أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / الامير طلال يعلن ان لاطاعة للملك سلمان في قرار عزل ولي العهد ” مقرن ” وتعيين “محمد بن نايف” بديلا عنه

الامير طلال يعلن ان لاطاعة للملك سلمان في قرار عزل ولي العهد ” مقرن ” وتعيين “محمد بن نايف” بديلا عنه

فيما نشرت وسائل اعلام غربية ، انباء عن سحب الحراس ورجال الامن من حاشية وقصر ولي العهد المعزول الامير مقرن في الرياض ، وتعيين قوات بديلة لهم ، تابعة لولي العهد الجديد الامير محمد بن نايف، لمراقبته ومحاصرة قصره ، خرج الأمير طلال بن عبدالعزيزشقيق الملك سلمان ، بأول وأقسى انتقاد من نوعه على مستوى الأمراء الكبار في المملكة من إخوة وأشقاء الملك سلمان للانقلاب الذي قاده ضد ولي عهد شقيقه الامير مقرن ، ، إذ انتقد الامير طلال عملية اختيار ولي العهد وولي لولي العهد، واصفا تلك القرارات بأنها “ارتجالية” مضيفا أن تلك القرارات “لا تتفق مع الشريعة والأنظمة” مضيفا “لا سمع ولا طاعة ولا بيعة لمن خالف.”

وجاء هذ الانتقاد والرفض لطاعة اوامر الملك بهذا الشات ، ليدلل على وجود خلافات قوية تعصف في صفوف اسرة ال سعود الحاكمة في السعودية ، بالرغم من تجنيد وسائل الاعلام السعودية في الداخل والخارج لاظهار عملية الانقلاب الذي قاده الملك سلمان ضد ولي عهده شقيقه الامير مقرن وتعيين محمد بن نايف بديلا عنه ، على انها عملية تنازل عن ولاية العهد ، قام بها الامير مقرن ، طواعية ، وان تعيين محمد بن نايف لولاية العهد وتعيين محمد نجل الملك سلمان وليا لولي العهد ، تما ، بموافقة كبار اعمدة اسرة ال سعود .
وقال الأمير طلال والد رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال في تعليق له نشره عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر : “فوجئت عند نهاية العهد ما قبل الحالي وهذا العهد بقرارات ارتجالية، أعتقد بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة، وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي لا بيعة لمن خالف هذا وذاك.”
وحاولت وسائل اعلام سعودية في الداخل ووسائل اعلام تبث في الخارج ممولة من السعودية ، ومنها قناة العربية المملوكة للديوان الملكي السعودي والتي تبث برامجها باشراف مباشر من ” جهاز المخابرات السعودية ” ان تغطي على هذه المعارضة للامير طلال ، فبثت خبرا طوال الاربع والعشرين ساعة في اليوم التالي ، تبث خلالها ، تصريحا كاذبا للامير طلال بان ” التغريدة ” على موقع تويتر باسم الامير طلال ليست له ..! ولكن هذه المحاولة لم تستطع ان تؤثر على انتشار ” تغريدة ” الامير طلال المعارضة لهذه التعيينات ، واعتبارها مخالفة للشريعة والانظمة المتفق عليها بين كبار الاسرة الحاكمة ، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي للسعوديين هذه التعريدة بشكل موصع وبتعليقات تؤيد معارضة الامير طلال وتعتبرها ” انقلابا ” قاده الملك سلمان ومحمد بن نايف ضد ولي العهد الامير مقرن الذي كان يستعد ليكون ملكا للبلاد في ظل تدهور كبير في صحة الملك سلمان.
وتابع الأمير طلالفي تغريدته قائلا : “أؤكد على موقفي هذا وأدعو الجميع إلى التروي وأخذ الأمور بالهدوء تحت مظلة نظام البيعة الذي – وبالرغم من مخالفته لما اتفق عليه في اجتماعات مكة بين أبناء عبد العزيز – لا يزال هو أفضل المتاح رغم أن الأمر الذي اتفق عليه في مكة أن ينظر في تعديل بعض المواد – إذا وجد ذلك ضرورياً – بعد سنة من إقراره، الأمر الذي لم يتم وللأسف.”
وأعاد الأمير طلال الذي يعيش في المنفى، التأكيد على أنه “لا سمع ولا طاعة لأي شخص يأتي في هذه المناصب العليا مخالف لمبادئ الشريعة ونصوصها وأنظمة الدولة التي أقسمنا على الطاعة لها” ودعا إلى “اجتماع عام يضم أبناء عبد العزيز وبعض أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعضاً من هيئة كبار العلماء، وبعضاً من أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى انه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه الأمور.”
هذا وتنالت وسائل اعلام غربية نقل خبر الاطاحة بالامير مقرن بانه مثير للريبة في وقت تنشغل غيه السعودية بقيادة حرب ضد اليمن ، مما يوجب الحافظ على الصف الموحد للاسرة الحاكمة ، وتاجيل اية مناقلات او التنازل عن المناصب ، كما اشار قرار الملك سلمان الذي وصف تعيين الامير محمد بن نايف وليا للعهد بانه جاء بناء على تنازل ولي العهد الامير مقرن عنها وهو ما تنفيه دلائل عديدة منها وجود معارضة داخل الاسرة الحاكمة من ابناء ال سعود ، وتطويق قصر ولي العهد وسحب جميع الحرس منه ، وتعيين حرس جديد له وللقصر تابعة من القوات الخاصة في وزارة الداخلية التابعة للامير محمد بن نايف الذي تم تعيينه بدلا عنه في ولاية العهد وهو وزير الداخلية ايضا ، حسب تقرير راديو اوستن ، الاوروبي وصحيفة ” داغبلاده ” النرويجية .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

إسرائيل أنفقت 1.5 مليار دولار في ليلة واحدة لصد الهجوم الإيراني

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قيادي عسكري سابق أن إسرائيل أنفقت ما قد يصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *