دون اعطاء تفاصيل عن مقدار الانتاج النفطي الذي ستستاثر به حكومة الاقليم من نفط الشمال ، أعلن وزير النفط عادل عبد المهدي عن توصل الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كردستان الشمالية إلى اتفاق يشكل خطوة أولى على صعيد حل المشاكل العالقة بين الطرفين.
وقال عبد المهدي الذي أجرى محادثات في أربيل، ان الاتفاق يشمل قيام الحكومة الاتحادية بتحويل مبلغ 500 مليون دولار لحكومة أربيل مقابل قيام الحكومة الكردية بوضع 150 ألف برميل من النفط الخام يومياً تحت تصرف الحكومة الاتحادية.
كما سيقوم وفد برئاسة نيجرفان بارزاني رئيس حكومة أربيل بزيارة بغداد، لوضع حلول شاملة وعادلة ودستورية لجميع القضايا العالقة.
غموض في الاتفاق
ويرى المراقبون بان ماافصح عنه الوزير عبد المهدي من معلومات عن الاتفاق مع الاقليم ، لم يظهر ما يشير الى تقييد يد سلطات الاقليم في انتاج النفط لمصلحتها ولم يقيد يد الاقليم في تصدير النفط ايضا وبدون التنسيق مع الحكومة العراقية الى الخارج وهما ابرز نقاط الخلاف بين حكومة المالكي السابقة ورئيس الاقليم مسعود البرزاني .
والامر الاكثر اثارة للاستغراب ، لم يتناول وزير النفط عادل عبد المهدي في تصريحه الاعلان عن مصير حقول النفط التي استولت عليها قوات البيشمركة في كركوك ،وكم من السلطات مازالت باقية بيد قوات البيشمركة للتحكم في انتاج وتصدير النفط من حقول كركوك الغنية منذ ان استولت على ابار نفط كركوك ومحافظة كركوك في الثاني عشر من حزيران الماضي اثر استيلاء داعش الوهابي على الموصل والشرقاط وحويجة ومنطقة بشير وتلعفر .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية