أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / عبد الملك الحوثي : الامريكي يدفع اداواته الغبية الحمقاء البقرة الحلوب السعودية والماعز الحلوب الامارات للعدوان على شعب اليمن الابي

عبد الملك الحوثي : الامريكي يدفع اداواته الغبية الحمقاء البقرة الحلوب السعودية والماعز الحلوب الامارات للعدوان على شعب اليمن الابي

اكد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي ” أن الأمريكي يدفع لمواجهة شعبنا أدواته الغبية الحمقاء، وعلى حساب البقرة الحلوب ، ويريد من السعودية والإمارات أن يدفعوا الكلفة الاقتصادية للعدوان، والتمويل اللازم لأي قاعدة، وقيمة كل طلقة وقذيفة وصاروخ يستهدف به شعبنا، لافتا إلى أنه إذا كانت السعودية هي البقرة الحلوب للنظام الأمريكي، فالإمارات هي الماعز الحلوب أيضا.

ولفت السيد الحوثي إلى أن الأمريكي يريد أن يتحمل النظام السعودي والإماراتي الأغبياء الكلفة الكاملة للعدوان، لكن كل عملهم هو للمصلحة الأمريكية وخدمة للأمريكيين.
وشدد السيد الحوثي وخلال كلمة متلفزة بمناسبة العيد السادس لثورة الـ21 من سبتمبر علي ان التدخل الاميركي في اليمن لم يكن لمصلحة الشعب اليمني بل كان بما يخدم سياساته العدوانية الاستكبارية الاستعمارية. وحذر دول العدوان من ان المواجهة مع الشعب اليمني مكلفة للغاية ودعا الامة للتصدي لاطماع اميركا والكيان الاسرائيلي في المنطقة.
وقال السيد الحوثي : ان “السفير الأمريكي كان يوجه الوزراء والمسؤولين بشكل مباشر، وهذا مثبت في الصحف ووسائل الإعلام في حينها”، مؤكدا أن التفريط في النظام السابق وصل إلى القبول بقواعد عسكرية أمريكية في اليمن وأتى المارينز إلى صنعاء وبات لهم تواجد داخل العاصمة.
وأشار إلى أن السفير الأمريكي سعى لبناء المزيد من القواعد العسكرية الأمريكية في محيط صنعاء وفي مناطق أخرى، فيما كانت سياسة النظام السابق تجاه قضايا الأمة والأحداث الإقليمية والدولية كانت خاطئة ومنحرفة وضمن المسار الذي يحدده الأمريكيون ٬ موضحا أن الأمريكيين وضعوا أنظارهم على اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر بدافع عدائي واستعماري وبدوافع غير مشروعة أبرزها الموقع الاستراتيجي لهذا البلد والثروة الطبيعية فيه، وأنهم أدركوا أن شعبنا إذا كان في وضعية متحررة فهو يملك المؤهلات لأن يكون له دور إيجابي وكبير على مستوى واقع الأمة.
وأوضح السيد عبدالملك أن الأمريكيين عمدوا لزيادة تدخلهم في اليمن بعد أحداث 11 سبتمبر ليدفعوا السلطة للدخول في حرب أهلية لاستهداف أحرار شعبنا، مضيفا “التدخلات الأمريكية كانت خطيرة، والسفير الأمريكي كان يتدخل على المستوى الرسمي في كل المؤسسات والوزارات والقضاء والمؤسسات العسكرية”.
وقال السيد الحوثي : إن السفير الأمريكي كان يتدخل في المؤسسات الأمنية والسياسية، وفتح برنامجا في كل مؤسسات الدولة، كما توجه إلى الحالة الشعبية لتنسيق علاقات مباشرة مع بعض المشائخ والوجاهات والمناطق، واتجه أيضا إلى المجتمع المدني ليتغلغل من هذه النافذة، ولم يُبق نافذة من النوافذ التي يمكن أن يتدخل فيها بشؤون شعبنا إلا وتسلل منها، لافتا إلى أن السفير الأمريكي قبل ثورة 21 سبتمبر كان يتدخل بكل شؤون اليمن بما يخدم السياسات الأمريكية الاستعمارية.
وقال السيد عبدالملك إن النظام السابق وصل في انحرافه إلى التنسيق السري مع العدو الإسرائيلي تمهيدا لإقامة علاقات معه، مضيفا “سيُكشف في الأيام القادمة ما يظهر المسار المنحرف للنظام السابق في سعيه للتطبيع مع العدو الإسرائيلي”.
وأكد أن مسؤولين صهاينة وصلوا إلى صنعاء وعقدوا لقاءات مع قادة السلطة السابقة وكان هناك اتفاقيات وترتيبات لتعزيز العلاقات بين النظام السابق وكيان العدو.
وأكد السيد عبدالملك أن أكبر أهداف ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر هو الحرية والاستقلال، لافتا إلى أنه بدون الحرية والاستقلال يعيش الشعب في حالة من الاستعمار والخنوع والاستعباد، وأن الشعب الذي يعيش خانعا ومستسلما لأعدائه الظالمين المجرمين، يعني إفلاسه من الشعور الإنساني بالتوق إلى الحرية والكرامة..
وحول تدهور الوضع في اليمن قال السيد الحوثي: “رأينا بكل وضوح كيف تدهور الوضع في اليمن على المستوى الأخلاقي والاقتصادي والسياسي والأمني والعسكري وبنية الدولة التي كان ينخر فيها السفير الأمريكي كالسوس”، مشيرا إلى أن الأمريكيين دفعوا اليمن نحو الانهيار التام، وأوشك اليمن على الوصول إلى الهاوية لولا ثورة 21 سبتمبر.
وأكد الحوثي أن النظام السابق لم يدرك أن الشعب اليمني مؤهل للصمود أمام الاستهداف الأمريكي والحفاظ على حريته واستقلاله، فيما حرص الأمريكيون أن ينزعوا من البلد كل عناصر القوة، وتدخلوا في السياسة التعليمية تدخلا خطيرا يقوض المبادئ التي تجعل الشعب متماسكا أمام التدخل الخارجي.
وأضاف : أن الأمريكيين سعوا وعملاؤهم لتغذية كل عوامل الانقسام الداخلي، فبرزت إثارة النعرات العنصرية والطائفية والمناطقية، كما عملوا على تعزيز كل ما يمهد للسيطرة الأمريكية المباشرة وينزع عن شعبنا عناصر القوة، لافتا إلى أن المسار الأمريكي كان يهدف إلى بعثرة شعبنا وتفكيك كيانه كي لا يبقى رابطٌ يجمع أبناء البلد ويحميهم من الانقسام.
وقال السيد الحوثي : أن النظام السابق وصل في التماهي مع الوصاية الخارجية إلى حد الخضوع للوصاية العلنية تحت عنوان البند السابع ووصاية الدول العشر، وأن السفير الأمريكي كان في صنعاء بشكل رسمي وبقرار من مجلس الأمن المسؤول الأول في الوصاية على شعبنا وسلمت له السلطة في ذلك الحين بهذا.
ولفت السيد عبد الملك إلى أن تحرك شعبنا في ثورة 21 سبتمبر لم يكن منحصرا بمكون معين، بل كل الأحرار في هذا البلد تحركوا بمسؤولية ووعي في ثورة شعبية مميزة، مؤكدا أن ثورة 21 سبتمبر كانت نابعة من وعي وإحساس بالمسؤولية ومن واقع معاناة حقيقية، ولم يكن تحركا بدفع خارجي.
وأوضح أن تحرك ثورة 21 سبتمبر كان حكيما ومميزا بخطواته الفاعلة والقوية ويعبر عن هوية الشعب اليمني، شعب الإيمان والحكمة، لافتا إلى أن الحالة الشعبية في ثورة 21 سبتمبر كانت تقابل حالة الخنوع والتذلل أمام الأمريكيين والأجانب في الواقع الرسمي.
وأردف السيد عبدالملك قائلا “في ثورة 21 سبتمبر برز الإباء اليماني والشجاعة اليمانية وترجمت الحرية بالقول والفعل لجماهير شعبنا”، مشيرا إلى أن كل العالم سمع صوت الجماهير الهادر في ساحات ثورة 21 سبتمبر.
وحول الشراكة مع الأطراف اليمنية الاخرى قال السيد عبدالملك “مددنا أيدينا للشراكة مع الجميع في هذا البلد، واستمرت مؤامراتهم فكانت الثورة بالمرصاد عند كل مؤامرة، مشيرا إلى أنه بعد أن يئسوا من المؤامرات على الثورة اتجهوا للعدوان الخارجي بهدف السيطرة على البلد لاحتلاله.
وقال السيد الحوثي : “ان أعوان أمريكا وأنصارها وخدامها كالنظام السعودي والإماراتي ومن معهم يستكثرون الحرية على شعبنا “، مضيفا “نحن جزء من الأمة نعيش نبضها وآلامها ولا نقبل بالتجزئة التي تهدف لعزل شعوبها والاستفراد بها، ولإيجاد بيئة ملائمة لتصفية القضية الفلسطينية”.
وأضاف أن بعض الصم البكم كانوا إما متأثرين بارتباطاتهم الحزبية أو بالخارج، لأنهم لم يعيشوا مع الشعب اليمني أصالته الإيمانية، لافتا إلى أن بعض قادة “حزب الإصلاح” كانوا ولا يزالون يكفرون أبناء شعبنا، ويرتبطون على المستوى الفكري بقرن الشيطان في نجد.
وأشار إلى أن الأمريكي يتجه إلى تعزيز قواعده في ” حضرموت ” و” شرورة ” وتواجده في عدن، ويسعى لأن يكون في إطار التحالف كي لا يتحمل كلفة المواجهة مع شعبنا، وهو يدرك منذ ثورة 21 سبتمبر وما بعدها، أن شعبنا ليس لقمة سائغة، وأن المواجهة معنا مكلفة للغاية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس الأمريكي السابق أوباما يشن هجوما غير مسبوق على ترامب ويتهمه بتمزيق سمعة أمريكا في العالم

شن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هجوما لاذعا على ترامب، متهما إياه بـ” تمزيق سمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *