أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / النائب حسن سالم : السفارة الأميركية في بغداد تحولت من موقع دبلوماسي الى مركز للانشطة المخابراتية

النائب حسن سالم : السفارة الأميركية في بغداد تحولت من موقع دبلوماسي الى مركز للانشطة المخابراتية

كشف النائب عن كتلة صادقون النيابية حسن سالم، عن تحول السفارة الأمريكية في بغداد الى وكر للجاسوسية الامريكية وليس موقعا دبلوماسيا كما يعتقد البعض.

وقال سالم ان “السفارة الأمريكية في بغداد اصبحت وكرا لإدارة الأزمات داخل العراق”.
وأضاف أن “بعض الناشطين الذين يثيرون الفوضى ينطلقون من داخل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مجمعا وملاذ للانشطة المخابراتية”.
وأشار إلى أن “وجود هكذا سفارة في بغداد يثير القلق والفوضى في مجتمعنا .
الجدير بالذكر ان العراقيين باتوا يصفون عملاء السفارة الامريكية المندسين بالتظاهرات ب ” الجوكر الامريكي ” في اشارة الى الفيلم الامريكي الكبير بهذا الاسم الذي يقوم تنفيذ عمليات القتل والتخريب .

* القنصل الامريكي السابق في البصرة والقنصل الحالي في اربيل مع عدد من الناشطات من الطالبات العراقيات اللاتي يحصلن على دورات تدريب باشراف السفارة الامريكية واعطائهن اغراءات ووعود بالحصول على الاقامة في الولايات المتحدة اذا تعزضن لاية تهديدات مقابل المضي في تنفيذ تعليمات السفارة الامريكية في الانخراط في صفوف المتظاهرين ورفع الشعارات واطلاق الهتافات التي تامر بها السفارة الامريكية

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

السفير السعودي في اليمن يجدد استعداد السعودية للتفاوض مع الحوثيين ويدعوهم للمجئ الى الرياض

قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إن “السعودية تجري محادثات يومية مع الحوثيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *