أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / احتجاجات واسعة في تعز وابين على ارتفاع اسعار المواد الغذائية والسلع والانهيار الكبير في سعر الريال اليمني

احتجاجات واسعة في تعز وابين على ارتفاع اسعار المواد الغذائية والسلع والانهيار الكبير في سعر الريال اليمني

واصل مئات اليمنيين، الأحد، بمحافظتي تعز (جنوب غرب) وأبين (جنوب)، الاحتجاج على انهيار قيمة العملة المحلية و ارتفاع اسعار السلع والمواد الغذائية التي تسببت بتدهور الأوضاع المعيشية ة، في حين طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من السعودية دعماً اقتصاديا عاجلا.

وندد المتظاهرون بموقف التحالف الذي وصفوه بالمتخاذل في وقف انهيار سعر صرف العملة المحلية، والحد من ارتفاع الأسعار، وعدم انتظام صرف الرواتب.
كما اتهم المتظاهرون تحالف العدوان بممارسة سياسة التجويع المتعمدة للشعب اليمني، والعمل على تقويض دعائم الاقتصاد في البلاد، على حد تعبيرهم.
ورفع المتظاهرون شعارات مكتوبة على أكياس الدقيق، في إشارة إلى الارتفاع الجنوني وغير المسبوق بالنسبة لأسعار المواد الغذائية، من قبيل “لا لتجويع الشعب، لا للفساد، نعم للأمن والأمان”.
وتتزامن الاحتجاجات في تعز وأبين، مع استمرار إضراب التجار عن العمل بمدينة تعز وإضراب أصحاب محلات الصرافة في محافظات عدن وأبين ولحج (جنوب)، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على انهيار العملة المحلية.
في غضون سلم الرئيس اليمني المستقيل والهارب والمقيم في الرياض عبد ربه منصور هادي الى السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر رسالة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يطلب فيها دعما عاجلا لحكومته لإنقاذ العملة المحلية المنهارة.
وقال مسؤول رفيع في البنك المركزي اليمني لرويترز في وقت سابق الشهر الماضي “ما تبقي من الوديعة السعودية لا يزيد على 100 مليون دولار، ولكن لا يمكن استخدامها إلا بعد الحصول على إذن مسبق من الحكومة السعودية لإنفاقها”.
ومنذ بدء العدوان السعودي الاماراتي على اليمن قبل 7 سنوات، شهدت البلاد تدهورا اقتصاديا فقدت العملة الوطنية بسببه أضعاف قيمتها أمام العملات الأجنبية، في بلد يستورد نحو 90% من احتياجاته.
وعند بدء العدوان كان سعر الدولار الواحد يساوي 215 ريالا يمنيا، أما حاليا، فقد وصل سعر الدولار إلى نحو 1700 ريال، وانحدرت معه قيمة الحد الأدنى للأجور من 150 دولارا إلى 18 دولارا فقط.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

سوريا تؤكد حقها في استعادة الجولان وتطالب مجلس الأمن بمساءلة إسرائيل

جددت سوريا تمسكها بحقها في استعادة الجولان المحتل “بجميع الوسائل المتاحة التي يكفلها القانون الدولي”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *