أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / صور الاقمار الاصطناعية تظهر حجم الدمار الهائل الذي حققته الصواريخ الايرانية

صور الاقمار الاصطناعية تظهر حجم الدمار الهائل الذي حققته الصواريخ الايرانية

نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، صورا قالت إن “الأقمار الصناعية” التقطتها لقاعدة “عين الأسد” في العراق، بعد تعرضها للضربة الصاروخية الايرانية . .

ويبدو في الصور سحب الدخان تتصاعد من الموقع على أثر الضربات، وتؤكد الوكالة على أن “إيران استخدمت صواريخ موجهة في ضربتها وذات قدرات تدميرية هائلة”.
وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن “أحدا لم يصب بالقصف الصاروخي الإيراني، باستثناء بعض الأضرار الطفيفة في البنى التحتية”.
وأعلنت طهران في وقت سابق، أن 80 شخصا أصيبوا في الضربات الصاروخية الإيرانية على قاعدتي “عين الأسد” في الأنبار و”حرير” في أربيل عاصمة كردستان العراق، الأمر الذي نفته واشنطن.
هذا وكانت ايران قد اطلقت اكثر من ثلاثين صاروخا يحمل الواحد منها راسا تفجيرا يزن ستمائة وخمسين كيلرغرام من المتفجرات ٫ حتى قال احد الخبراذ العسكريين : لكم ان تتصوروا اذا كانت عشرة صواريخ يزن كل واحد منها ستمائة كيلوغزام ٫ فهذا يعني ان قنبلة تزن خمسة الاف كيلو غرام سقطت في قاعدة عسكرية ٫ وهذا يدفعنا للقول بان زلزالا مدمرا حدث في القاعدة .
والجديد بالذكر ان رئاسة اركان الجيش الامريكي اعترفت ان مقاتلات ومروحيان ومنشئات وغرف سيطرة قد تم استهدافها في هذه الضربة الصاروخية .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

فصيل يدعى ” تشكيل الوارثين ” يعلن مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم بخمس مسيرات علي قاعدة التنف الامريكية في سوريا

أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم “تشكيل الوارثين” مسؤوليته عن هجوم الطائرات المسيرة الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *