أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / السيد نصر الله يشيد بدور المرجعية الدينية في العراق بمواجهة الاحتلال والتصدي لمشروع داعش الارهابي ونزع فتيل الطائفية

السيد نصر الله يشيد بدور المرجعية الدينية في العراق بمواجهة الاحتلال والتصدي لمشروع داعش الارهابي ونزع فتيل الطائفية

اشاد السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله ٫ بموقف المرجعية الدينية ودورها في مواجهة الاحتلال الامريكي والحفاظ على وحدة الشعب العراقي وسيادة العراق ونزع فتيل المشروع الطائفي٫ كما اشاد بشجاعة الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال ومواجهة ارهاب داعش .

وقال السيد نصر الله : ان موقف المرجعية في النجف الاشرف كان على درجة عالية من الاهمية والتأثير في صنع الاحداث المركزية والاساسية، مثلاً الامريكيون بعد احتلالهم للعراق ارادوا ان يفرضوا دستوراً وقانوناً اساسياً على العراقيين، لكن المرجعية الدينية رفضت وقالت الدستور يجب ان يضعه العراقيون ويجب ان يوافق عليه العراقيون، هذا على سبيل المثال.
واضاف السيد نصر الله متحدثا عن مقاومة الشعب العراقي للاحتلال : من جملة الامور المهمة ان مسار المقاومة في العراق وفصائل المقاومة في العراق التي وقفت في مواجهة الاحتلال الامريكي انهم كان يستلهمون القوة والمعنويات واشكال الدعم من موقف الجمهورية الاسلامية في ايران، التي كانت ترى ان المقاومة في العراق هي مقاومة مشروعة وهذا حق طبيعي للشعب العراقي ومن حق العراقيين ان يحملوا السلاح ويقاتلوا من يحتل ارضهم لذا فان الامريكيين لم يستطيعوا ان ينفذوا اهدافهم في العراق، ووجد الامريكيون انفسهم عاجزين عن البقاء في العراق، ولذلك بدأوا يبحثون عن صيغ وعن اتفاقيات الى ان عقدت تلك الاتفاقية المعروفة في زمن رئاسة نوري المالكي للحكومة العراقية والتي على ضوئها تقرر انسحاب القوات الامريكية من العراق.
طبعاً هم كانوا يحاولون ان يبقوا في العراق حتى على ضوء المفاوضات، فمثلاً كان لديهم 150 الف جندي وضابط، هم مثلاً حاولوا ان يبقوا 50 الف، العراقيون رفضوا ذلك، ثم نزلوا الى 30 و25 و20 والى 10، العراقيون كانوا يرفضون بقاء هؤلاء، ويرفضون اعطاءهم –طبعاً ليس كل العراقيين- لكن الموقف العام، وكانت الحكومة العراقية ايضاً ترفض اعطاءهم الحصانة الدبلوماسية والجنود والضباط الامريكيين، ولذلك في زمن رئاسة اوباما وجد انه لا خيار له سوى الخروج الكامل.
نعم احتفظوا بالسفارة وبعدد كبير من حراسة السفارة وبعض القنصليات، ولكن الوجود العسكري العلني والقواعد العسكرية الامريكية انتهت واعلن الانسحاب العسكري الامريكي وكان ذلك انتصاراً كبيراً للشعب العراقي،

فتيل الحرب الطائفية وداعش والدور السعودي فيهما

وتابع السيد نصر الله متحدثا : طبعاً الجمهورية الاسلامية في مرحلة من المراحل بذلت جهداً كبيراً الى جانب المرجعية الدينية في النجف الاشرف لمنع وقوع حرب طائفية في العراق، لان التكفيريين الذين جاؤوا الى العراق نفذوا اعمالاً انتحارية في المناطق الشيعية، في الحسينات والمساجد والمقامات، حتى مقام الامام الحسين عليه السلام، وصولاً الى تفجير مقام الامامين العسكريين في سامراء، واغلب هؤلاء الانتحاريين كانوا من السعوديين، واغلب السيارات الانتحارية المفخخة ارسلتها المخابرات السعودية، اذن كان هناك جهد كبير لاشعال الحربال طائفية في العراق، لكن موقف المرجعية الدينية في النجف الاشرف، والجهود الجبارة التي بذلتها الجمهورية الاسلامية حالت دون تطور الموقف الى حرب طائفية واهلية في العراق، بنتيجة الصمود السياسي والجهد السياسي من جهة، وايضاً المقاومة المسلحة، والامر الاخر عندما جاءت محنة داعش هذا الامر ايضاً الكل يعرفه، داعش استفادت من وجودها في سوريا في منطقة شرق الفرات وفي البادية السورية حيث احتلوا ما يقارب 40 الى 45 بالمئة من مساحة سوريا والتي كانت بيد داعش، وقيادة داعش هي قيادة عراقية، والقادة الاساسيين في داعش كانوا عراقيين ولديهم اهتمام عراقي، وايضاً حصل رهان عليهم.
وما حصل في العراق من قبل داعش تقف خلفه الولايات المتحدة الامريكية وبعض دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية، وكلنا نذكر انه في الايام الاولى لخروج داعش في الموصل والانبار وصلاح الدين وديالى وغيرها من المحافظات، ان اغلب الفضائيات العربية كالسعودية والخليجية كلها ايدت هذا الخروج والانتصار ووصفته بالانتصار العظيم، وكانوا يهللون ويفرحون بهذا الذي حصل، وداعش خلال ايام قليلة سيطرت على مجموعة من المحافظات وامكانيات هائلة وشهدنا انهيار للقوات العراقية، واصبحت داعش على بوابات كربلاء وبغداد واصبح الوضع خطير جداً، حتى في سامراء اصبحوا بعيدين عن مئات الامتار عن مقام الامامين العسكريين عليهما السلام.

فنوى الجهاد الكفائي ودور ايران في مواجهة مشروع داعش الارهابي

الجمهورية الاسلامية سارعت الى تقديم المساعدة، في الايام الاولى المرجعية الدينية اطلقت الموقف سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني ودعا الى الجهاد الكفائي، وبدأ العراقيون يتحضرون، ولكن العراقيين كانوا يحتاجون الى المساعدة الادارية والقيادية وكانوا يحتاجون ايضاً الى السلاح والامكانات لان جزء كبير من مخازن السلاح والذخائر سيطر عليها داعش، وهم يقولون ان بعض كثير من مخازننا كانت خالية، كلنا يذكر انه في الايام الاولى الاخ العزيز الحاج قاسم سليماني والاخوة من حرس الثورة الاسلامية في ايران جاؤوا الى بغداد وقاموا بجمع الفصائل المقاومة وبالتعاون مع الحكومة العراقية في ذلك الحين المالكي الذي كانوا متعاونين وبدأت بدايات مقاومة داعش.
بعدها بأيام جاء الحاج قاسم سليمان الى لبنان والتقى بي وطلب ان نرسل ما يقارب 120 شخصاً من حزب الله كقادة عمليات، وقال انه لا يحتاج الى مقاتلين لانه يوجد مقاتلون كثيرون في العراق، ولكن نحتاج الى قادة عمليات في كل المناطق، ونحن قمنا بارسال عدد كبير من الاخوة، وفتحت الحدود بين ايران والعراق ومخازن السلاح في المناطق الحدودية، حتى لا ينتظروا ان تأتي من طهران ومن الاماكن البعيدة بدأوا بادخال السلاح والذخائر وتسليح الحشد الشعبي والجيش العراقي وبدأت المواجهات، والعراقيون كلهم يعرفون هذه الحقائق.
اذن مسارعة الموقف الحاسم للجمهورية الاسلامية في مساعدة العراق ورفض سيطرة داعش والوضوح للذهاب الى المواجهة والى القتال بدون اي تردد، وتقديم المساعدة، خيرة القادة في الحرس جاؤوا الى العراق ليساعدوا العراقيين، وامكانيات ايران كلها فتحت امام العراقيين.
والكل يعرف ايضاً ان سماحة السيد القائد كان موقفه انه لا يوجد لديه خطوط حمراء تمنع الجمهورية الاسلامية من تقديم اي شكل من اشكال المساعدة، للشعب العراقي وللقوات العراقية لالحاق الهزيمة بداعش، والحمد لله ببركة المرجعية الدينية وفتوتها، والمواقف الحاسمة لسماحة السيد القائد، والدعم الكبير من الجمهورية الاسلامية والحضور المباشر للاخوة في حرس الثورة الاسلامية وبالخصوص قوات القدس والحشد الشعبي والشعب العراقي والقوات العراقية والتلاحم العراقي والوحدة الوطنية العراقية عندما وقف السنة والشيعة والكرد والجميع في مواجهة داعش، بعد سنوات شهدنا هذا الانتصار العظيم على داعش، الذي ما كان ليتحقق لولا هذا الموقف التاريخي والعظيم للجمهورية الاسلامية ولسماحة السيد القائد الى جانب العراق والمرجعية الدينية والحشد الشعبي والحكومة العراقية والشعب العراقي.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة للجيش التركي في منطقة داديخ بريف ادلب الجنوبي الشرقي

اسقطت وحدة من الجيش السوري طائرة مسيرة تابعة للقوات التركية في منطقة داديخ بريف إدلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *