أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / حرب نفسية ام وقائع .. ؟ مسؤول اماراتي سابق يعلن ان امير قطر ” تحت الاقامة الجبرية ” ومنعت عنه الاتصالات بامر والده

حرب نفسية ام وقائع .. ؟ مسؤول اماراتي سابق يعلن ان امير قطر ” تحت الاقامة الجبرية ” ومنعت عنه الاتصالات بامر والده

قال قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان المتهم بعلاقاته مع اسرائيل ٫ في سلسلة تغريدات إن خبرا ورد إليه يفيد بأن “الاتصالات قطعت” عن قصر أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني “بأمر من والده” وبأنه تم “وضع سيارة تشويش بجوار القصر”.

وأضاف خلفان : أن “أنباء مؤكدة” تشير إلى أن الأمير تميم يواجه ضغوطات من قبل والديه، أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزة المسند، لمطالبته بـ”إعلان الانسحاب من مجلس التعاون أو عزله عن الحكم”.
وتابع خلفان أنه إذا كان الأمير تميم في الإقامة الجبرية، فعلى الجماهير القطرية النزول إلى الشارع لـ”تقول لحمد بن خليفة ارحل” في محاولة واضحة بان خلفان يسعى لاثارة القلاقل والفتنة في قطر ضمن الحرب النفسية التي تشنها وسائل الاعلام الاماراتية والسعودية ضد قطر ومحاولة اسقاط النظام .


وتأتي هذه التعليقات من جانب المسؤول الإماراتي في ظل نزاع قائم بين السعودية والإمارات ومصر والبحرين، في أعقاب إعلان هذه الدول قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وهما اتهامان تنفيهما الأخيرة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مجلس الأمن الوطني يخول القوات الأمنية باعتقال المشاركين بقطع الطرق وغلق الدوائر الحكومية وحرق الإطارات

بعد الغليان الشعبي من صمت الاجهزة الامنية امام جرائم الجوكر الامريكي من عملاء السفارة الامريكية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *