أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / جسر جوي غير مسبوق منذ 5 أشهر لنقل الاسلحة والصواريخ والقنابل من مخزون البنتاغون الاستراتيجي في القواعد الأميركية في المنطقة و العالم

جسر جوي غير مسبوق منذ 5 أشهر لنقل الاسلحة والصواريخ والقنابل من مخزون البنتاغون الاستراتيجي في القواعد الأميركية في المنطقة و العالم

كشف تقرير في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن “جسر جوي امريكي غير مسبوق”، نقل عبره ” البنتاغون ” عشرات الآلاف من القذائف وأنظمة التوجيه والصواريخ والذخائر للقبة الحديدية.

وعلى مدى الأشهر الخمسة الماضية، نقلت الولايات المتحدة، كميةً هائلةً من ذخائرها من مخزوناتها الاستراتيجية في القواعد الامريكية في المنطقة و اوروبا وبقية دول العالم إلى كيان الاحتلال.
واكد تقرير الصحيفة الاسرائيلية ان الجسر الجوي، ليس إلا جزءاً من نظام نقل ضخم تديره الولايات المتحدة، منذ اندلاع الحرب في العام الماضي، حيث نقلت مئات الطائرات العسكرية والمدنية، كمياتٍ كبيرةً جداً وضخمة من الصواريخ والقنابل والأسلحة والمعدّات من كلّ أنحاء المنطقة.
وفي الطريق إلى كيان الاحتلال، نقلت واشنطن أسلحتها من اليونان وقبرص، ومن الأردن والعراق والسعودية والامارات وقطر والبحرين، وصولاً إلى جيبوتي، حيث تتركّز القوات الدولية حالياً، في محاولة لردع العمليات العسكرية التي تنفّذها القوات المسلّحة اليمنية في البحر الأحمر، إسناداً لغزة.
واكدت الصحيفة الاسرائيلية ” أنّ الإدارة الأميركية “ن نفذت هذا الجسر الجوي و نقلت ألاسلحة والصواريخ وقذائف المدفعية بصورة سرية إلى إسرائيل، وذلك في أكثر من 100 صفقة”، منذ اندلاع الحرب على غزة.
وذكر التقرير ان 140 طائرة نقل ثقيل هبطت في “إسرائيل”، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأقلعت هذه الطائرات من القواعد الأميركية في جميع أنحاء العالم لاسيما من الامارات والبحرين والكويت والعراق والاردن ، لتنقل المعدّات، خاصةً إلى قاعدة “نيفاتيم” الجوية، جنوبي فلسطين المحتلة، وفقاً لما تفيد به مواقع تتبّع الطائرات.
وفي هذا الإطار، ذكرت “هآرتس” أنّ أكثر من 70 طائرةً من طراز “C-17″، تابعةً للقوات الجوية الأميركية، هبطت في “إسرائيل” منذ ذلك التاريخ، معظمها في “نيفاتيم”.
وكل هذا الجسر الجوي لم يكن كافيا لامداد جيش الاحتلال بما يحتاجه من صواريخ وقنابل وقذائف مدفعية وانظمة تتبع وتوجيه ورصد لذلك استعان البنتاغون بجسر من الامدادات عبر البحر نفذتها السفن الامريكية وسفن الحلفاء امريكا وفرنسا والمانيا.
وجاء معظم الأسلحة إلى “إسرائيل” من قواعد “دوفر” في الولايات المتحدة، “رامشتاين” في ألمانيا، أو ” قاعدة العديد” في قطر، وهي أكبر قاعدة في الشرق الأوسط، حيث يقع المقرّ الأمامي للقيادة المركزية الأميركية.
وأوضحت “هآرتس”، أنّ حجم رحلات الشحن الأميركية، كان أعلى بكثير في الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، وانخفض خلال الشهرين الماضيين.
وأضافت أنّه تم توثيق هبوط طائرات نقل، تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، خلال الأشهر الأخيرة في “دوفر” و”رامشتاين”.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة هاآرتس أنّ طائرات الشحن “747”، التابعة لشركة “كال” الإسرائيلية، نفّذت أكثر من 30 رحلةً مستأجرةً لقيادة النقل الأميركية، من قواعد “دوفر” و”تينكر” و”ماكغواير” في الولايات المتحدة، وقاعدة “سيغونيلا” في إيطاليا، ومن قطر، إلى “نيفاتيم”.
وهبطت في “نيفاتيم” 11 رحلةً على الأقل، من مطار ” ألكسندروبولي”، شرقي اليونان. وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر في اليونان، يستخدم الجيش الأميركي هذا المطار لعدة أمور، بينها نقل الذخائر والمعدّات إلى دول أوروبا الشرقية، إلا أنّ ذلك توقف بالكامل تقريباً، في الشهرين الماضيين.
كذلك، قامت طائرات الشحن التابعة لـ”ناشيونال إيرلاينز” و”كال”، بـ11 رحلةً جويةً من قاعدة “غوام” الاستراتيجية للولايات المتحدة في المحيط الهادئ، ومن قاعدتي “أوسان” و”كونسان” الأميركيتين في كوريا الجنوبية.
كما هبط بعض هذه الطائرات في ” مطار نيفاتيم”، فيما حطّت البقية في مطار “بن غوريون”. ورجحّت “هآرتس” أنّ تكون هذه الرحلات، قد استُخدمت بهدف ملء مستودعات الطائرات الأميركية في “إسرائيل”، التي أُرسلت منها عشرات الآلاف من القذائف إلى أوكرانيا، خلال العام الماضي.
كما هبطت 70 رحلةً جويةً أخرى لـ”ناشيونال إيرلاينز”، و20 رحلةً لشركة “سيلكواي” من أذربيجان، في “إسرائيل” منذ اندلاع الحرب.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

بايدن: أنا صهيوني.. والسعودية أبدت استعدادها الاعتراف بـ’إسرائيل’

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه يعتبر نفسه “صهيونياً”، زاعماً في الوقت نفسه أنه “قدّم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *