أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / الرئيس روحاني : لدينا خلافات مع السعودية بشان داعش والمجموعات الارهابية ولكن نسعى لخفض التوتر معها
روحاني

الرئيس روحاني : لدينا خلافات مع السعودية بشان داعش والمجموعات الارهابية ولكن نسعى لخفض التوتر معها

قال الرئيس الايراني حسن روحاني ان طهران لديها خلافات مع السعودية بشان جماعة داعش والمجموعات الارهابية الاخرى ولكن بلاده لا ترغب في التصعيد معها بل تعمل لخفض التوتر ،مؤكدا بان لا حل عسكريا لمشاكل المنطقة ومنوها الى ان الاتفاق النووي يمكنه ان يشكل انموذجا في هذا المجال وذلك الافادة من طريق الحل ، لحل المشاكل الاخرى في المنطقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للرئيس روحاني في اسلام اباد التي يزورها حاليا، مشيرا الى الاتفاقيات المبرمة بين ايران وباكستان في مجال توفير الطاقة لباكستان من جانب ايران ، ومنها مشروع مد انبوب نقل الغاز الايراني الى باكستان وقال، ان خط انبوب الغاز الايراني قد اكتمل الى الحدود الباكستانية وينبغي اكمال مده في الاراضي الباكستانية.
واوضح بان ايران نفذت تعهداتها بايصال خط انبوب الغاز الى الحدود الباكستانية وينبغي على باكستان العمل بتعهداتها بالمقابل ومد الانبوب في اراضيها.
واكد ضرورة تطوير التعاون في مجال الجمارك والموانئ والملاحة البحرية والاتصالات الطرقية والسككية وتنمية التعاطي الثقافي والجامعي في مجال تعليم اللغة الفارسية في باكستان وكذلك تقوية التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين واضاف، ان تطوير التعاون والعلاقات بين طهران واسلام اباد يخدم مصلحة الشعبين والمنطقة والعالم.
واكد اهمية الارتباط والتعاون بين مينائي جابهار الايراني (جنوب شرق) وغوادر الباكستاني (جنوب غرب) وقال، انه لو ارتبط هذان الميناءان ستنتفع منه جميع دول شرق اسيا ولو اتصلت الصين بخطط سككي مع باكستان ومن ثم ايران سيتم الربط بين الشرق والشرق الاوسط ولو ارتبط هذا الخط عبر ايران بروسيا سيتم الربط بين اسيا واوروبا وتسهيل التجارة بينهما.
واشار الى انه يجري العمل على تطوير العلاقات مع الهند وباكستان، لافتا الى انه تم البحث مع المسؤولين الباكستانيين حول مختلف القضايا الاقليمية وقال، ان لنا اليوم رؤية مشتركة لحل قضايا المنطقة.
واضاف : في ضوء انعقاد الاجتماع القادم في اسطنبول للدول الاسلامية ، يمكن العمل لتقريب وجهات النظر واتخاذ خطوات افضل لحل المشاكل في مجال مكافحة الارهاب وغير ذلك.
وحول دور ايران في مفاوضات السلام بشان سوريا وخفض التوتر بين ايران والسعودية قال، ان سوريا تعاني من الارهاب حيت تم اتخاذ خطوات لمكافحته وفي ذات الوقت ينبغي ان تستمر المفاوضات بين الحكومة والمعارضة ونامل بان تشكل هذه المفاوضات الاساس لحل المشكلة.
واكد الرئيس الايراني بان الخلافات في وجهات النظر يجب حلها عبر الحوار والتفاوض واضاف، لقد كان هنالك في الماضي ايضا خلاف في وجهات النظر بين ايران والسعودية بشان داعش وسائر الجماعات وان التاكيد قائم على انه يجب التصدي للجماعات الارهابية.
ودعا الرئيس روحاني الى وقف شراء النفط من داعش وكذلك منع استخراج النفط من قبل هذه الجماعة الارهابية واضاف، انه على الجميع المشاركة في مرحلة ما بعد وقف اطلاق النار في ارساء السلام والحوار واجراء الانتخابات في سوريا.
وكشف عن ايجاد نقطتين حدوديتين جديدتين بين البلدين وتعزيز التدابير الامنية بين ايران وباكستان واضاف، ان الحدود يجب ان تكون آمنة وسنبذل كل مساعينا للمزيد من تعزيز امن الحدود بين البلدين وفي ضوء افتتاح معبرين حدودين جديدين ستتوفر الارضية اللازمة لتنمية التعاون التجاري بين الجانبين.

وحول اجراءات الجمهورية الاسلامية الايرانية لخفض حدة التوتر مع السعودية قال، اننا لا نرغب بتصعيد التوتر مع السعودية، فايران دولة كبيرة في العالم الاسلامي وللسعودية مكانتها المهمة ايضا ولو كانت هنالك مشكلة ما بين البلدين فانه ينبغي حلها وتسويتها ولقد بذلت دول مثل باكستان جهودا لحل هذه المشكلة.
وحول عمليات التسلل غير الشرعية في الحدود بين البلدين قال، ان مثل هذا التسلل لم يحدث من جانب ايران بل من الاراضي الباكستانية حيث ينبغي في هذا الصدد توسيع التعاون ومكافحة هذا النوع من الارهاب.
وبشان كيفية التعاون بين ايران وباكستان لارساء السلام في افغانستان، لقد كانت هنالك على الدوام محادثات واتفاقات في مختلف المجالات بين البلدين ومن ضمنه حول افغانستان كما كانت هنالك محادثات بناءة مع السيد نواز شريف في هذا المجال وفي مجال تعزيز التعاون بين الدول الثلاث ولقد اخذنا بنظر الاعتبار مثل هذا التعاون لتحقيق مستقبل افضل وارساء السلام والاستقرار والامن للشعب الافغاني.
واكد الرئيس روحاني بان العالم الاسلامي يجب ان يبتعد عن التوترات واضاف، ان العالم الاسلامي بحاجة الى التقدم الذي يتحقق فقط في حال تعزيز التعاون واستمراره.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الجيش الاسرائيلي يسقط طائرة مسيرة اسرائيلية ظنا منه انها تابعة لحزب الله

أعلن الاعلام الاسرائيلي ان صوت الانفجارات الذي سمع قرب الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *