أخبار عاجلة
الرئيسية / افريقيا / احتدام المعارك في العاصمة الليبية بين قوات حفتر وقوات الشرعية

احتدام المعارك في العاصمة الليبية بين قوات حفتر وقوات الشرعية

أكد شهود عيان في العاصمة الليبية طرابلس، أن قتالا ضاريا اندلع في العاصمة يوم السبت مع بدء قوات حفتر التي يطلق عليها اسم “الجيش الوطني الليبي” محاولة جديدة للتقدم إلى داخل العاصمة طرابلس ٫ فيما قامت طائرات حربية تابعة لقوات الشرعية في طرابلس بقصف مواقع لقوات حفتر في اطراف العاصمة .

وقال سكان في طرابلس، إن قوات خليفة حفتر المدعومة من الامارات والسعودية ومصر ، قامت بمحاولة جديدة صباح السبت للتقدم على طريق يمتد من المطار السابق، الذي يقع بضاحية جنوبية، إلى وسط المدينة”.
من جهتها، استمرت جهود الأمم المتحدة الداعية للتفاوض ووقف إطلاق النار، فيما دعت فرنسا، ودول أوروبية أخرى، لوقف القتال والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن “مسعفين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون يوم الخميس باستهداف سيارات الإسعاف التي يعملون فيها”، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وبدأ “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر، المتحالف مع حكومة موازية في شرق البلاد، هجوما للسيطرة على طرابلس قبل نحو شهرين، لكنه لم يتمكن من اختراق التحصينات الدفاعية جنوب المدينة، التي تسيطر عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الخارجية النمساوية تخطط لاغلاق مركز سعودي لحوار الاديان في ” فيينا ” لمنع النظام السعودي من تنفيذ حكم الاعدام بالفتى مرتجى قريريص

قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها تحضّر لإغلاق مركز إسلامي لحوار الأديان تموله المملكة العربية السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *