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السيد نصر الله : السفارة الامريكية تسعى لتعطيل الانتخابات والمال السعودي يبذل في الانتخابات ويسخر ضد لبنان وضد المقاومة

السيد نصر الله : السفارة الامريكية تسعى لتعطيل الانتخابات والمال السعودي يبذل في الانتخابات ويسخر ضد لبنان وضد المقاومة

اكد السيد حسن نصر الله امين عام حزب لله : ان هناك حديثا عن تأجيل الإنتخابات النيابية ولو لعدة أشهر حتى يمكن تحسين ظروف الفريق الآخر ونحن من حقنا لنا ان نتهم السفارة الأميركية وقوى سياسية في الفريق الآخر بأنها تسعى إلى تعطيل الإنتخابات”،
وتساءل السيد نصرالله “من الذي يخرب العلاقات العربية العربية ؟ وأوضح هناك دولة اسمها السعودية شنت حرباً وعدواناً عسكرياً ومدمراً على اليمن وعلى جزء كبير من الشعب اليمني، وتساءل “الذي يخرب العلاقات العربية – العربية هو الذي قام بالحرب أو من يأخذ موقفاَ مع المظلومين ويطالب بوقف الحرب؟”.

المال السعودي يبذل في الانتخابات ضد المقاومة وضد لبنان

وأكد السيد نصرالله أن هناك “مئات ملايين الدولارات أنفقت في الانتخابات النيابية عام في الأسابيع الأخيرة على الإعلام وعلى الحملات الانتخابية وعلى شراء الأصوات وكثير منها في الحقيقة وضع في أرصدة السياسيين وكان هذا المال سعودي”، وأشار إلى انه “قد يكون الحديث عن حصولنا على الأكثرية هو طمأنة مؤيدينا أن لا حاجة لذهابهم للاقتراع ويجب الالتفات لذلك” وقال السيد نصر الله : “بعض الرؤساء السابقين ذهب إلى القول بأن هناك خطرا بأن يحصل الفريق السياسي الذي ننتمي إليه على الثلثين وعلى الفريق الأخر أن يخوض معركة الحصول على الثلث”، مشرا الى أن “الحصول على الثلثين ليس هدف فريقنا السياسي وهذا الهدف ليس منطقياً وليس واقعياً ولا أحد من القوى السياسية الموجودة في البلد يعتبر أن هدف الحصول على ثلثين أعضاء المجلس النيابي هو هدف واقعي أو منطقي”.
واكد السيد نصرالله أن “ثقافتنا وموقفنا هو أن أي تغيير اساسي يتعلق بالنظام والدستور ومقومات البلد وبهويته يجب أن يحصل عليه تفاهم واجتماع وطني ولا يحصل بالاستقواء لا بالأغلبية ولا بالسلاح ولا بالشارع”.
ودعا السيد نصرالله مؤيدي المقاومة إلى “عدم الركون إلى استطلاعات الرأي ولا لمراكز الدراسات ودعاهم الى الدخول في هذه المعركة السياسية بكامل العدة وبكامل الحماسة وبكل الجهد حتى لحظة إغلاق الصناديق”، وأكد أن “هدفنا في هذه الان نتخابات انجاح مرشحينا بالتأكيد وانجاح مرشحي أصدقائنا وحلفائنا ٫ وأصدقاؤنا أقوياء ليسوا بحاجة إلى مساعدتنا في كثير من الدوائر”.
وقال السيد نصرالله “نحن نريد أن ننجح ولا نريد أن نشكل كتلة كبيرة ولو على حساب حلفائنا وأصدقائنا لأننا جميعاً نستطيع أن نتعاون ونتحمل المسؤوليات الوطنية المتوقعة”، وأضاف “لا يوجد لدينا شيء تحت الطاولة وإذا كنا نريد أن ندعم لائحة في بعض الدوائر ووجدنا مصلحة أن ندعم لائحة أخرى في نفس الدائرة سيكون هذا بعلم الجميع”.
وشدد السيد نصرالله على أنه “في تشكيل اللوائح رفضنا إعطاء إلتزام مسبق لأي طرف بأن نعطيه الصوت التفضيلي والبعض أبدى زعله وهذا حقه”، وأضاف “تصويتنا في الإنتخابات سيكون واضح وعلني وأي شيء يكتب عن حزب الله لا تصدقوا ذلك على الإطلاق واهم ما عندنا هو هذه المصاقية التي صنعتها دماء الشهداء وعرق المجاهدي ونحن لن نمس هذا الصدق والمصداقية”.

الالغائي هم من يعادي المقاومة ويجلس مع الامريكيين والاسرائيليين

وقال السيد نصر الله ان “الإلغائي هو من كان يراهن في حرب تموز عام 2006 على سحق المقاومة وبيئة المقاومة ومن كان يطالب في جلساته مع الأميركيين بعدم وقف الحرب في تموز واستمرار المعركة حتى النصر الإسرائيلي الكامل”.
مضيفا ان “الإلغائي هو من كان يجلس مع الأميركي ويقم لهم اقتراحاته للإسرائيليين وهو دائما جاهز ويقدم نفسه للخارج بأنه يعمل لحرب أهلية والالغائي هو ذلك الذي يعتبر ثلت الشعب اللبناني جالية ايرانية”، وأن “الالغائي هو الذي يعلن أنه لا يوحد داعي لبرنامج إنتخابي وبرنامجه هو الغاء المقاومة”.
وأكد السيد نصرالله أن “هناك لوائح كان برنامجها رفع هيمنة حزب الله عن الدولة ومواجهة حزب الله ونزع سلاح المقاومة، وهذه التيارات تحالفت مع حزب الله في الـ2005″، وأضاف أن “البعض تضليلا يحاول أو يقول للبنانيين إن سلاح المقاومة هو سبب في أزمات لبنان”، وقال “هذه اللوائح وهذه القوى السياسية تركز على هذه العناوين التي هي جاذبة خارجياً وهدفها استرضاء السعودية والمجتمع الغربي وأميركا وذلك لأجل الدعم السياسي والمعنوي والمالي”.
وأكد السيد نصرالله أنه : لم نطلب في يوم من الايام من الدولة أن تحمي المقاومة … والمقاومة هي التي تحمي البلد وحمت الدولة ولولا المقاومة لا توجد دولة وهي من ضمن المعادلة الذهبية تحمي البلد ولا تطلب حماية الدولة”، وأوضح “نحن نريد المشاركة في الدولة لنمنع أي أحد من القوى السياسية أو من الخارج بأن يستخدم الدولة ضد المقاومة ونريد من الدولة أن لا تطعن المقاومة وهذا كاد أن يحصل عام 1993 وعام 2006”.

نقف باجلال واعتزاز امام بطولات ابناء فلسطين

إقليمياً، أعلن السيد نصرالله الوقوف “بكل إجلال واعتزاز أمام بطولات رجال وشباب ونساء وأطفال وشيوخ فلسطين”، وتابع “إذا كنتم تراهنون على يأس واحباط الشعب الفلسطيني فأنتم واهمون وإذا كنتم تظنون أن الخذلان الرسمي العربي سيؤدي إلى تراجع الشباب الفلسطيني فأنتم واهمون”، وأضاف “ما يجري في فلسطين المحتلة وحولها يحتاج إلى وقفة طويلة وإلى مزيد من الدعم والتضامن”.
وأشار السيد نصرالله إلى ان المقاومة “استطاعت في حرب نيسان 1996 أن تفرض على العدو وعلى ما يسمى بالمجتمع الدولي معادلة حماية المدنيين في لبنان مع استمرار المقاومة فيما عرف في ذالك الوقت بتفاهم نيسان”، موضحا ان تفاهم نيسان اجاز للمقاومة أن تقاتل الأرض اللبنانية المحتلة وأن تستهدف جنود الاحتلال وعملائه ويمنع على العدو أن يقصف قرانا وبلداتنا”، وقال “في مجزرة قانا وقفت اميركا ومنعت ان يقوم مجلس الامن باصدار قرار يدين العدو الاسرائيلي لارتكاب هذه المجزرة وهذا هو موقف اميركا والمجتمع الدولي منذ مجزرة دير ياسين إلى اليوم”، وتابع “الولايات المتحدة تدافع عن العدو والمعتدي وعن الذي يشن الحروب وتمنع حتى من ادانته فضلاً عن اتخاذ قرارات عقوبات بحقه”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن اليمنيين “فرضوا أنفسهم على العالم وصنعوا هذه النتيجة السياسية”، وقال “نحن سعداء للهدنة في اليمن وكل خطابنا السياسي كان وقف العدوان ونأمل ان تفتح الهدنة بابا للحوار السياسي وأن تكون مدخلاً لوقف الحرب ورفع الحصار والذهاب إلى الحل السياسي”، وتابع “أوجه نصيحة إلى الحكام في السعودية وأقول لهم لا تراهنوا ولا تتوقعوا أن يقوم اصدقاء الشعب اليمني المظلوم بالضغط عليه لتنازل على حقوقه”. كما تساءل السيد نصرالله “من الذي يخرب العلاقات العربية – العربية ؟ من فتح الباب وأدار حرباً كونية على سوريا أو من وقف إلى جانب سوريا في هذه الحرب الكونية ؟”.
وقال السيد نصرالله “في ذكرى شهادة السيد محمد باقر الصدر نستحضر ذكراه ولا تزال آثاره الفكرية حاضرة وكان يفكر بكل المظلومين والمستضعفين في العالم ومسؤوليتنا أن يبقى اسمه متداولًا بيننا”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الامن اللبناني يوقف عددا من المشتبه بتعاونهم مع العدو الإسرائيلي تم تجنيدهم عبر شبكات في الانترنت تدعي توفير العمل للعاطلين

كشفت صحيفة “الأخبار” البنانية أن “جهاز التحقيق في المديرية العامة للأمن العام اللبناني أوقف عددا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *