أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / وفد صهيوني إلى البحرين لاستكمال خطوات الخيانية .. و ” حركة احرار البحرين ” المعارضة تؤكد حتمية اسقاط النظام والتطبيع

وفد صهيوني إلى البحرين لاستكمال خطوات الخيانية .. و ” حركة احرار البحرين ” المعارضة تؤكد حتمية اسقاط النظام والتطبيع

يواصل النظام البحريني مسيرة الخيانة ويستكمل سلسلة التطبيع التي بدأها في واشنطن قبل أسابيع، حيث يترأس رئيس هيئة الأمن القومي الصهيوني، مائير بن شبات، ، بعثة “إسرائيلية” إلى البحرين اليوم الاحد في أول رحلة تجارية بين “تل أبيب” والمنامة.

وبحسب ما أعلن عنه اوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس وزراء العدو، للاعلام العربي، فإن هذه الخطوة تأتي متابعةً لتوقيع رئيس بنيامين نتنياهو على الإعلان التاريخي حول تأييد السلام مع البحرين الذي تم بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض قبل شهر، ونجاحه في دفع العلاقات الإسرائيلية مع دول الخليج,
ويشارك في البعثة كل من القائم بأعمال مدير عام مكتب رئيس الوزراء ومدير عام وزارة الخارجية ومسؤولين كبار من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية وهيئة الأمن القومي ووزارة الخارجية ووزارة التعاون الاقليمي ووزارة المالية ووزارة الاقتصاد وسلطة الابتكار ووزارة الزراعة ووزارة الصحة ووزارة الداخلية ووزارة العلوم ووزارة المواصلات.
وسيعقد أعضاء البعثة الإسرائيلية مباحثات مع مسؤولين بفي نظام ال خليفة بحضور أمريكيين كبار لبحث مجالات الطيران والمواصلات والتكنولوجيا والصناعة والتجارة والأموال والسياحة والزراعة والعلاقات الدبلوماسية والصحة والثقافة ٫ ولاشك ان زيادة التنسيق الأمني سيكون حاضرا وبقوة في مباحثات الجانبين ولكنهما يفضلان عدم الإشارة اليه في بياناتهما وتصريحاتهما لاضفاء الطابع السياسي والاقتصادي على عمليات التطبيع واخفاء الجانب العسكري والأمني .
كما سيتم خلال الزيارة التوقيع على وثيقة تتناول إقامة علاقات دبلوماسية بين “إسرائيل” والبحرين،
هذا وأصدرت حركة أحرار البحرين بيانها الأسبوعي بعنوان ” الخيانة الخليفية مؤكدة ان اتفاق الخيانة بين نظام ال خليفة وبين الاحتلال الإسرائيلي وحّدت الشعب البحريني وأسست لوحدة وطنية فاعلة ” ، عدّت فيه تطبيع النظام البحريني لعلاقاتهم مع الصهاينة خطوة لتصعيد القمع ضد السكان الاصليين.
ورأت الحركة أن التطبيع يندرج في إطار سياسات النظام القائمة على “الاستيراد” مشيرة إلى أن العقيدة السياسية والامنية للنظام البحريني مؤسسة على استيراد كل شيء لان شعب البحرين الاصلي يرفض حكمهم ويسعى لتغييره، مؤكدة على أن الصراع بين الشعب والنظام البحريني أصبح ”وجوديا“ وأنهم لم يندمجوا حتى مع السكان السنة الأصليين.
ولفتت حركة احرار البحرين في بيانها إلى أن ال خليفة يبدون منحازين احيانا للمكوّن السني ولكن ذلك “تكتيك للمراوغة السياسية ومحاولة لتعميق حالة استقطاب تحول دون قيام وحدة نضالية وطنية ضد نظام حكمهم الخياني “.
واعتبر البيان أن جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني أوصلت تأجيل المواجهة بين كل الشعب والنظام البحريني لنهايته بعد إجماع الشعب على عدالة القضية الفلسطينية وخيانة النظام البحريني، وأنهم “يعرفون هذه الحقيقة ولذلك يصرون على استباق الامور بالاستمرار في الاعتداءات الوحشية” مشيرة إلى اعتقال العلماء والكتاب والرواديد والنشطاء، ومصادرة حرية التعبير بشكل مطلق خصوصا شجب الخيانة الخليفية والتطبيع مع العدو، والاستعانة بالاجانب ضد البلد والشعب.
ووصف بيان حركة الاحرار ان استمرار التنكيل بالسجناء السياسيين في البحرين بعد مرور عشرة اعوام على اعتقالهم “بالجريمة الكبرى” التي يرتكبها الطاغية حاكم البلاد حمد وعصابته،
وأكدت حركة احرار البحرين في ختام بيانها على أن “الشعب البحراني البطل الذي يستعد للاحتفاء بمرور عشرة اعوام من الثورة المظفرة باذن الله، واثق من حتمية تحقق الوعد الالهي بالنصر”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

العالم الاسلامي يتفاعل مع دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية ردا على الاساءة الفرنسية المتعمدة للرسول الاعظم ص واتهام الاسلام بالارهاب

ردا على الرعاية الرسمية للسلطات الفرنسية للاساءة لشخصية الرسول الاعظم صلى الله عليه واله ٫ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *