أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / المسلمون في مدينة نرويجية يردون على ” حرق القران الكريم ” وذلك بتلاوته امام الجمهور في المدينة

المسلمون في مدينة نرويجية يردون على ” حرق القران الكريم ” وذلك بتلاوته امام الجمهور في المدينة

رد مسلمو النرويج بطريقتهم الخاصة على ناشطين عنصريين معادين٫ أقدموا على إحراق القرآن الكريم في بلدة كريستيانساند، جنوبي البلاد.

وأقام مسلمو المدينة فعاليات للاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم في الشارع وسط تضامن كبير من مجتمع المدينة الصغيرة التي أعرب كثير من سكانها عن إدانتهم لجريمة الكراهية التي وقعت بحرق القرآن.
ووقع الحادث في الـ17 من شهر نوفمبر الجاري عندما قامت مجموعة من أفراد جماعة يمينية متطرفة تسمى “أوقفوا أسلمة النرويج” (SIAN) بتنظيم مظاهرة في كريستيانساند، حاولوا خلالها حرق نسخة من المصحف.
وأظهرت لقطات من الحادث لاجئا مسلما استقر مؤخرا في النرويج يقفز فوق السياج ويركل لارس ثورسين زعيم المتطرفين الذي كان يحرق المصحف، ثم تدخلت الشرطة واقتادت ثورسين والشاب المسلم للحجز.
وبعد الحادث تلقى أفراد من الجالية المسلمة دعما كبيرا من النرويجيين، حيث تجمعت مجموعة من سكان كريستيانساند أمام مسجد بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي، للتعبير عن تعاطفهم مع المسلمين حاملين لافتات مكتوبا عليها شعارات “معا حتى لو كنا مختلفين”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

المعارض البحريني الشهابي : عيد الشهداء في 17 ديسمير سيكون يوما “متميزا بالحراك الشعبي السلمي الذي يسعى للتخلص من كابوس نظام ال خليفة الديكتاوري

أكد المعارض البحراني البارز سعيد الشهابي أن عيد الشهداء في 17 ديسمير سيكون يوما “متميزا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *