أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / المرجعية الدينية تحذر من تغلغل جهات داخلية وخارجية للتظاهرات ممن لهم تاريخ في قمع العراقيين في اشارة الى فلول البعث والامريكيين

المرجعية الدينية تحذر من تغلغل جهات داخلية وخارجية للتظاهرات ممن لهم تاريخ في قمع العراقيين في اشارة الى فلول البعث والامريكيين

فيما اكدت على دعمها للتظاهرات الاحتجاجية السلمية ٫ حذرت المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف اليوم الجمعة، المتظاهرين من محاولات اطراف وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز فيما اصاب العراق من أذىً بالغ وتعرض له العراقيون من قمع وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض اهدافه في اشارة لفلول نظام البعث البائد والامركيين الذين اقترفوا جرائم القتل منذ غزوهم العراق عام ٢٠٠٣ .
ونوهت المرجعية الدينية بدور القوات الامنية والحشد الشعبي في مقارعة داعش ووصفتهم بالاعزة حيث قال بيانها : إن اعزتنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم في محاربة الارهاب الداعشي والدفاع عن العراق شعباً وأرضاً ومقدسات لهم فضل كبير على الجميع ولا سيما من هم مرابطون الى اليوم على الحدود وما يتبعها من المواقع الحساسة، فلا ينبغي أن ننسى فضلهم ولا يجوز أن يبلغ مسامعهم أي كلمة تنتقص من قدر تضحياتهم الجسيمة
كما دعت المرجعية الدينية العليا من القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة بالعراق الاستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطة طريق يتفق عليها، محذرة من اطراف وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز فيما اصاب العراق من أذىً بالغ وتعرض له العراقيون من قمع وتنكيل، وهي قد تستغل الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض اهدافها.
وفيما يلي نص بيان المرجعية العليا الذي تلاه خطيب صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف معتمد المرجعية الشيخ عبد الهادي الكربلائي .

بسم الله الرحمن الرحيم
“تتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح في اكثر من مكان، وقد تجلّى فيها العديد من الصور المشرقة التي تعبّر عن محامد خصال العراقيين وما يتحلّون به من الشجاعة والايثار، والصبر والثبات، والتضامن والتراحم فيما بينهم، وإذ نتذكر اليوم الكوكبة الاولى من الأحبة الذين ضُرّجوا بدمائهم الزكية في بدء هذه الحركة الإصلاحية قبل اربعين يوماً ونترحم على ارواحهم الطاهرة ونجدد المطالبة بمحاسبة قتلتهم ونواسي عوائلهم وندعو للجرحى بالشفاء والعافية، نودّ ان نشير الى عدة نقاط:

(الاولى): إن أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للاستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطة طريق يتفق عليها، تنفّذ في مدة زمنية محددة، فتضع حدّاً لحقبة طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة وغياب العدالة الاجتماعية، ولا يجوز مزيد المماطلة والتسويف في هذا المجال، لما فيه من مخاطر كبيرة تحيط بالبلاد.

(الثانية): إن المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة، والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف _ولا سيما العنف المفرط_ في التعامل مع المحتجين السلميين فانه مما لا مسوغ له ويؤدي الى عواقب وخيمة، وقد لوحظ أن معظم المشاركين في الاحتجاجات يراعون سلميتها ويتجنّبون التعرض للقوات الأمنية والمنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة، فينبغي توجيه القلة التي لا تزال تتعرض لها بالكفّ عن ذلك، ليبقى مشهد الاحتجاجات نقياً من كل ما يشينه.

(الثالثة): إن التظاهر السلمي حق لكل عراقي بالغ كامل، به يعبّر عن رأيه ويطالب بحقه، فمن شاء شارك فيه ومن لم يشأ لم يشارك، وليس لأحد أن يلزم غيره بما يرتئيه، ولا يليق أن تكون المشاركة أو عدم المشاركة مثاراً لتبادل الاتهامات بين المواطنين عند الاختلاف في الرأي، بل ينبغي أن يحترم كلٌ رأي الآخر ويعذره فيما يختاره.

(الرابعة): إن هناك اطرافاً وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز فيما اصاب العراق من أذىً بالغ وتعرض له العراقيون من قمع وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض اهدافها، فينبغي للمشاركين في الاحتجاجات وغيرهم أن يكونوا على حذر كبير من استغلال هذه الاطراف والجهات لأيّ ثغرة يمكن من خلالها اختراق جمعهم وتغيير مسار الحركة الاصلاحية.

(الخامسة): إن اعزتنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم في محاربة الارهاب الداعشي والدفاع عن العراق شعباً وأرضاً ومقدسات لهم فضل كبير على الجميع ولا سيما من هم مرابطون الى اليوم على الحدود وما يتبعها من المواقع الحساسة، فلا ينبغي أن ننسى فضلهم ولا يجوز أن يبلغ مسامعهم أي كلمة تنتقص من قدر تضحياتهم الجسيمة، بل اذا كان يتيسر اليوم اقامة المظاهرات والاعتصامات السلمية بعيداً عن أذى الارهابيين فإنما هو بفضل اولئك الرجال الابطال، فلهم كل الاحترام والتقدير”.
الجديدر بالذكر ان تقارير امنية عالية المصداقية رصدت تورطا امريكيا واسرائيليا بالتخطيط لخحرف التظاهرات عن مسارها السلمي والسعي لدس عملاء لها من العراقيين لاطلاق شعارات ضد المرجعية الدينية وضد الحشد الشعبي وضد ايران وكل ذلك يتم بتمويل سعودي واماراتي لمئات من العناصر الذين دربتهم المخابرات المركزية الامريكية لتنفيذ مشروع التغلغل في التظاهرات وحرف مسارها والسعي لجرها للعنف وصولا الى حدوث اقتتال شيعي شيعي في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى ٫ كما تم تامين غطاء اعلامي من فضائيات عراقية محسوبة على فلول نظام البعث والممولة من السعوردية والامارات ومنها الشرقية ودجلة والرشيد عملت منذ اكثر من شهر على ترويج خطاب الفتنة والكراهية وصولا الى اسقاط العملية السياسية واحداث فراغ سياسي والعمل على جر البلاد لاقتتال شيعي شيعي بذريعة المطالب الشعبية المحقة والمشروعة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

وفاة الدبلوماسي العراقي المخضرم عدنان الباجه جي

توفي االأحد وزير الخارجية الأسبق، عدنان الباجه جي، في العاصمة الإمارتية أبو ظبي، حيث عمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *