أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / نائب الرئيس الايراني جهانغيري يبلغ وزيرا تركيا رفض موقف بلاده المعادي لايران
جهانغيري مستقبلا وزير الاقتصاد التركي

نائب الرئيس الايراني جهانغيري يبلغ وزيرا تركيا رفض موقف بلاده المعادي لايران

وصف النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري ، البيان المشترك الصادر عن دول مجلس التعاون في الخليج وتركيا يمثل رسالة معادية لإيران ، مشددا على إن إيران لا تقبل من أحد أن يتحدث بما لا يتناسب مع سيادتها على أراضيها .

جاء ذللك خلال استقبال جهانكيري وزير الافتصاد التركي الذي يزور طهران ، مؤكدا : إن ايران لا ترغب بان تكون مواقف أنقرة مشابهة لمواقف الرياض تجاه بغداد والمسلمين الشيعة وايران، مشيراً إلى أن الرياض تدعم الإرهاب وتنظيم داعش، وإننا لازلنا نفرق بين مواقف أنقرة والرياض.
واضاف: إن العلاقات بين تركيا وإيران قائمة على الصداقة والأخوة و نحن سعداء بفشل الإنقلاب العسكري في تركيا حيث زال خطراً كبيراً عن تركيا والمنطقة عموماً.
وتابع: إن الحكومة والشعب الإيراني أعلنا ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الإنقلاب تضامنهما مع الحكومة المنتخبة من قبل الشعب التركي، مشيراً إلى أنه وفي مثل هذه الأوقات يمكن أكتشاف الأصدقاء الحقيقيين من الأعداء.

وجود اختلافات
بين تركيا وايران

ونوه نائب الجمهورية الايراني إلى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا لديهما اختلاف في وجهات النظر حول بعض قضايا المنطقة، مؤكداً أن هذا الإختلاف لن يؤدي أبداً إلى أن تترك إيران تركيا وحيدة بوجه التهديدات الإقليمية وعوامل عدم الإستقرار.

وقال جهانغيري: لو تمكنت إيران وتركيا من التوصل إلى وجهات نظر مشتركة حول المخاطر التي أوجدتها القوى الكبرى في المنطقة فسيكون بإمكانها أن تفشل كل مخططاتها.
وأعرب عن رغبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز العلاقات الشاملة مع تركيا، مشدداً على ضرورة إزالة العوائق التي تقف أمام تطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين.
وأشار إلي حالة النمو التي تشهدها العلاقات التجارية بين طهران وأنقرة، وقال: إن مستوى التعاون بين البلدين يمر بحالة نمو مستمرة وينبغي الإهتمام بهذا الأمر بشكل جدي، وأن يتم متابعة تنمية العلاقات الثنائية

الشيعة لايسعون
الى الفرقة مع السنة

ولفت إلى أن الشيعة لا يسعون أبداً إلي إيجاد التفرقة الدينية وإن حقيقة الشيعة قد تم تحريفها، وقال: أحياناً يحاول البعض ومن خلال إظهار معارضته للحرب بين الشيعة والسنة إلى إثارة الخلافات بين الشيعة والسنة، مشيراً إلى ضرورة أن يسعى الجميع باسرع وقت ممكن إلى تعزيز الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
اشادة الوزير التركي بموقف
ايران من الانقلاب الفاشل

من جانبه، أشار وزير الإقتصاد التركي خلال اللقاء إلى إتفاقية التجارة التفضيلية بين البلدين، واصفاً إياها بأنها إتفاقية تاريخية، وقال: مر على الإتفاقية عامان وإن عمليات التصدير والإستيراد بين البلدين تشهد تطوراً جيداً.
وأشاد بالموقف الإيراني تجاه الإنقلاب العسكري الذي شهدته تركيا مؤخراً، مشيراً إلى ان الهدف من زيارته لطهران هو تطوير العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين.
ولفت إلى أن إيران وتركيا لديهما فرص كثيرة لتطوير التعاون الثنائي، خاصة في مجال الصناعة والمناجم والزراعة والحديد والصلب.
وفيما يتعلق ببيان مجلس التعاون لدول الخليج ، قال الوزير التركي: إن تركيا ليست عضو في هذا المجلس وقد تمت دعوتها لحضور إجتماع المجلس، مشيراً إلى أن وزير الخارجية التركي لم يلفظ أي عبارة معادية لإيران ولمصالحها الوطنية خاصة فيما يتعلق بالجزر الثلاث وذلك بسبب الحساسية الكبيرة لهذه القضية.
يذكر ان دولة الامارات تستغل اجتماعات مجس التعاون الحليجي للنيل من سيادة ايران والادعاء بان الجزر الثلاث ابو موسى وطنب الكبرى والصغرى هي جزر تابعة لها ، وذلك بدعم وتنسيق مع اسرائيل بهدف زعزعة امن واستقرار المنطقة .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

قصف القاعدة الامريكية في ” عين الاسد ” في الانبار ب 14 صاروخا والبنتاغون يعترف بعملية القصف

اكد البنتاغون تعرض قاعدة عين الاسد التي تستخدمها القوات الأمريكية المنتشرة في العراق لهجوم صاروخي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *