رغم الأصوات الكثيرة حول العالم التي ارتفعت للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ 38 يوما.أعلن المستشار الألماني أولاف شولتز رفض بلاده دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري للحرب الإسرائيلية على غزة، وفتح ممرات تسمح بتدفق المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
وأعرب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن قلق الاتحاد البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
ودعا بوريل -في بيان أمس الأحد- إلى إنشاء ممرات آمنة تسمح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستمر وسريع وآمن ودون عوائق، وذكّر بأن القانون الإنساني الدولي ينص على وجوب حماية المستشفيات والإمدادات الطبية والمدنيين داخل المستشفيات.
وجاء في البيان “يطالب الاتحاد الأوروبي بوقف فوري للأعمال العدائية وزيادة طاقة المعابر الحدودية على نحو يُمكّن من وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة بأمان وإنشاء ممرات إنسانية، بما في ذلك ممر بحري خاص”.
وأكد بيان الاتحاد الأوروبي ضرورة تزويد المستشفيات في غزة بالإمدادات الطبية الملحّة فورا، وإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة على نحو آمن.
وحث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لضمان حماية المدنيين”.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -يوم الجمعة الماضي- إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما حث إسرائيل على تجنب استهداف المدنيين.
وقال ماكرون إنه لا يوجد مبرر للقصف الإسرائيلي لقطاع غزة، وإن وقف إطلاق النار سيفيد إسرائيل.
وأكد أن بلاده تدين “الأعمال الإرهابية التي تقوم بها حماس” وفق تعبيره، وأضاف “لكن رغم اعترافنا بحق إسرائيل في حماية نفسها، فإننا نحثها على وقف هذا القصف” في غزة.
٫