أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اية الله خامنئي يحذر الشعب الايراني من محاولات العدو تصنيف المرشحين بين معتدل ومتطرف فيما المعيار هو التدين

اية الله خامنئي يحذر الشعب الايراني من محاولات العدو تصنيف المرشحين بين معتدل ومتطرف فيما المعيار هو التدين

شدد قائد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي على عدم السماح للعدو بشق وحدة الصف محذرا من توظيف الادبيات السياسية للعدو والترويج لتعابير التطرف والاعتدال ، مؤكدا ان اميركا لديها مخططات لما بعد المفاوضات أحدها للمنطقة وآخر لايران وهذا واضح لنا، فعلى الصعيد الداخلي يسعى العدو لاستغلال المتغلغلين، واشار الى ان الشعب الايراني لا يريد برلمانا حكوميا او مناهضا للحكومة بل يريد برلمانا شجاعا ينهض بمسؤولياته ولا يخشى اميركا.

جاء ذلك خلال استقبال قائد الثورة الاسلامية،حشودا من اهالي مدينة نجف آباد التابعة لمحافظة اصفهان حيث اعتبر ان من الاعيب العدو التي تتكرر في الانتخابات افتعال قطبين كاذبين على غرار برلمان”حكومي” وآخر “غير حكومي”.
برلمان متدين
وشجــــــاع
واضاف، ان الشعب الايراني يريد برلمانا “متدينا” و”ملتزما” و”شجاعا” و”لا ينخدع ” و”مقاوما امام مطالب واطماع الاستكبار و”مدافعا عن عن العزة والاستقلال الوطني” و”حريصا حقيقيا على تقدم البلاد” و”مؤمنا بالحركة العلمية لطاقات الشباب” و”مؤمنا بالاقتصاد المنتج” و”مدركا لهموم الشعب” و”عازما على حل مشاكل الشعب” و”لا يخشى اميركا” و”عاملا بواجباته القانونية”.
واكد القائد بان الشعب الايراني كله يسعى من اجل هكذا برلمان وليس البرلمان المؤيد للشخص الفلاني او الفلاني الاخر.
واضاف، انني اعتقد جازما انه ورغم جميع محاولات المناوئين، فان الباري تعالى سيمنح الشعب الايراني النصر النهائي وبفضل الله تعالى لن يتمكن العدو من ضرب هذه الثورة والجمهورية الاسلامية.
ووصف آية الله خامنئي الانتخابات في البلاد بالشموخ الوطني وان الشعب وعبر مشاركته في الانتخابات سيقف بوجه الاعداء وسيستعرض قوته.
واضاف، ان العدو تتضاعف عظمة الثورة في عينه عندما يرى فشله في ثني الشعب عن مبايعته للنظام الاسلامي وذلك بعد مرور 37 عاما من ممارسته انواع الضغوط والحظر الظالم والدعاية المغرضة ضد النظام الاسلامي.
وتابع قائلا: على البرلمان ان يولي اهتماما بالعزة والاستقلال وان يقف بوجه أطماع القوى التي تم قطع ايديها عن ايران واضاف بان الشعب الإيراني يريد برلمانا يمتلك القدرة على تشخيص علاج معاناة المواطنين، ولا ينخدع بألاعيب العدو ويلزم الحكومة بالاقتصاد الداخلي.
واستعرض بدقة مفهومي “المعتدل والمتطرف” ودعا جميع المسؤولين والسياسيين لليقظة تجاه خدع الاعداء الرامية لخلق الثنائية القطبية الكاذبة والايحائية في اجواء الانتخابات.

الانتخابات
تجسيد لعزة ايران
واعتبر القائد الانتخابات ساحة للشموخ الوطني والتجسيد والوفاء والصمود الوطني وحماية عزة واستقلال البلاد واضاف، انه على جميع الحريصين على عزة ايران الاسلامية المشاركة في انتخابات يوم الجمعة وسيرى العالم في ذلك اليوم كيف يحضر الشعب الايراني بلهف الى صناديق الاقتراع.
واشار الى العمليتين الانتخابيتين المهمتين لمجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة وقال، ان اهمية مبدأ الانتخابات في البلاد لا تعود لمجرد التصويت فقط بل ان الانتخابات تعني تحدي واستعراض الشعب الايراني امام العدو بعد كل انواع الضغوط والحظر الظالم والحملات الدعائية الخبيثة.
واعتبر آية الله الخامنئي مشاركة الشعب الواسعة في الانتخابات بانها تؤدي الى هيبة وعظمة الثورة الاسلامية من جديد في العالم واضاف، ان الانتخابات فضلا عن انها تظهر “القوة والعزم والصمود الوطني” فانها تبرز ايضا وفاء وشجاعة واقدام شعب عظيم في ساحة مواجهة الاهداف المغرضة.
كما اكد على اهمية حضور الناخبين ومشاركتهم في الانتخابات، اشار الى خدع العدو على مدى الاعوام الـ 37 الماضية في مختلف المراحل الانتخابية وقال، ان “انكار ووصف الانتخابات في ايران بالكاذبة” و”العمل لخفض مشاركة الشعب في الانتخابات” و”الايحاء بعدم جدوى المشاركة في الانتخابات بحجة ان النتيجة معلومة سلفا” كانت من ضمن الدعاية الاعلامية التي قام بها المناوئون لتثبيط عزائم الشعب في المشاركة بالانتخابات، على مدى الاعوام الماضية وحتى انه في بعض المراحل اعلن مسؤولون اميركيون مواقفهم صراحة.
واكد قائد الثورة الاسلامية بان الاميركيين وبناء على تجارب ماضية قد ادركوا بان المواقف الصريحة يعطي نتائج عكسية واضاف، انه بناء على ذلك التزم الاميركيون الصمت في هذه الانتخابات الا ان اذنابهم ومرتزقتهم منهمكون بتنفيذ خدعة جديدة باساليب مختلفة.
واستعرض هذه الخدعة الجديدة وقال، ان المناوئين للشعب الايراني لجأوا الى ايجاد “قطبية ثنائية كاذبة” للايحاء بوجود انقسام في صفوف الشعب.واشار القائد الى ان طبيعة الانتخابات كأي مسابقة يسودها الحماس والنشاط والتفوق وعدم التفوق واضاف، ان هذا التفوق او عدم التفوق في الانتخابات لا يعني وجود القطبية الثنائية والانقسام في المجتمع والعداء والعناد مع بعضهم البعض وان الايحاء بوجود القطبية الثنائية في ايران امر كاذب لا حقيقة له.
واعتبر آية الله الخامنئي القطبية الثنائية الحقيقية في المجتمع الايراني هي بين “الاوفياء للثورة الاسلامية ومبادئ الامام الراحل (رض)” و”جبهة الاستكبار والمواكبين لافكارها” واضاف، بطبيعة الحال فانه في هذه القطبية الثنائية فان قاطبة الشعب الايراني “ثوري ومتمسك بالثورة ووفي للامام الراحل (رض) وفكره ومبادئه”.
واضاف، ان المصدر الاساس للقطبيات الثنائية الكاذبة هو خارج البلاد ولكن للاسف يتم تكرار ذلك في الداخل احيانا ايضا.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية، القطبية الثنائية؛ “البرلمان الموالي للحكومة” و”البرلمان المناهض للحكومة” احدى القطبيات الثنائية المزيفة في اجواء الانتخابات واضاف، ان المخططين لهذه القطبية الثنائية يسعون للايحاء بان قسما من الشعب الايراني مؤيد للبرلمان الموالي للحكومة وان قسما اخر معارض للبرلمان الموالي للحكومة في حين ان الشعب الايراني لا يريد البرلمان الموالي للحكومة ولا البرلمان المناهض للحكومة.
امريكا تسعى
لاستغلال المندسين
واعتبر آية الله خامنئي التغلغل عبر المندسين بانه سبيل الاميركيين لتنفيذ مخططهم في ايران واضاف، انه ومنذ ان طرح موضوع التغلغل وضرورة اليقظة امام المندسين، اضطرب البعض في الداخل بالقول انه لماذا يتم على الدوام طرح موضوع التغلغل، الا ان هذا الكلام مرفوض ولا ولا مكان له.
واكد بان قضية التغلغل امر حقيقي ولكن في بعض الاحيان لا يعلم الشخص هو نفسه في اي مسار يتخذ الخطى.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى تصريحات الامام الخميني الراحل (رض) بان كلام العدو يُسمع احيانا على لسان افراد معتبرين ذوي مكانة من دون ان يعلموا بانهم يكررون كلام العدو وهو ما يعد في الحقيقة ممهدا الارضية للتغلغل.
واشار الى نماذج من التغلغل وردت على لسان افراد لم يكونوا هم انفسهم منتبهين الى ذلك وقال، انه في اعوام سبقت كرر احد النواب كلام العدو في اجتماع للبرلمان اتهم فيه الجمهورية الاسلامية بالكذب.
اشار الى نموذج اخر في هذا السياق قائلا، انه في المرحلة التي كان فيها الفريق النووي الايراني منهمكا بمفاوضات صعبة وكان في كفاح بمواجهة الطرف الاخر، جاء البعض بمشروع قرار بصفة عاجلة جدا الى البرلمان يؤيد كلام الطرف الاخر في المفاوضات وقد انتقد رئيس الجمهورية الحالي هذا المشروع في حينه وقال بانه مشروع يخدم مصلحة العدو.

التحلي باليقظة
ودعا قائد الثورة الاسلامية الشعب جميعا خاصة المسؤولين والسياسيين للتحلي باليقظة امام تغلغل العدو واضاف، ان الضرورة لليقظة هي انه لو قام العدو بالاشادة بالجماعة او الفرد الفلاني بهدف خلق الشقاق في صفوف الشعب، فانه ينبغي على الفور الاعلان عن الاستياء والاستنكار واتخاذ موقف بشانه.
ولفت آية الله خامنئي الى كلام الامام الراحل (رض) بانه “لو اشاد العدو بكم فشككوا انتم في سلوكياتكم واعمالكم” واضاف، ان هذا الكلام هو “جدول اعمال الثورة” لذا ينبغي امام اشادة الاجنبي اتخاذ موقف سريع وعدم الغفلة.
واكد ان الضرورة لادارة بلاد بهذه السعة والتقدم بشؤون شعب بهذه العظمة والبسالة هي “اليقظة والعين الثاقبة والعزم الراسخ” امام العدو.
العدو يروج لمصطلحات
التطرف والاعتدال
ونصح قائد الثورة الاسلامية المسؤولين والسياسيين كذلك بتجنب تكرار الادبيات السياسية للعدو خاصة استخدام مصطلح “المتطرف” و”المعتدل” واضاف، انه ومنذ انتصار الثورة الاسلامية استخدم المناوئون هذا المصطلح وان قصدهم من المتطرفين هم الذين اكثر عزما والتزاما بالثورة الاسلامية وفكر ومبادئ الامام (الراحل) وان قصدهم من المعتدلين هم الذين اكثر استسلاما ومساومة امام الاجانب.
الصراط المستقيم
هو التصنيف الحقيقي
وقال، انه على الذين يستخدمون هذه المصطلحات في الداخل دراسة المعارف الاسلامية بدقة لانه ليس في الاسلام مثل هذا التصنيف وان الوسطية والاعتدال يعنيان “الطريق المستقيم” لذا فانه ليس هنالك تطرف امام الطريق الوسطي بل هنالك منحرفون عن الصراط المستقيم.
واضاف، انه من الممكن ان يسير البعض في الطريق المستقيم بصورة اسرع ويسير البعض الاخر بصورة أبطأ، وهو ما لا اشكالية فيه.

داعش ليس متشددا
بل داعش منحرف عن الاسلام
واوضح قائد الثورة الاسلامية بانه في الادبيات السياسية للاجانب، يصفون “داعش” كذلك بالتشدد في حين ان “داعش” منحرف عن الاسلام والقرآن والصراط المستقيم.
واشار الى اعتراف الاميركيين بانه ليس في ايران اي معتدل حسب تفسيرهم للاعتدال واضاف، ان قاطبة الشعب الايراني هم مؤيدون للثورة ويصرون على التمسك بالثورة ومن الممكن طبعا ان يكون هنالك خطأ او تعثر في بعض الاحيان الا ان ايا من افراد الشعب الايراني ليس مؤيدا للتبعية لهم.
ولفت قائد الثورة الى اهمية كيفية “الانتخاب” وخاطب الشعب قائلا، ان نتيجة اي انتخاب من قبلكم في هذه الانتخابات، سواء كان جيدا او سيئا، ستعود عليكم، لذا ينبغي السعي ليكون الانتخاب صائبا وان يجري بدقة ووعي ومعرفة صحيحة.
التدين هو المعيار
وقال، انه وبغية انتخاب نواب مجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة اطمئنوا من مسالة التدين والالتزام والوفاء للثورة والثبات في طريق الثورة وعدم الخشية امام العدو وعزم وشجاعة المرشحين ومن ثم ادلوا باصواتكم لهم.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤكد قصف مقاتلاته مخيم النازحين في رفح

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء الأحد، أن سلاح جو جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم مؤخرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *