أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / ادارة ترامب تستعد لاشعال فتنة داخلية في لبنان لاتبقي ولاتذر خدمة للكيان الصهيوني

ادارة ترامب تستعد لاشعال فتنة داخلية في لبنان لاتبقي ولاتذر خدمة للكيان الصهيوني

تحاول الإدارة الأميركية بشتى الوسائل أن تحاصر حزب الله في لبنان. بدأت مرحلة الضغط القصوى على الدولة اللبنانية مع استغلال ما سمي بالحراك في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.

لا مشكلة حقيقية للولايات المتحدة الأميركية مع لبنان غير وجود حزب الله وإذا أردنا التحديد أكثر نقول إن مشكلة الإدارة الأميركية هي سلاح حزب الله وتهديد أمن “إسرائيل”، وإلا فإن لبنان يعتبر منصة تاريخية لمصالح الولايات المتحدة الأميركية، وهي منذ أن وطئت أقدامها الشرق الأوسط تقوم بدعم المؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية من أجل هدف أساسي هو حرف أنظارها عن محاربة “إسرائيل”، وتقويضها بالدعم الأميركي من أجل عدم تهديد الأمن الإسرائيلي أو الحديث عن أي حق في تقرير المصير.
ومنذ وصول دونالد ترامب إلى رئاسة البيت الأبيض وهو لايفتأ يعمل على تفعيل كل أدوات الضغط على حزب الله، وفي مقدمتها فرض العقوبات على أفراد وكيانات من خلال المصارف وغيرها، لكن ترامب فشل في التأثير الكامل على حزب الله وذلك لأسباب عدة، لذلك يلجأ بشكل دائم إلى البحث عن أدوات يمكن أن تؤثر على الحزب ولو أدى ذلك إلى الضغط على لبنان حكومة وشعباً.
وقد أعاد دونالد ترامب عبر الكونغرس تفعيل نص الإعلان حول استمرار حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بلبنان، كذلك يسعى نواب أميركيون الى ابتكار نوع جديد من العقوبات على المقاومة وبيئتها، ذات طبيعة تقسيمية للبنان. وهذه العقوبات، التي لا تزال اقتراح قانون في مجلس النواب الأميركي، تسعى الى عزل مناطق يتواجد فيها الحزب وجعلها خالية من المصارف، وقطع تواصل أي مصارف عاملة في هذه المناطق مع النظام المصرفي العالمي.
وتعمل الادارة الامريكية وفق منهج صهيوني موضوع امام الرئيس ترامب وامام وزير خارجيته بومبيو ٬ وبالتنسيق مع حلفائهم في لبنان على حظر حزب الله كحزب سياسي من خلال نزع الشرعية الدولية، أو اعتبار جميع الأطراف المتبقية في مجلس النواب اللبناني متواطئة معه، ومن ثم العمل مع منظمات المجتمع المدني التي صرف عليها المليارات بحسب دايفيد هيل. وتحاول واشنطن العمل داخلياً شيئاً فشيئاً على الدعوة إلى انتخابات جديدة ومبكرة في ظل قانون انتخابي جديد يكون على قياس حلفائها، هذا فضلاً عن أنها تسعى إلى الوصول إلى فتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة ومحاولة إعطاء دور أكبر لليونيفل وتغيير مهامها.
هكذا يتمثل الإرهاب الأميركي في حصار لبنان سياسياً واقتصادياً، وفرض عقوبات على تياراتها وأحزابها وشخصياتها، من أجل الانفكاك عن حزب الله أو محاربته، ولو أدى ذلك إلى حرب داخلية لا تبقي ولا تذر، فلا وازع عند الأميركي غير تحقيق مصالحه ومصالح الكيان الإسرائيلي، والوصول إلى أهدافه بشتى الوسائل، وهذا التحريض لا يقل عن الحرب والإرهاب أبداً بل إنه أخطر بكثير لأنه يسعى للفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

العالم الاسلامي يتفاعل مع دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية ردا على الاساءة الفرنسية المتعمدة للرسول الاعظم ص واتهام الاسلام بالارهاب

ردا على الرعاية الرسمية للسلطات الفرنسية للاساءة لشخصية الرسول الاعظم صلى الله عليه واله ٫ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *