أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / العبادي يبحث مع نطيره التركي اوغلو ومع الرئيس اردوغان التعاون والتنسيق لمحاربة داعش الوهابي ومطالبة باستلام الارهابيين

العبادي يبحث مع نطيره التركي اوغلو ومع الرئيس اردوغان التعاون والتنسيق لمحاربة داعش الوهابي ومطالبة باستلام الارهابيين

بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي ، مع المسؤولين الأتراك قضايا الإرهاب ومواجهة تنظيم “داعش” فضلاً عن ملفيّ النفط والمياه، فيما اعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بعد اللقاء إنه “يجب ألاّ يكون هناك مقاتلون أجانب في العراق وسوريا داعيا إلى إغلاق الأبواب أمام هؤلاء المقاتلين”.

وتعد زيارة العبادي هي الاولى لتركيابصفته رئيسا للحكومة والتقى الرئيس رجب طيب اردوغان ونظيره أحمد داوود اوغلو ، وبحث معهما، ملفات عديدة على رأسها الارهاب ومواجهة “داعش” بالإضافة إلى ملفات النفط والمياه.
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن العلاقات العراقية التركية دخلت مرحلة جديدة من التعاون الستراتيجي لمواجهة الإرهاب وقال إن بلاده تدعم العراق أمنيًا وتدريبيًا.. فيما اكد العبادي إن أمن ومصالح العراق وتركيا مشتركة ونعتبر اية جهة تخل بالأمن التركي إرهابية ولا نسمح لها بان تنطلق من أراضينا.
وقال أحمد داوود أوغلو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي حيدر العبادي في أنقرة الخميس إلى أنّ بلاده ستوسع من دعم العراق في الجوانب العسكرية والاقتصادية وغيرها.
وقال اوغلو :إن علاقات بلاده مع العراق دخلت مرحلة جديدة خاصة في ملف الإرهاب. وزعم أنّ تركيا لا تسمح بدخول الإرهابيين إلى العراق ، وزعم ان تركيا تقدم دعما في الجانب العسكري لمحاربة الإرهابيين”.
وأشار إلى أنّ “هناك آليات فاعلة ما بين البلدين لتطوير العلاقات في اطار التعاون العسكري والأمني وهناك دعم في تدريب العسكريين ولا نسمح لوجود داعش كمنظمة إرهابية “. واضاف متجاهلا دور بلاده في فتح مطاراتها وحدودها الى أنّ “هناك مقاتلين اجانب في العراق وسوريا ونحن لا نسمح بذلك ويجب محاربتهم..!! لضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين”. وقال إن تركيا دربت عددا من مقاتلي البيشمركة الكردية التابعة لاقليم كردستان العراق.
ومن جانبه شدد العبادي على أنّ حكومته تعمل حاليا على اعادة بناء المؤسسة العسكرية.. وقال “هناك مساعدات تقدم لنا من ضمنها مساعدات تركية في الأمن والتدريب والتسليح حيث ان أمن ومصالح العراق وتركيا مشتركة ونعتبر اية جهة تخل بالأمن التركي إرهابية ولا نسمح لها بان تنطلق من أراضينا” في إشارة إلى حزب العمال التركي الكردستاني.
وأوضح أنّ زيارته لأنقرة تهدف ايضا إلى زيادة التعاون في تصدير النفط خاصة بعد الاتفاق النفطي مع اقليم كردستان من اجل ان يكون هناك المزيد من تصدير النفط عبر تركيا.. مؤكدا ان هناك مصلحة تجارية لتركيا من خلال زيادة تصدير النفط عبر أراضيها.
وأشار العبادي إلى أنّ المناقشات في الاجتماع المشترك مع تركيا تمت بصراحة وصدق وستكون هناك اتفاقات صلبة ومتينة لمصلحة البلدين.. وقال “ان حضورنا في أنقرة ليس فقط لتصفير المشاكل بل لمزيد من العلاقات التجارية والسياسية والأمنية والعسكرية وان تكون مثالا يحتذى به في العالم”.
وأكد العبادي تراجع تنظيم داعش الإرهابي في العراق وقال “نحن حاليا نقوم باعادة بناء الالقوات الأمنية ومحاربة الفساد. واقر بوجود انتقادات له في داخل العراق وخاصة من قبل العشائر السنية لضعف التسليح والدعم.. وقال “هناك انتقادات من عشائر المناطق التي تعاني من الإرهاب ومن ضمنها مناطق شيعية على قلة الدعم التسليحي والأمني”. وأشار إلى أنّ اوغلو ابلغه استعداد بلاده لمساعدة العراق عسكريا ولاسيما في مجال التسليح لمواجهة عصابات داعش.
وأضاف العبادي موضحا “نحن نستوعب ونمد ايدينا لابناء العشائر المقاتلين لكن لا يمكن ان نستوعب جميع من يريد ان يقاتل داعش لقلة الامكانات لكن نحن نساند بعض المقاتلين من ابناء العشائر ونعطيهم رواتب ونمدهم بالسلاح”. وشدد على أنّ تحرير المناطق التي سيطر عليها داعش لا يمكن ان يكون الا بوجود مقاتلين من هذه المناطق.
وكان العبادي قد وصل إلى تركيا الخميس في زيارة رسمية يلتقي خلالها في أنقرة كبار المسؤولين الأتراك لا سيما الرئيس التركي ورئيس الوزراء لبحث ملفات سياسية وأمنية.
وكانت تقارير صحفية قد اشارت الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي سلم نظيره التركي احمد داود اوغلو قائمة بمطلوبين لبغداد ومدرجين على لائحة الإرهاب ، وعلى راس قائمةالمطلوبين لبغداد والمقيمين في تركيا طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس الجمهورية، والذي اتهم في عهد نوري المالكي، الرئيس السابق للحكومة العراقية، بتورطه بقضايا إرهابية”.
وتضم القائمة ، صهر الهاشمي المدعو أحمد العبيدي وموظفون في مكتبه يعملون معه في إسطنبول، كما أن كلا من حارث الضاري وعدنان الدليمي ضمن قائمة المطلوبين، كونهما يترددان على تركيا لعقد الاجتماعات واللقاءات التي تعتقد بغداد أنها تستهدف العملية السياسية في العراق”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

ظريف ولافروف : ايران التزمت بمواقفها في الاتفاق النووي وعلى الولايات المتحدة العودة الى التزاماتها السابقة في الاتفاق

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان إيران على عكس واشنطن، التزمت ببنود الإتفاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *