أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / قائد الثورة الاسلامية مستقبلا رئيس الوزراء السوداني : أمن العراق من أمن إيران وامنها يعتمد أيضا على أمن العراق

قائد الثورة الاسلامية مستقبلا رئيس الوزراء السوداني : أمن العراق من أمن إيران وامنها يعتمد أيضا على أمن العراق

استقبل قائد الثورة الاسلامية “اية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، رئيس الوزراء “محمد شياع السوداني” الذي يزور ايران بدعوة رسمية بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي .
وقال اية الله خامنئي : ان اعداء العراق لا يريدون التقدم لهذا البلد، وربما لم يفصحوا حتى الان عن عدائهم هذا، لكنهم لا يؤيدون حكومة مثل حكومتكم؛ وهو ما يستدعي منكم ان تقفوا بحزم ضد هذا العدو عبر الاستناد الى الشعب والقوى المتحمسة الشابة التي اجتازت اختبارها في مواجهة خطر داعش الكبير والمهلك.
واضاف قائد الثورة الإسلامية : ان ازدهار العراق وبلوغه قمم الرقي الحقيقية، يصب في مصلحة الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ معربا عن ثقته باقتدار وكفاءة رئيس الوزراء السوداني للمضي قدما بقضايا هذا البلد وتطوير علاقاته والنهوض به وصولا الى المكانة المستقلة التي تليق بحضارته وتاريخه العريق.
وفيما هنأ بانتخاب “السوداني” رئيسا للوزراء في العراق، قال اية الله الخامنئي : انني ارى فيكم شخصا مؤمنا وكفوءا، وان تعيينكم في منصب رئاسة الحكومة العراقية يبعث على السعادة.
ونوه قائد الثورة، الى ان العراق يتمتع باكبر نسبة من الثروات الطبيعية والطاقات الانسانية والخلفية الثقافية والتاريخية والحضارية، مقارنة بسائر الدول العربية في المنطقة.
وقال قائد الثورة الإسلامية : “ان بلدا يزخر بهذا الكم من الثروات والعراقة، لكنه لم يبلغ حتى اليوم المستوى المرموق الذي يليق به ونأمل ان يبلغ العراق في عهد السوداني المكانة المرموقة ورقيه الحقيقي.
وبيّن قائد الثورة الإسلامية : أن تقدم العراق في شتى المجالات ومنها الاقتصادية والخدمية والافتراضية سيقدم صورة مطلوبة عن الحكومة إلى الشعب العراقي لاستقطاب الطاقات الهائلة للشباب العراقي كداعم حقيقي لهذه الحكومة.
وأضاف : ان الحكومة العراقية الجديدة قادرة عبر توظيف طاقاتها الوطنية الى جانب الموارد المالية والثروات المتوفرة في هذا البلد ان تحقق نقلة واقعية في مختلف المجالات، وتاكيدا في توفير الخدمات لمواطنيه.
وتعليقا على تصريح “السوداني” الذي اكد ان العراق لا يسمح لأي طرف باستخدام الأراضي العراقية لزعزعة أمن إيران”، قال قائد الثورة : للأسف يحدث هذا الأمر في بعض مناطق العراق، والحل الوحيد يكمن في توسيع سيطرة الحكومة العراقية على تلك المناطق أيضاً.
ومضى الامام الخامنئي الى القول : طبعا موقفنا حيال أمن العراق لو اراد اي طرف المساس بـأمنه، هو اننا سنواجهه من أجل حماية هذا البلد مشدداعلى ان “أمن العراق من أمن إيران، وأن أمن إيران يعتمد أيضا على أمن العراق”.
واكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة تنفيذ جميع الاتفاقات المبرمة في وقت سابق بين طهران وبغداد، كما حذر من بعض النوايا التي لا ترغب حصول اتفاق وتعاون بين هذين البلدين، قائلا : يجب التغلب على هذه النوايا من خلال العمل المشترك.
هدذا ونوه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني االى العلاقات الستراتيجية العريقة التي تجمع بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية، مسلطا الضوء على تعاون البلدين خلال فترة الحرب ضد داعش، حيث امتزجت دماء الشهداء الإيرانيين مع اخوانهم العراقيين في جبهة واحدة.
وحيا السوداني في هذا اللقاء الذي جرى بحضور رئيس الجمهورية “السيد ابراهيم رئيسي”، ذكرى الشهيدين “الحاج قاسم سليماني” و”أبومهدي المهندس”، مؤكدا بانهما جسدا نموذجا لتظافر الجهود بين ايران والعراق.
ونوه ايضا الى حرص حكومته على تنفيذ الاتفاقات مع ايران وتوسيع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية.
وشدد السوداني في ختام هذا اللقاء، على ان أمن إيران والعراق يعتمد على بعضه الاخر، وان بغداد سوف لن تسمح لأي طرف باستخدام الأراضي العراقية لزعزعة الأمن الدول الاخرى.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

إيضاح من سلطة الطيران بشان هبوط طائرة ” فلاي بغداد ” اضطرارياً في مطار بغداد

اوضحت إدارة مطار بغداد الدولي، الجمعة، ما تناولته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن حريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *