المغاربة يطالبون بالغاء ” حفل العبودية ” للملك لانه يمتهن كرامة الوزراء والولاة حيث يركعون امامه كالعبيد

المغرب الدولة التي تعصف فيها البطالة والفقر ٫ والاحتجاجات الشعبية ٫ فيما لم يزل الملك وحاشيته يصرون على اقامة مهرجانات تكلف الدولة مبالغ طائلة ٫ بخلاف عشرات الملايين من الدولارات التي تصرفها العائلة المالكة ٬ دون حساب ورقيب.

وبهذا الشان يحتفل المغرب اليوم الأحد بعيد العرش الذي يكلف ميزانية الدولة مبالغ طائلة وتعصف بكرامة كبار الدولة حيث يجبرون على الركوع امام الملك والدعاد له باعتبارهم ما يشبه العبيد امام سيدهم ..!!
وهذه المناسبة التي تخلد هذه السنة مرور 18 عاما على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وهي المناسبة التي تجسد الولاء للملك الذي يتم خلاله تجديد البيعة في طقوس لها أبعاد دينية وسياسية.

وخلال السنوات الأخيرة طفا على السطح نقاش حاد نتيجة مطالبة مجموعة من الحقوقيين بتجاوز تلك الطقوس المذلة لكرامة كبار موظفي الدولة من وزراء وولاة الذين ينحنون قبالة الملك وسط ترديد عبارة “الله يبارك فعمر سيدي”.
وفي الوقت الذي يتحدث البعض عن ضرورة حذف تلك الطقوس بمبرر أنها تنطوي على “إهانة” للمشاركين فيها”، هناك من يرى أن لها امتدادا دينيا وتاريخيا وأنها تعكس “تشبث الشعب بالعرش”.
وفي محاولة في تعد على شخصية الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله ٫ يبرر كبار موظفي البلاط بان هذه البيعة للملك هي نسخة من بيعة المسلمين للنبي محمد ص ٫ في وقت لم يذكر التاريخ لنا وفي اي مصدر كان ان المسلمين كانوا يركعون امام الرسول الاعظم محمد ص .
ويشدد رئيس المجلس العلمي بالناظور، ميمون بريسول، على أهمية “حفل الولاء”، مشيرا الى انه “تقليد له امتداد تاريخي وديني عميق”. ،يزعم أن “هذه البيعة ” نسخة ” من البيعة التي أخذها الرسول من الصحابة بأمر من الله إذ بايعوه وشدوا على يديه بأنه رسول الله وقائد الأمة وزعيمها الديني والدنيوي”، وهذا باتفاق المؤرخين تزوير للتاريخ وتشويه لسيرة الرسول الاعظم ص وشخصيته ٫ فلم يركع مسلم واحد لرسول الله ص بل كان الركوع حصرا لله ومازال ويحرم على الانسان ان يركع عبودية الا لله .
ويؤكد عضو “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” عبد الإله بنعبد السلام على ضرورة حذف ذلك الطقس، معتبرا أنه ينطوي على “إهانة”.
ويقول في لقاء مع “أصوات مغاربية” إن “الشعار الذي رفعته الجمعية في مؤتمرها وهو (لنناضل من أجل الانتقال من دولة المخزن إلى دولة الحق والقانون ومن مجتمع الرعايا إلى مجتمع المواطنة بكافة الحقوق)، يترجم رأي الجمعية بخصوص هذا الموضوع”، معتبرا أن حفل الولاء أحد تجليات “دولة المخزن”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.